ظلم سلفتي بقلم نور محمد الاخير

**بعد مرور 6 أشهر:**

الحياة رجعت لمجراها، بس كانت حياة تانية خالص. ميادة نجت من الموت، بس أصيبت بشلل نصفي منعها من الحركة.. حكم عليها بالسجن 7 سنين في قضايا النصب والاحتيال والتهديد بالقتل، بتنفيذ فوري.

أحمد.. جوزي اللي بعني، قضيته كانت أوضح من الشمس. محمود (أخوه) ما سابهوش، قدم كل الأوراق والتسجيلات للنيابة، واتحبس 3 سنين بتهمة خيانة الأمانة والاختلاس.

أما أنا.. نورهان.

طلبت الطلاق من أحمد، وخدت “نور” في حضني، وطلعت من بيت العيلة ده اللي كان مقبرة لأحلامي. محمود -اللي اتضح إنه كان أكتر حد مخدوع فينا- اعتذرلي على كل ذرة ألم عشتها في بيته، وساعدني بفلوسه إني أفتح مشروع صغير (مشغل خياطة)، بعد ما كنت بخاف أطلب منه مليم.

**النهاية:**

تعلمت إن الكرامة أغلى من أي بيت، وإن “السكوت” عن الحق مش دايماً حكم، أحياناً بيبقى تواطؤ على نفسنا. مفيش حد يقدر يكسرك طول ما إنتِ واثقة في ربك، ومفيش ظالم بيفلت من عقاب القدر.. مهما طال الزمن، الحق بيرجع لأصحابه، والورق اللي مضيته تحت التهديد، كان أول حاجة القضاء بطلها بعد ما أثبتنا الإكراه.

عشت حياتي لبنتي، وبقيت بشتغل وبكبر، والنهاردة أنا ست ناجحة، الكل بيحترمني، وعرفت إن القوة مش في الصراخ.. القوة في الصبر، وفي اللحظة المناسبة، اللي بتمسح فيها كل ذل فات.

**تذكر دائماً:**

“لا تكن ضحية لظروفك، بل كن صانعاً لقدرك. فإن الله لا يضيع حقاً وراءه مُطالب.”

*أتمنى أن تكون هذه القصة قد نالت إعجابك، وأن تكون النهاية مرضية ومنصفة.

 

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *