قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

“… الى هيشفى غليلى هو انى اشوفك بتتحايلى عليه اموتك وماانتيش طايله … انى اشوف عذابك وروحك بتطلع حته حته والحاجه الوحيده الى هتكسرك هم ……!!”

دفعها بحده لتسقط ارضاً ليهتف ببرود ….

“.. اللعبه دلوقتى بدءت وانتى الى في ايدك الحل ……..!!!!”

رفعت راسها ناحيه طفليها بتلك الشاشه الكبيرة كانو محبوسين بغرفه وشخصان ضخمان يحملان اسلحه ناريه يوجه كل شخص فوهه سلا..حه برأس احد الطفلين

هتفت بفزع وهى ترى الاسلحه موجهه على طفليها ….

“.. لاء متعملش كده يامراد ….!!”

نهضت بضعف وامسكت يده بتوسل وبنظره منكسره خائفه ضائعه ……

“…ارجوك هعمل اى حاجه بس الا عيالى متاذيهومش ……!!”

ابتسم بقتامه وهو يسحب يده هاتفا بفحيح ……

“… اختارى ….!!!”

رمشت بعينها بعدم استيعاب لتهتف بصدمه مردده كلامه …

“.. اختار اختار ايه …..!!!”

ابتسم لتظهر اسنانه البشعه هاتفا بفحيح …..

“… عندك اختيار تنقذى حد فيهم ……!!!”

*******************************

يقبض على كفه بغضب يود ان يهشم وجهه بيديه تمنى فقط لو عاد الزمن للوراء لقتله بتلك الليله غامت عينيه وهو يتذكر كيف خسر شقيقته بسبب ذلك الجبان لقد كانت روح طفله جميله ورقيقه لها وجه ملائكى ونظره بريئه ركضت نحوه مباشره مجرد رؤيتها له هاتفه بسعاده ..

“.. اسر ….!!”

دثت كفها الصغير بكفه الكبير لتهتف بحماس وهى ترمقه ببراءه محببه لقلبه …

“.. يله نروح الملاهى وعايزه شيبسى ووو ……!!”

ظلت تثرثر وتثرثر وهو يستمع لها بصبر فكيف لا وهى صغيرته التى يعشقها يعشق مرحها ويعشق برائتها امسك كفها جيدا واستدار بها مبتعدا عن والده الذى يرمقهم بحزن ظن ان روح ستقرب بينهم مره اخرى ولكن ابنه اسر لايزال بعيد .. بعيدا جدا عنه ..هو خسره ببساطه لانه اختار امرأه اخرى غير فريده تنهد بحزن واستدار هو الاخر عائدا لقصره الحصين ولكن ليس حصين كفايه لحمايه افراده فبداخله انتهكت برائتها وسلبت روحها شيئا فشيئا ولم يسمع احد صراخها المتعذب كانت بنفس المكان بالقرب منهم ولكن لم يسمع عذابها احد بل كان اللوم على اسر هو فقط .. باابتعاد منصور ظهر بشاعه ذئب يتلصص من بعيد هدفه واضح وقد كان ماكان خدع راقبهم من بعيد وانتهز فرصه انشغال اسر بالهاتف للحظات كان بالقرب منها ابتسمت لشقيقها ولكن قابل ابتسامتها بااخرى خبيثه ليمسك كفها مبتعدا وقبل ان تطالب بالرجوع ل اسر كان الفوات قد انتهى فقد خدرها جيدا وحملها بعيدا عن اعين الجميع .. لحظات قليله ترك كفها فقط ثم استدار ليجدها قد اختفت بحث بكل مكان وقلبه يطرق بفزع لام نفسه لسنوات لانه ترك كفها لو لم يتركها ماكانت ستموت ولكن من منا يمكنه تغير القدر والمصير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *