عشق سليم الاول والثاني حكايات مايا خالد

في اللحظة دي، الفازة الكريستال وقعت من إيدي اتفشكلت ميت حتة على الأرض.. سليم لف ببطء، وعينه جت في عيني المبرقة من الصدمة، والضحكة الخبيثة لسه مرسومة على وشّه!
(عشان تعرفوا البطلة هتعمل إيه وهتنتقم إزاي بعد الصدمة الشيطانية دي.. اكتبوا “متابعة” في التعليقات ودوسوا لايك عشان يوصلكم الفصل الثاني أول ما ينزل!)
الفصل الثاني
فضلت واقفة مكاني.. رجلي مش شايلاني، والأرض بتلف بيا. الحتت الكريستال اللي اتكسرت على الأرض كانت شبه قلبي وسذاجتي اللي اتدشدت في اللحظة دي.
سليم ملقطش أنفاسه ولا اتوتر، بالعكس.. قفل التليفون ببرود يحرق الدم، وحطه في جيبه وهو بيبصلي بنظرة كلها تحدي وشماتة، ومشي خطوات بطيئة ناحيتي لحد ما وقف قدامي بالظبط، لدرجة إني كنت سامعة صوت أنفاسه المنتظمة.. اللي مفيهاش أي ذرة ندم.
حط إيده في جيبه وقال بنبرة صوت واطية ومرعبة:
“لحقتي تسمعي إيه بقا؟ بس يلا مش مهم.. كويس إنك وفرتي عليا وقت كنت هضيع فيه مجهود عشان أعرّفك الحقيقة.. أهو وفرنا وقت.”
دموعي نزلت غصب عني، بس المرة دي مكنتش دموع كسر.. كانت دموع قهر وغليان. صرخت فيه وأنا بضربه في صدره بكل قوتي:
“أنت إيه؟ بني آدم إزاي؟ أختي الطفلة اللي ملهاش ذنب! تلعب بحياتها ومرضها وتعيشنا الرعب ده كله عشان تنتقم؟ عيلتي عملتلك إيه؟”
مسك إيدي الاتنين بقوة تكسر العضم، وقرب وشّه من وشي وعيونه شرار:
“عيلتك عملت إيه؟ أبوكي المحترم اللي عامل فيها شريف، هو اللي سجن أبويا زمان في ق*ضية تزوير هو اللي ملّفقها له، ومات في سجنه بحسرته! أنا حلف بدم أبويا إني هبكيكم دم.. واديكي شوفتي، دخلت بيتك، ولعبت بعقلك، وخليتك تبيعي نفسك بـ 5 مليون.. تمن رخيص أوي لكرامتك يا.. يا مراتي العزيزة.”
زقني لورا لدرجة كنت هقع، وسابني ومشي ناحية الباب، وقبل ما يخرج التفت وقالي ببرود:
“امسحي دموعك دي.. ورانا بكرا حفلة كبيرة، وعايز مرتي العزيزة تكون منورة فيها زي العادة.. والابتسامة مش بتفارق وشها.. وإلا، التحاليل المزورة دي ممكن تقلب بجد، والدكتور بتاعي لسه شغال في المستشفى.. فاهمة؟”
قفل الباب وراه، وأنا هبطت على الأرض وسط الكريستال المكسور.. القهر كان هيموتني، بس فجأة.. الدموع دي نشفت. في حاجة جوايا ماتت، وحاجة تانية اتولدت.. شرارة غريبة عمري ما حسيت بيها.
هو فاكر إني هفضل أعيط وأستسلم؟ فاكر إنه كسرني؟
وقفت على رجلي، وبصيت لنفسي في المراية.. الفستان الأبيض اللي كنت شايفة إنه كفن، اتغير في عيني.. بقيت شيفاه درع المعركة. هو اشترى جارية بفلوسه؟ تمام.. بس الجارية دي هي اللي هتهد المعبد على دماغه.
تاني يوم بليل.. الحفلة كانت مكسرة الدنيا، رجال أعمال وصحافة ومشاهير. سليم كان واقف لابس بدلة سودا شيك جداً، وبيتكلم مع أكبر مستثمر في البلد.. المستثمر اللي سليم بقاله سنتين بيحاول يمضي معاه صفقة العمر اللي هتنقل شركته للعالمية.
أنا نزلت من على السلم.. كنت لابسة فستان أسود ملكي، وحاطة ميك أب قوي يخفي أي أثر للدموع، وابتسامتي كانت ساحرة لدرجة سليم نفسه تنح وهو بيبصلي.
قربت منه، وحطيت إيدي في إيديه بنعومة، وقولت بصوت رقيق قدام المستثمر الكبير:
“مساء الخير يا جماعة.. سليم، حبيبي.. أنا مجهزة لك مفاجأة بمناسبة الحفلة دي.. مفاجأة هتعجبك أوي.”
سليم بصل بشك وضيق، وحس إن في حاجة غلط، وبصوت واطي وشوشني:
“أنتِ هتهببي إيه؟ اعدلي ليلتك.”
ابتسمتله بكل برود، وطلعت المايك الصغير بتاع القاعة اللي كنت مخبياه في إيدي، وضغطت على زرار التشغيل.. وفجأة، صوت سليم العشري وهو بيتكلم في التليفون امبارح عن الخدعة والدكتور والتحاليل المزورة.. بقا يرج القاعة كلها وبيتذاع في السماعات الكبيرة قدام كل ضيوفه والصحافة!
وش سليم اتحول للون الأزرق، وعيونه كانت هتطلع من مكانها وهو شايف كل الكاميرات بتلف ناحيته، والمستثمر الكبير بيبص له بقرف وانسحب..
قربت من ودنه وقولتله بضحكة شريرة:
“دي أول خمسة في المليون يا سليم بيه.. الباقي هيزعلك أوي.”
(يا ترى سليم هيعمل إيه بعد الفضيحة دي؟ وهل هينتقم منها بطريقة أشرس؟.. اكتبوا “متابعة” في التعليقات ودوسوا لايك، وفعلوا الإشعارات عشان يوصلكم الفصل الثالث ناري!)
