قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“… جايلك عشقى …..!!!”
رفع سماعه الهاتف هاتفا بهدوء ….
“… نفذت الى طلبته …!!!”
ليأتيه تأكيد من الطرف الاخر اغلق الهاتف دون الرد هامسا بخفوت …
“.. كده انتى هتجيلى برجلك …!!!”
***********************
وقفت مبهوته امام باب شقتها للحظات لا تعى مايحدث الباب مكسور واثار اقتحام ابتلعت ريقها بفزع وقلبها تساقط ارضا وضرباته تزداد رعبا نظرت بااعين زائغه لساره التى بادلتها نظراتها بااخرى فزعه صرخت بزعر وهى تحرر قدمها اخيرا راكضه للداخل تبحث عن طفليها والمربيه وجدتها ملقاه ارضا نعم المربيه سعديه ترقض ارضا فاقده للوعى وقد تكون الحياه جثت بجوار جسدها هاتفه بفزع …
“.. داده سعديه انتى كويسه … فوقى ياداده …!!”
ولكن لااستجابه وضعت يدها على عنقها لم تجد اى نبض فعلمت انها خسرتها .. خسرتها للابد خسرت القلب الحنون .. الام التى لم تلدها .. ملجاءها … فقدت حياتها بدونها لم تشعر بدموعها التى تسيل بغزاره على وجنتيها تصرخ بقهر تكسر الجبال لتغرق الافق ويديها التى تضغط على جسدها الطاهر الملوث بدماءها بينما ساره تقف هناك فاقده للنطق فاقده للحركه وتوقف بها الزمن واخيرا تحركت قدميها لتتجه نحو صديقتها الجاثيه ارضا تبكى بقهر وضعت كفها على كتفها فتحت فمها لتنطق ولكن توقفت الكلمات بحنجرتها لتتساقط دموعها بوجع هى الآخرى لحظات مرت بصمت تتحدث فقط لغه الدموع وشهقات متالمه تخترق الصمت نهضت بفزع وهى تتذكر طفليها نعم اخر من تبقى لها اين فلذه كبدها انتفضت بفزع باحثه عنهم وبعد عمليه بحث بكل غرفه وبكل ركن بالمنزل لم تجد اثر لهم وقفت مكانها بتيه وجنون تحاول ساره تهدئتها ولكنها لم تهتم لكلماتها وجالت بعينيها في كل مكان بجنون ولكن لا اثر لطفليها لقد ضاعو من بين يديها رن هاتفها برقم غير مسجل فتحته بلهفه لتسمع صوته البغيض ومع كل كلمه تصدر منها تتسع حدقتيها بفزع….
“… عشقى الجميل وحشتينى انتى وعصافيرى الصغيرين متقلقيش العصافير معايا مع ابوهم مانيش حد غريب … بس معرفتيش تربى صراحه مزعجين اووى معرفش هستحملهم قد ايه يمكن ساعه اثنين … انتى عارفه حبيبتى مبحبش الازعاج وبتخلص دايما من اى مصدر ليهم هم مستنينك لو عايزه تشوفيهم يبقى تكونى مطيعه وتستنى اتصالى الثانى تشاووو عشقى ……!!!”





