قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

قادتهم الفتاه حيث مكتبه امرتهم بالجلوس قليلا ثم تركتهم عائده حيث مكانها بينما تذمرت ساره بغيظ وهتفت ..

“.. ايه قله الذوق دى ولا حتى تشربو ايه ..!!”

“.. يمكن مشغولين ولا حاجه يابنتى ….!!”

بعد ساعه خرج من غرفه العمليات وهو يتصبب عرقا خلع معطفه الطبى واعطاه للمرضه المساعده له وناولته هاتفه الذى يرن تفحصه وهو يتجه لمكتبه وجد رساله على تطبيق الواتس تحمل صوره وباللحظه التى فتح الباب ظهرت الصوره لفتاه جميله بعينين سوداء كالليل وتتسم ببراءه غير طبيعيه احساس تذوقه ل اول مره مجرد رؤيه الصوره شعر بخفقان غريب بقلبه ونغزه لتلك البريئه التى قاصت الويل على يد شقيقه المريض رفع بصره من الشاشه امامه ليرى تجسد الصوره امامه كأنها خرجت من الشاشه بلحمها وشحمها فااتسعت حدقتيه بصدمه وقد تلاقت عيناهم للحظات ليرى جسدها المتشنج مجرد ان التقت عينيها بعينيه وقد شحب وجهها ليجابه شحوب الموتى من يراها يظن ان شبح امامها الان فسقط من يدها ذلك الكتاب الطبى وهى تهتف بخفوت بين شفتيها ولكن اذنه التقطتها بصعوبه ….

“.. م ..راد ….!!!”

في حين ساره تحملق بالاثنين بااستغراب وزادت دهشتها اكثر وهى ترى عشق تتخلى عن ثباتها وقوتها المزيفه واسقطت كتابها ارضا بينما يديها يرتجفان بزعر تبحث عن يديها تلتمس منها الامان

*** الفصل الثامن ***

سبحان الله وبحمده … سبحان الله العظيم

اقتربت من حقيبتها بزعر حملتها باايدى مرتعشه وهى تهتف برعب احتل كيانها وقد تغافلت تماما عن الاختلاف الواضح بلون العين هى فقط ترى مراد مدمرها .

“.. انا لازم اخرج من هنا عيالى …!.!”

لتحاول ساره تهدئتها لتفهم مايدور بعقلها …

“.. مالك ياعشق في ايه لكل ده …!!!”

حاولت اجتيازه بزعر ولكنه استعاد رباطه جأشه بااخر لحظه قبل ان تجتازه ليقف بقبالتها مانعا اياها من الخروج هاتفا بهدوء ..

“.. منكن تهدى وتسمعينى …!!”

صرخت به …

“.. لا مش عايزه اسمعك رجعت ثانى ليه …!!!”

حاول لمسها لتنتفض بزعر للخلف بقلب ملتاع هتفت …

“.. متلمسنيش ……..!!”

رفع يده امامه هاتفا بمهادنه …

“.. اهدى عشق انا مش هاذيكى انا اسر مش مراد ….!!”

تراقبهم ساره بعدم فهم دققت بملامحه لتعرف اخيرا مااصاب صديقتها لتهتف بهدوء وهى تحتضن عشق المرتجفه بعد ان فهمت كل شئ ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *