قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

صمت بحزن ليهتف بغصه قويه …

“… هى طفله وبريئه لو سيلا كانت موجوده كانت هتبقى صاحبتها اووى نفس السن ويمكن ده الى خلانى اساعدها شوفت فيها حفيدتى وهى عوضتنى عنها بالمقابل انا اديتها الامان الى محتجاه ……….!!”

اومأ سامى راسه بهدوء مأكدا كلامه هاتفا ….

“… الناس دايما بتفضل تاذى البنات الصغيرين حتى لو كانو من دمهم لسه ظاهره جواز القاصرات مستمر ….. اتمنى سيلا تلاقى واحد طيب ذيك ياجدى يهتم بيها ذى ماعشق لقتك …..!!”

******************************

بعد ثلاثه ايام

“.. ادخلى برجلك اليمين ياست العرايس نورتى قصرك من ثانى ….!!!”

هتفها الجد بمرح لعشق التى خرجت من المستشفى وهاهى تقف امام قصرها الذى سجله الجد بااسمها ليضمن مستقبل لها بعد وفاته هو يرغب باان يحميها من الجميع تحركت بخطوات ثابته وهى تهتف …

“…. ده نورك انت ياجدو حبيبى ….!!”

فتحت الخادمه لهم لتهتف بترحاب …

“.. حمد الله على سلامتك ياعشق هانم …!!!”

ابتسمت برقه وهتفت بسعاده وهى تحتضنها بعفويه …

“.. الله يسلمك ياطنط محاسن …..!!!”

بعد العديد من الاحضان والسلامات مع الجميع والخدم جلست اخيرا على اقرب كرسى بينما سامى يجلس قبالتها يراقب ملامحها بدقه وهى تمسك كوب العصير من محاسن ترتشف منه ببطئ كانت جميله بتفاصيلها ورقتها رغم مامرت به لاتزال طفله تخشى نظرات الرجال لها كم اتعبته كثيرا لتعتاد وجوده بالقرب منها

اخرجه من شروده صوت الجد هاتفا بهدوء وحنو ..

“.. اطلعى ارتاحى يابنتى شويه انتى لسه جايه من مستشفى …… القطاقيط دول هيفضلو مع جدهم ….!!”

“.. بس ياجدو …!!”

“.. مابسش يله اطلعى ياحبيبتى ….!!”

ابتسمت برقه ثم نهضت وقبلته من وجنته هاتفه برقه …

“.. شكرا جدى انا بحبك اووى ….!!”

ابتسم بهدوء …

“.. مش اكثر من حبى ليكى … يله يابنت متقفليش كثير كده على اوضك يله ….!!”

هتفها بمرح لتودعه متجها الى غرفتها وهى تهتف …

“… اشوفك بعدين سامى سلام …!!”

بعد ان غابت عن انظارهم تنهد سامى بقوه هاتفا …

“… اخيرا عشق اتعودت عليه ….!!”

ابتسم الجد بهدوء …

“.. دى من عجايب الدنيا السبعه هههههه ده كانت تطيق العمى ولا تطيقك ……!!”

قضب حاجبه بغيظ هاتفا بحنق ….

“.. علشانها هبله …!!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *