قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

فلاش بااك

قبل ستة اشهر

سمح لها اخيرا برؤية ضوء الشمس والخروج من محبسها متمثل بتلك الغرفه الى عياده الطبيبه بضع ساعات قليله فقط باانتظار دورهم حتى دلفو للطبيبه التى ابشرتهم بحملها الاول فى الشهر الثالث واعطتهم التوصيات للحفاظ على صحة الجنين والام وخصوصا ان الام لازالت طفله قاصره لم تتتجاوز السادس عشر من عمرها لاتنكر انها شعرت بالسعاده ولكن بداخلها يرتعد لمصير مجهول نظرت الى وجهه لكنه مغلف بغموض فلم تتبين مايشعر به هل سعيد بذلك الخبر ويتغير ل اجلهم أم سيرفض طفله نهض بهدوء عجيب ممسكا بكفها بعد ان ودع الطبيبه بلطف مصطنع ولكن متقن ابتسمت بسخريه وهى تجاوره بالسير للسياره فتح الباب ودفعها للداخل بحده ثم استقل بجوارها خلف عجلة القياده وانطلق بسرعه كان الصمت سيد المكان أغمضت عينيها بقوة واضعه يدها على بطنها تلتمس الامان من طفلها وتعطيه بدورها وعود كاذبه باان تتحقق هامسه داخلها ….

“.. متخافش حبيبى بابا هيتغير علشانك وهيحبك ………!!!”

متقنة بداخلها انها احلام وردية لن تتحقق ولكن على الاقل تتمسك بوهم وسراب بنفس الليلة ليلا انهال عليها بضربه المبرح بلا اسباب لم يشفق عليها ولم يراعى حملها وضعفها بل زادت قسوته ونظرته الغاضبه تشع قسوه وحقد دفين وهو يلقى بذلك الحزام ارضا بعد ان اشبع جسدها بضرباته مبتعدا عنها تاركا جسد متكوم ارضا وانين متالم خافت اعتاد على الوجع

وفى صباح اليوم التالى استيقظ بهدوء ودلف الى المرحاض اغتسل ونظر الى وجهه وسيم بعينين زرقاء ساحره ولكنها كسماء ملبده بالغيوم والعواصف رفع زراعه الايمن ليظهر اثر حرق قديم على يده كان جرح عميق اغمض عينيه متذكرا كيف قتل شقيقه التوأم بقلب متشبع بالسواد وحرق يده ليحل محله ويصبح أسامة المهندس المشهوربدلا من مراد ذلك الفاشل بكل شئ حتى والديه تخلو عنه ولكنه عاد بقوة اخذا ماكان حقه بااعتقاده المريض اخذ اسم شقيقه ومنزله ووظيفته واخيرا زوجته وعائلته ولم يكتفى بذلك فقط بل استمر بتعذيب عشقه فقط ليترسخ بعقلها كره اسامه هو لايحبها وسينتهى منها قريبا لكن عليه ان يشبع رغباته المريضه بتعذيبها ووجعها .. فعليها أن تطلب الرحمه ليقتلها من العذاب .. القى الماء بوجهه وخرج وهو يحمل بيده منشفه يمسح الماء من وجهه وشعره زفر بضيق وهو يتذكر تلك العنيدة خرج حيث تركها بالامس اقترب منها بخفه يضربها بقدمه هاتفا بحده ساخرا….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *