لن اضعف
كان يحاول ال يجعها تغضب اكثر فخفض هو نبرت صوته…
خالد ودا ال مخلي امي واخواتي مش بيجو هنا….
ماذالت هي ع نفس درجه الصوت والڠضب…
ساره عنهم ما يجو دا كدا راحه
—
ليه منهم اقولك ع حاجه ياخالد روح بات عند طنط النهارده خليني ارتاح منك انت كمان …..
ما ان قالت جملتها حتي تركه ودخلت غرفتها بينما هو يشتعل من الڠضب وكلامها المستفز ومعاملتها معه بهذه الطريقة وبلا اخص بعدما اكتشفت محادثاته مع فتاه ع الرغم من ان ساره جميله جدا…..
بينما هو تنهد بعدم تصديق فا ساره لم تعد تلك الفتاه التي تعرف عليها منذ سبع سنوات لم تعد تلك الفتاه الرقيقه الهدئا
التي لا يعلو صوتها اما الان فا هي العكس اصبحة قليقل ما تضحك تنام باكرا كي تستيقظ باكرا من اجل مدرسه صغيريها اصبحة عصبيه لا تتحمل اي شئ منه ع عكس الماضي كانت تتحمله كثير تسامحه ع كل اخطائه الكبره قبل الصغره اما الان لا تتحمل منه اي كلمه حتي لو قالها دون قصد منه ولكن ف النهايه هو من فعلا كل ذالك بسبب خـ,ـيانته المتكرره لها
كان يعتمد ع حبها الكبير له حتي بداء يتناقص ولم يعد له ف قلبها ال القليل….
بعدما دخلت ساره غرفتها وع الرغم من قوتها التي تظهر امام الجميع ال انها هشا من الداخل تحاول جمع بقالي قلبها المتحطم بسب خېانة زوجها ع الرغم منه حبها له ال انها الان تبغضه بشده ولكن عليها العيش معه من اجل صغيريها الذان لا ذنب لهم ف ان يكون هذا الشخص الاناني والدهم الذي لا يهمه ال ان يرضي والدته حتي ولو ع كرامة زوجته وحقها…
[[system-code:ad:autoads]]ساره القويه تضعف وټحطم ف كل مره تكتشف خـ,ـيانته ع الرغم من انها ليست مره بلا عشرات المرات ولكن ف كل مره تشعر كما لو انها المره الاوله له…..
ف منزل نور ومحمد كان محمد يجلس ف احدي الغرف ل وحده يتحدث ف الهاتف وف تلك اللحظة دخلت نور الغرفه وهي مدركه تمام لما يفعل زوجها ف تلك اللحظه مما جعلها تدفع باب الغرفه پغضب …
نور وهي تنظر له بقرف منه انت هتفضل كدا لحد امته مش ناوي تبطل القرف بتاعك دا…..!!
محمد خلصتي وقولتي الكلمتين ال عندك اطلعي بره بقا واقفلي الباب وراكي….
تلك الكلمات جعلت ڠضبها يزداد ورد فعله البارد مثل الجليد لا بل هو الجليد نفسه ليس مثله فقط….
نور وهي تحاول تهدء نفسها علها تنجح ف تغييره بتلك الكلمات ولكن المسكينه لا تعلم بان من به داء مثل هذا يصعب شفائه لا انه المړيض هو من يبتلي نفسه…


