قاصر بين براصن ذئب ب ل اسما الكاشف

*****************************

حركه غريبه حول المكان الشرطة انتشرت بسرعه النحل الكل يعمل على قدم وساق والهدف واضح انقاذ الابرياء تم السيطره على المكان من الخارج والقاء القبض على معاونى مراد وكلاب الاموال بينما كان سامى يتقدمهم والجد يندس بينهم لا يمكنه ان يهدء وحياه حفيدته وطفليها بخطر حاول سامى كثيرا اعادته للمنزل ولكنه عنيد فجاءه شق المكان صوت رصاصه كانت كجهاز قنبله ليركض الجميع خلف مصدرها بداخل المخزن وضع الجد يده على قلبه يدعو ان يكونو بخير ولكن قلبه يخبره عكس ذلك يشعر بنغزه بقلبه تخبره بالاسوء

كان سامى هو اول من وصل للداخل ليصعق مما رأى لم يجد الوقت ليفكر وهو يرى الاشتباك بالداخل بين الشرطة التى استطاعت السيطره على الجميع وبين مراد الواقف بتأهب ل أى هجوم وعشق تلك الطفله التى اذاها بكلامه والندم كان حليفه لسنوات ولكن كبريائه منعه حتى من الاعتذار كانت هناك مغطاه بدماءها لكن مهلا كيف هذا انها حيه وبلحظه تهور منه رفع مسد..سه ناحيه مراد ليطلق رصاصه اخترقت صدره ولكن لهفه عشق وصراخها جعله يتراجع للخلف بصدمه

“.. القاك بالجحيم …..!!!”

اخر كلمه قالتها وهى توجه المسد..س لرأسها وباللحظه الاخيره تذكرت كلماته هو يريد دماء ليست ارواح لذا في اللحظه الاخيره وهو يعد لرقم تسعه وجهت الرصاصه لزراعه لتضغط الزيناد فاانطلقت الرصاصه لتخدش يدها بينما استقرت على الحائط نزف زراعها وباللحظه التى رفعت رأسها هتفت بلهاث …..

“.. دمى هو الفداء اللعبه خلصت ورجعلى عيالى ……!!!”

قبل ان ينطق وبلحظه واحده كانات الشرطه اقتحمت المكان ومازاد الطين بله هو تهور سامى وقتله لمراد امامها لتصرخ بفزع ناحيته جثت جواره تساله بزعر ……

“.. عيالى فين قولى مكانهم ارجوك ……. مراد ….!”

رفع زرقته لها ل اول مره ترى تلك النظره بعينيه نظره عاشقه ليهمس بخفوت ….

“… انتى السبب حبتيه هو وانا لاء .!!!”

هزته برفق لتهمس …

“.. هم فين لو سمحت ……..!!!”

اغمض عينيه بقهر هاتفا …..

“.. انتى انانيه حتى وانا بموت مبتفكريش غير في نفسك فضلتيه عليه ودلوقتى بتفضليهم عليه .. لو لقيت نظره واحده منك بس خايفه عليه كنت سامحتك بس انتى تستاهلى تتعذبى ……!!!”

هتف بخفوت وهو يقاوم الالم ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *