قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

ابتعدت عنه وهتفت بحب وخجل…
“…عارفه ده كويس .. انا لو عندى اهل مكنوش هيحبونى قدك كفايه انك ماتخلتش عنى وعن عيالى وامنتلى مستقبل عمرى ماحلمت بيه ….!!”
“.. اوعى تقولى كده ياعشق ….!!”
نهرها بلطف فابتسمت بلطف وهتفت ……..
“.. ياارب تلاقيها انت تستاهل تفرح اووى وسامى راجل بحق هيقدر يلاقيها وتجتموعو من ثانى ……..!!”
“… يااارب يابنتى نفسى اخذها فى حضنى واطمن على مستقبلها قبل مااموت ……!!”
وضعت يدها على فمه هاتفه بجزع …
” بعد الشر عليك اوعى تقول كده …..!!!”
ابعد كفها برفق وابتسامه صغيره تزين ثغره هاتفا ..
“.. انتى طيبه اوى ياعشق وتستاهلى الخير كله .. سمحتلك تسافرى لانى واثق في حفيتدى هتقدر تحقق حلمها بس هتوحشينى اووى ……!!”
جذبها لااحضانه مشددا عليها برفق ليسمعها تهتف بخجل …
“.. وانت اكثر بس هفضل اكلمك كل يوم وهاجى في الاجازات …!!”
ابعدها عن حضته بلطف ومسك وجهها بين كفيه هامسا ….
“.. خلى بالك من نفسك واسمعى كلام داده سعديه …!!”
هزت راسها بالموافقه ثم هتفت …
“.. يله وقت الطياره جيه ……!!”
رحلت بطفليها والمربيه وهى تنوى على تغير حياتها للأفضل
*********************
في مطار تركيا
تهبط الطائره اخيرا ليهبط المسافرين بهدوء حملت عشق طفلها نور والمربيه حملت نوران وسارا خارج المطار يقابلها السائق يحمل طفلها من يدها وقادهم للسياره بنفس اللحظه التى مر بجوارها اسر يغطى عينيه بنظاره شمسيه لمحت طيفه يمر جوارها التفتت بالوقت الذى ادار ظهره لها ظلت تراقب ابتعاده بشرود شعرت انها راته من قبل … ذلك الجسد والشعر البنى ولكنها نفضت رأسها وهى تركب بالمقعد الخلفى
**************************
بمجرد ان ركبت عشق السياره استدار اسر خلفه والقى نظره اخيره عليها وركب سيارته هو ايضا متذكرا ملامحها البريئه عندما مر بجوارها دقق النظر بملامحها الملائكيه عينيها سحرته بها شئ من القوه والاصرار تخفى انكسار ووجع حرك راسه بااسى فهو شخص يمتلك القدره على اكتشاف مايخفيه الاشخاص ومع ذلك لم يجد من يعرف شعوره ويقدره
نحن قادرون على ترميم جراح غيرنا ولكن عندما يتعلق الامر بنا نصبح عاجزين
***********************
بعد مرور ثلاث سنوات
في كليه الطب بتركيا
“.. عشق ياعشق استنينى يابنتى …..!!!”





