قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

مرت الايام عليها صعبه فقد فقدت القدره على التاقلم مع الناس بعد فتره حبسها وفقدت الثقه بالرجال خاصه كانت ترتعب من سامى ومعاملته القاسيه تزيد رعبها ولكن جدها قد جلب لها طبيبه نفسيه ومع الوقت زال الخوف ولكن لم تشعر بنفسها الا ومشاعرها تنجرف نحو عشق اسود عشق ذلك ال سامى كيف ومتى لاتعلم لكن وقوفه الى جانبها وقبضه على اسامه والحفاظ عليها وحراستها كان كفيل لتغير مشاعرها فالنساء حتى وان كانو أطفال يميلو لمن يعطيهم الاهتمام فمابالك بتلك المحرومه منه
باااك
استفاقت على توقف السياره امام مدرستها نزلت بهدوء ودلفت للداخل دون ان تعيره اهتمام بينما هو انطلق بسيارته بسرعه كبيره بمشاعر متخبطه
************************************
“… هااى شباب …!!!”
هتفها بمرح ولكن لكمه قويه كانت الاجابه فصرخ بحده ..
“.. ايه ده …!!”
فهتف امير باانفعال …
“.. دى الى خلاص داخل عليكم نصف ساعه يازفت ضيعتنا …!!”
زم اسر شفتيه بضيق وهتف بلا مبالاه …
“.. ولايهمك يعنى اول محاضره منحضرهاش ولا الاخيره …!!”
هز امير راسه بياس هاتفا …
“.. امشى احسن هيحصلى حاجه من برودك يااخى …!!”
دندن بمرح وهو يتجه للكافتيريا بينما تاركا امير يحدق فيه بعصبيه هز راسه بضيق من صديقه البارد ولكن ماذا يفعل لايمكن ان يتركه فهما كالشقيقان فاتجه خلف اسر ولكن بنيته ان يعيد عقل ذلك الاسر لمكانه عليه ان يساعده ليصبح شخص مسئول ويتخلى عن الامبالاه التى يتصنعها مخفيا جروحه بها
********************
تجلس بغرفه صديقتها يذاكران معا بعد ساعه تمدت على الفراش الواسع تهتف بتعب ..
“.. ضهرى خلاص اتقضم مبقاش فيه حيل ….!!”
تمدت حور صديقتها جوارها تغمض زيتونيتها باارهاق هاتفه ..
“.. مين سمعك انا كمان خلاص فرهت على الاخر ادى الى اخدناه من الامتحانات وقرفها …!!!”
هزت راسها بنعم وهتفت …
“.. بس انك تتعلمى دى نعمه كبيره اول مره احس بفرحه وانا بروح المدرسه ورجعت للحياه العاديه حسيت ان روحى رجعت …!!!”
نهضت حور بهدوء واعتدلت بجلستها هاتفه ….
“.. انسى ياعشق الى راح خليكى في حياتك الجديده …!!”
ابتسمت حور وهى تهتف …
“… بس الماضى مبيسبنيش ياحور بحاول انسى بس غصب عنى بفتكر الى عيشته .. وبخاف اكون بحلم وارجع للكابوس ثانى …!!”





