قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

بااااااااااااااااااااااك

ابتسمت امام المراه بحزن دلفت اسفل رذاذ الماء المتساقط تغتسل ترغب فقط باان تغسل روحها المنهكه كجسدها الآن ولكن حان الوقت للثار والهرب ليس لااجلها بل من اجل ذلك الصغير الذى ينمو بااحشائها هى لم تلده بعد ولكن الاحساس بالامومه والمسئوليه بداخلها يزداد ذلك منالاحساس تمنت ان ترى ربعه من قال ان فاقد الشئ لايعطيه بل انه اكثر شخص يستطيع ان يعطى لانه اكثر من شعر بقسوة الحرمان خرجت بعد فتره تلف جسدها بمنشفه

بعد خمس ساعات كانت تقف امام المرأه ترتدى ذلك الفستان الاسود الانيق وحجابها الانيق وهى تمسك احمر الشفاه تضع منه القليل حين دلف اليها بهمجيه هاتفا بغلظه ….

“… خلصتى يابرنسيسه …..!!”

رمقته بغموض وهى تترك مابيدها فهفتفت بخفوت وهى تتقدم نحوه …

“… خلصت … يله بينا …..!!!!”

امسك كفها بعنف جاذبا اياها خلفه بينما ترمق تلك الغرفه بنظرات حزينه تودع سجنها فقد حانت الحرية .. والتنفيذ قد حان وقته حيث دفعته بحده وبلحظه قبل ان يستوعب كانت المزهريه الضخمه تسلم على راسه بقوة جعلته يترنح ولم يستوعب الضربه حتى رفعت المظهريه عاليا لتستقر مره اخرى بمكانها الصحيح راسه ليفقد ماتبقى من وعيه وهى تهتف بلوعه …

“…. انت تستاهل كده انت الى جبرتنى اقتلك خلتنى واحده مجرمه بس علشان بنتى متعيش الى انا عيشته معاك …..!!”

القت المزهريه من يدها بفزع ثم هرولت خارج الغرفه بل من الشقه بااسرها

*************************************

“… مش ناوى تعترف بالى عملته ياروح امك…!!!”

زمجر بها بقوه وعصبيه ليرتعد الجالس امامه برعب هاتفا بتلعثم …

“… والله ياباشا ماعملت حاجه ده ده متلفقلى الكلام ده …..!!!”

اشتعلت زيتونيته بلهيب حارق يكاد يحرق ذلك الجالس امامه يرتجف خوفا ولما لايخاف وهو يقف امام الوحش كما يلقب وهى صفه بمحلها تماما ضرب بقبضته بقوه على الطاوله امامه فجعلت الجالس ينكمش اكثر على نفسه وهو يسمعه يهتف بتوعد …

“…. مش عليه الكلام ده … بس انت خدت فرصتك معايا متجيش ترجع تندم بالى هيحصلك هخليك تتعفن فى السجن وهتاكد بنفسى على حسن ضيافتك …..!!”

قالها بسخريه وهو يشتعل بغضب عارم فهو سامى الكاشف اكبر ضابط مخابرات

نهض بعنف وهو يصرخ عاليا بالعسكرى الذى جاء راكضا يلبى نداء رئيسه ليهتف …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *