قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“.. انت عايز منى ايه وتعرفنى من فين سيبنى امشى ….!!”

يبست قدمها بالارض عندما شعرت به يهم بالصعود فشهقت بقوه واردفت بسرعه وهى تنتحب …

“.. مش عايزه اطلع خلينى امشى من هنا ……….!!!”

وقف يطالعها للحظات بفضول لما هذه الحاله من الهستيريه وقد اشتعلت حدقتيه بغضب عارم مما قد يكون اصابها برفقه ذلك المعتوه الذى علم عنه الكثير وبدون سابق انذار وجدت ذراعه يتركها لم تكد تزفر براحه حتى خرجت شهقه قوية عندما وجدت زراعه يقترب منها وبلحظه واحده كان يرفعها على كتفه بعنف كشوال بطاطا يتدلى راسها لااسفل خلف ظهره مستكملا صعوده ل اعلى فصرخت بفزع ليصفعها بقوه اسفل ظهرها هاتفا بغضب …

“.. اخرصى مسمعش صوتك ………..!!!”

اتسعت حدقتها بصدمه هل صفعها حقا ذلك الوحش القاسى بتلك الصفعه جعل فاهها يفغر بشده بينما اكتست حمره الخجل وجنتيها وربما الغضب لتهتف بحده….

“.. ياقليل الادب ساعدونى ……..!!”

كان قد وصل الى الطابق الخاص بشقتها فهتف بحده …..

“.. لو عيزانى ارجعك ليه يبهدلك خلينى بس اسمع صوتك عشق هانم ….!!!”

بكت بصمت على حالها وهى ترى نفسها تعود لسجنها مره اخرى بينما سامى اتجه لشقتها فااتسعت حدقيته وهو يرى ذلك المسجى امامه ينزف من راسه وبهذه اللحظه لم تتحمل عشق اكثر وهى تتخيل سينيوريهات التعذيب من جديد لتهمس بخفه وهى تفقد وعيها تدريجيا …

“… خرجنى من هنا .. متاذيش ابنى ارجوك اسامه انا اسفه ……..!!!”

ليصمت صوتها بعد ان انسحبت لعالم اخر بعيدا عن الواقع فقد جذبها الظلام بعيدا لتريح ذلك العقل من العمل والخوف ايضا ثم فتحت عينيها لتجد نفسها ببيت ذلك الجد الذى ساعدته قبلا

بااك

استفاقت على صوت صغيرتها الباكى فضمتها لصدرها تهمس بحنان …

“.. متعيطيش ياروحى ….!!!!”

اطعمتها ثم وضعتها جوارها واغمضت عينيها باارهاق لتغفو من ارهاقها الشديد

********************************

فى قصر الجد عامر

يجلس امام النافذه يراقب تغير الجو المفاجئ زفر بقوه وقد غامت عينيه بغشاوه من طبقه رقيقه من الدموع تهدد بالهطول فضغط بقوه على الكوب بيده تنفس بعمق وهو يرفع الكوب لفمه يرتشف من القهوه القليل بينما عينيه شارده بنقطه من الماضى حيث خسر اخر فرد بعائلته ابنته الحبيبه ولم يرحم الموت قلبه المنهك فسلب ايضا حفيدته التى اختفت فجاءه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *