قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“.. حاضر ياامير متعمليش فيها دور المهم اهو خلاص هدخل عليكم …!!”
هتفها وهو يجذب ساعته ومحفظته ومفاتيح سيارته وخرج بهدوء وهو يغلق الخط مع صديقه
*** الفصل الخامس ***
سبحان الله وبحمده … سبحان الله العظيم
بعد شهر
نزلت مهروله على السلالم شعرها يتطاير بخفه خلفها وابتسامه رائعة تعلو ثغرها هتفت بسعاده عندما وصلت الى غرفه الطعام حيث يجلس عامر يتناول الطعام بهدوء ………….
“… صباح الخير جدى …!!”
ابتسم لها وهو يرفع وجهه يحدق وجهها البريئ وتلك الابتسامه الذى دفع ثمنها الكثير لترتسم على ثغرها من جديد اجابها بنفس الابتسامه ……..
“… صباح الخير ياروحى ……… يله اقعدى افطرى ………..!”
هتفت بااعتراض وهى تنظر داخل حقيبتها
“… مافيش وقت انا اتاخرت اووى يدوب الحق وقت الامتحان ..!! ”
هتف بااعتراض ….
“… كده ماينفعش عشق هانم متنسيش انك محتاجه غذاا هاا .. هخلى عنايات تعملك ساندوتشات ..!!”
اغلقت حقيبتها ورمقته بترجى …
“…. خلاص هاخد السندوتشات اكلهم في العربيه …!!”
اجابها بااستسلام ….
“… ماشى ياستى …!!!”
همت بالرحيل بعد أن أمسكت حقيبه خاصه بالسندوتشات فاوقفها صوته ….
“… صحيح ياعشق سامى كمان هيوصلك على الامتحان مش ده بس كل امتحاناتك ….!!”
مجرد ذكر اسمه جعلها تشعر بسعاده ودقات قبها عازفه موسيقى رائعة لكنها هتفت بهدوء ..
“… ليه يوصلنى ويتعب نفسه ما السواق موجود ….!”
“…انا عايز كده علشان ابقى مطمن عليكى اكثر ….!!”
هتفها بهدوء فهتفت هى بموافقه ودقات قلبها تتراقص فرحا ستبقى جواره وتراه يوميا اسبوع بأكمله ….
“.. حاضر جدو سلام بقى …!!!!!”
خرجت تتهادى بخطواتها فتوقفت عندما وجدته يقف بكامل هيبته مستندا بظهره على سيارته لاففا قدم على الاخرى ابتسمت لا اراديا وتقدمت نحوه بهدوء اعتدل بوقفته وهو يراها تقف امامه بكامل اناقتها ابتسم بسخريه فهى طفله حقا تظن ان ارتدائها لاغلى الماركات سيجعلها انثى كامله هو لايحبها ولايكرهها هو فقط ينفذ امرا لذلك الجد العجوز صاحب القلب النقى الذى لجأ اليه وهو بطبعه لايرد شخصا يطلب عونه فمابالك بصاحب الفضل له استفاق على صوتها وهى تهتف برقه …
“.. صباح الخير ……!!!”
تفحصها بنظره تقيميه ودون كلمه فتح الباب الخاص به يركب خلف المقود تاركا اياها تنظر اثره بدهشه فهتف بحده ..





