قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

وقفت تلهث بقوه بمكان منعزل بالحديقه لتخرج اخيرا صرخه انثى مكسوره وذبيحه متالمه صرخت تفرغ وجعها تخرج ماضيها وحاضرها بعد لحظات كانت تلهث بقوه وتتنفس بعنق وعينيها تخفيها شلالات من الدموع التى لم تتحمل حبسها كثيرا فخرجت للعالم متساقطه كقطرات ماء رقيقه تتساقط على الورد ليظهر من جديد لكن قطراتها هى مختلفه لاتظهر بل تزبل روحها ول اول مره بحياتها تتخذ قرارها ستفعل فقط ما يناسب مصلحتها
فرفعت عينيها ل اعلى لتهز بنيتها بوضوح وهى تمسح دموعها فقد اخذت قرارها اخيرا
****************************
يسير بخطوات هادئه داخل الممر الطويل ليقف امام غرفه صغيره تحتوى على منضده صغيره دائريه وكرسين اتجهه الى احد الكراسى وجلس عليه واضعا قدما على اخرى ينتظر فقد بهدوء عكس دقات قلبه التى تطرق كالطبول لحظات قليله كان يفتح الباب ليدلف الاخر الى الغرفه الذى ابتسم بخبث وهو يتقدم من الجالس حتى وقف قبالته لينهض الجالس رافعا حدقتيه ل اعلى فتظهر زيتونيتها بمواجه زرقه الاخر متماثلان بالشكل الطول الجسد والملامح توامان رغم اختلاف الام والعمر… لايميز بينهم سوى تلك العين التى ترمق الاخرى بمشاعر مختلف احدهما يرمق بتساؤل ولوم وحزن والاخر يرمق بحقد وكره وبغض وانتقام عقيم استمرت نظرات والشرارت بينهم للحظات حتى قطعها صوت مراد هاتفا …
“…اسر اللطيف بنفسه عندى يامرحب .. قولى بقى جاى تشمت ولا في هدف ثانى في دماغك ….. !!!”
“… انت الى خطفت روح مش كده يامراد …!!!”
رمقه الاخر ببرود وجلس على مقعده بلامبالاه ينظر لااصابعه بملل فخرج اسر ل اول مره عن شعوره هاتفا بعصبيه …
“… انطق ليه عملت كده ليه …. انا دلوقتى متاكد ان انت السبب في خطف روح واختفائها الى قتل اخوه توأمه يعمل كده واكثر لحد دلوقتى مش مصدق نفسى …..!!”
رفع عينه بجمود وهتف بلا مبالاه …
“.. اسر المثالى الغبى هيفضل طول عمره بيتاثر بالتفاهات اسامه مات خلاص مافيش داعى انك تكبر الموضوع بالشكل ده …!!”
جلس اسر بتعب على الكرسى هاتفا بيأس …
“… روح عملت فيها ايه قتلتها هى كمان ولا لسه عايشه … خلى عندك قلب ولو مره واحده وعرفنى عمله في اختك ايه اختك الى من لحمك ودمك … !!!”
نهض بجمود وهاتفا ..
“.. الزياره خلصت اسر … مشوفش وشك ثانى ….!!!!”





