قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

عاد بتركيزه وهو مصر لحمايه الصغيرين لن يخسرهم كما خسر روح وان كلف ذلك حياته او ان يتعاون مع الشخص الوحيد الذى نبذه من طفولته نظر لذلك الشخص جواره بنظره اصرار ليهتف بهدوء ……

“… يله بينا …………!!!!”

*************************************

“.. مش عارف اعمل ايه في طيبه قلبى دى بس ……..!!”

رمقته باانكسار وشعاع امل يشع للحظات قبل ان تسمعه يستطرد قائلا ..

“.. كفايه كسره لكده بس اللعبة لسه شغاله وهنغير قوانينها ……..!!”

صمت قليلا يلتف حولها بهدوء يثير الرهبه ليقترب فجاءه منها هاتفا امام وجها ..

“.. امم .. تعرفى ان لعبتى محتاجه دم …… دم نروى بيه قلوبنا وتكون كبش فداء لفلذه اكبادك ….!!!”

كانت صدمتها تزداد مع كل كلمه بصعوبه اقنعته بترك طفليها ولكنه يضع شروط وقوانين مدمره يحتاج دماء اذا فلتكن دماءه كان يراقب تعابير وجهها وكأنه فهم ماتفكر به

اقترب منها وامسك كفها بحده وضاعا بين كفيها سلا..ح سلا..ح نارى رأى نظرتها المشبعه بالانتقام ليهتف قاطعا افكارها المتهوره …..

“.. دمك مقابل حياتهم … دمى يعنى موتهم ….. االاختيار في ايدك الانتقام ولا حياتهم ……!!!”

ابتلعت ريقها بصعوبه هى لا تملك حقا الاختيار نظرت الى الشاشه الكبيره وهى تستمع صوت نوران تبكى وتصرخ ونور هادئ هدوء قبل عاصفه هوجاء تقتلع الاخضر واليابس لم تهتم سوى بمشاعر الامومه داخلها حياتها ليس لها قيمه هى بالاساس ميته دمعه يتيمه تسللت صمت المكان شقت من وجنتيها طريق .. اغمضت عينيها للحظات تعيد ذكرياتها طفولتها شبابها لم تجد سوى شعاع امل وحيد انبعث بقلبها وكان ذلك الشعاع هو طفليها نوران البريئه تذكرها بنفسها ونور الطفل الهادئ ولكنه يعشق والدته ومتعلق بها عادت للحياه فقط ل اجلهم وستضحى بحياتها ل أجلهم استمعت صوته البغيض هاتفا بفحيح …

“… هعد لعشره لو مختارتيش هيكون ده معناه اخلص على الاثنين …………..!!!”

بدء العد وهى تقبض على السلا..ح بقوه ترمقه بتوهان شارف عده ليصل للعشره القت نظره اخيره على فلذه اكبادها امعنت بهم جيدا لتغمض عينيها وهى تتلو الشهادتين امسكت السلا..ح ووجهته على رأسها هتفت اخيرا …….

“.. القاك بالجحيم …..!!!”

لتنطلق صوت الرصاصه معلنا دماء بريئه قدمت كبش فدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *