قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

” .. خلص عليهم ……..!!”
امسكته من تلابيب ثيابه تهزه بعنف بينما هو اغمض عينيه للابد ….
“…. لاء متعملش كده عيالى ……….!!”
صرخت بفزع وهى تنظر للشاشه أمامها انقطع الاتصال بها وكل ماسمعته طلقات رصاص
لتنهار ارضا شعرت بالدنيا تدور بها صرخه بااعلى صوتها صرخه انثى جريحه انثى فقدت الحياه .. اليأس الالم والقهرماتشعر به الآن نظرت لسامى بحقد دفين هو السبب بسببه خسرت اطفالها كان لديها فرصه لاانقاذهم وهو سلبها منها بغباء تحركت اليه بخطوات مترنحه وقفت قبالته لكمته بعنف على فكه كانت ضعيفة ومنهارة هتفت بوجع …..
“… انت دمرت حياتى .. بسببك خسرتهم ياحقير ……!!”
ضربات وضربات وهو فقط جامد مكانه يعلم حجم معاناتها جعلها تخرج وجعها بجسده هو سبب هذا الالم ما كان عليه ان يطلق لكنه فعل ذلك لحمايتها رأه نعم رأى نظره الغدر بعين مراد كان سيطلق على قلبها لم يشعر بنفسه وهو يسبقه بسلب حياته ولكن هى خسرت وانهارت أكثر من حياتها وانتهت بين زراعيه الآن ضربته بضعف على صدره للمره الاخيره لتسقط بين زراعيه فاقده للحياة ودموعها لاتجف وكيف ذلك وهى فقدت اغلى ما تملك نور ونوران ملائكه البراءه
بينما يقف هناك يستند على الحائط خلفه باارهاق وحزن طغى على ملامحه كل شئ انتهى الآن وحفيدته تتعذب وهو لا يملك العلاج تسابقت دموعه بالجريان دموع العجز والقهر والالم
*** الفصل الحادى عشر *** الفصل الاخير
** قاصر بين براثن ذئب **
سبحان الله وبحمده … سبحان الله العظيم
احيانا تعطينا الحياة فرصه واحده فرصه اخيره للتكفير عن ذنوبنا نتمسك بها اذا اردنا النجاة هذا ما حدث تماما وهو يتمسك بفرصته الأخيرة عله يريح ضميره الملتاع عله يشعر براحه وبروده تشفى جراحه
ظهرت الابتسامه اخيرا على ثغره بعد ان اختفت لسنوات وهو يرمق حفيديه بحنان بينما يضم اسر بحب ابوى يربت على ظهره بحنان سرعان ماابتعد عن احضان صغيره بصعوبه وشعر ببروده تكتسى جسده بينما تنهد اسر براحه هاتفا بامتنان ….
“.. من غيرك ماعرفش كنت هعمل ايه ……. !!”
ابتسم منصور براحه هاتفا …
“…. معملتش حاجه ياابنى هم احفادى ومن واجبى احميهم حتى من ابوهم …!!”
غصه بحلقه عندما تذكر ابنه الصغير الذى اذى نفسه قبل ان يؤذى من حوله التمعت عينيه بالدموع وبمهاره كبيره اخفاها وهتف برفق ..





