قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

عندما مد يده لها تلاشت كالهواء تاركه خلفها قلب يصرخ قهرا وعجزا لتخرج الصرخه للواقع وهو ينتفض فزعا على فراشه وجبينه يتصبب عرقا
في نفس اللحظه دلفت والدته اثر صراخه هاتفه بفزع …
“.. اسر حبيبى مالك ….!!”
ارتمى بااحضانها كطفل صغير وجد ملجئه ليبكى كما لم يبكى من قبل ربتت والدته على ظهره بحنان وهى تهتف …
“.. الحلم بردو …!!”
اومأ بالموافقة دون ان ينطق فهفتفت بحنو …
“… انسى يا بنى الى حصل انت ملكش ذنب فيه …!!”
هتف بتعب …
“.. الذنب كان ذنبى انا لوحدى ياماما بسببى اختى ضاعت والله اعلم هى عايشه ولا …!!”
صمت بوجع وهتف …
“.. ميته ….!!!”
ضمته لصدرها اكثر وهتفت …
“… حبيبى اهدى ده قدرها ومكنش في ايدك حاجه انت عملت الى عليك واكثر مسيبتش حته من غير ماتدور عليها …. واكيد هى كويسه وهنلاقيها ……..!!!”
بكى بوجع وهتف …
“.. يااارب انا مبقتش مستحمل الذنب ده …….. الكل ميشيلنى الذنب وبيقولو انى السبب وانا محبتهاش لانها بنت الست الى اخدت بابا مننا بس صدقينى ماما انا عمرى مافكرت بكده انا كنت بخاف عليها من الهوا كنت واقف جنبها بس معرفش ازاى غابت عن عينى اليوم ده …!!”
اغمضت عينيها بقهر وتتذكر كيف اخذت طفلها بعد ان تخلى زوجها عنهم من اجل امرءه اخرى فهفتفت بحنو ….
“… انت ابن بطنى وانا الى مربياك هو انت اه بارد وفاشل وفيك كل العبر بس قلبك طيب وبتحب الكل وانا اكثر واحده عارفه قد ايه كنت بتحبها هى اختك ملهاش ذنب بالى ابوك عمله فينا ………!!!”
شعرت بثقل رأسه على صدرها فعلمت انه قد ذهب بثبات عميق فملست بخفه على شعره وعينيها شارده بالماضى تراقب ذلك البرواز الذى يضم الصوره الوحيده التى تجمع اسر ابنها الوحيد مع شقيقيه التوأم مراد واسامه
اسر الميناوى
هو الشقيق الاكبر ل مراد واسامه وروح شقيقهم من ناحيه الاب فقط فقد تخلى والده عنهم وتزوج امرءه اخرى عمره 27 سنه في كليه الطب البشرى في السنه الاخيره وقد عاد عامين في فتره اختفاء شقيقته الصغرى حور التى اختفت بظروف غامضه اثناء خروجهم معا بااحد الملاهى علاقته بوالده سيئه ولكن علاقته ب كل من مراد وروح علاقه جيده وطيده فروح طفله لم تتجاوز العشر سنوات وقد اعتاد على اصطحابها كل فتره لمدينه الالعاب وبااحد المرات اختفت واتهم باانه من اختطفها واخفاها عن الجميع انتقاما من والده حتى ثبتت برائته ولكن ظل والده يلومه .. اما مراد لم يختلط به كثيرا فمنذ صغره وهو يعانى امراض نفسيه اضطر والديه تركه بالمصح للعلاج وخرج بعد ان تم علاجه هكذا ظن الجميع ولكن اسامه لم يشفى بل ازدادت حالته اكثر لينتهى به المطاف بقتل الابرياء وتم وضعه بمصح وابتعدت اخباره عن الجميع





