مراد ونغم ج١

قفل الفايل وحطه على المكتب. قرب خطوتين، وحط إيديه في جيوبه.
“بقالك 3 أسابيع في إسكندرية، صح؟”
هي هزت راسها آه، مش قادرة تتكلم.
“وكنتي فين الـ 3 أسابيع دول يا مدام مراد زيدان ؟”
الكلمة نزلت عليها زي القلم. مدام مراد زيدان .
عينيه ماكانش فيها لهفة ولا حب، كان فيها غل. قرب أكتر، ووطى صوته: “هربتي ليلة فرحك، وفضحتيني في الصعيد كله، وبعدين جاية تقدمي عندي في شركتي تشتغلي مترجمة؟ بجاحة أهلك دي جايباها منين؟”
نغم أخيرا لقت صوتها، وكان بيترعش: “أنا مهربتش.. والله العظيم ما هربت.. أمك.. أمك هي اللي..”
مراد خبط بإيده على المكتب مرة واحدة، خلاها تنط مكانها.
“أمي؟! هتجيبي سيرة أمي على لسانك؟ أمي اللي قالتلي إنك بنت ناس ومتربية؟”
سكت ثانية وخد نفس، ورجع لبروده اللي يرعب.
“بصي يا بنت صفوان. إنتي على اسمي، ودي غلطة أنا هدفع تمنها. بس بما إنك جيتي برجليكي لحد عندي، يبقى هنلعبها بقواعدي.”
فتح درج مكتبه، طلع عقد الجواز بتاعهم، ورماه قدامها.
“الوظيفة قبلتي فيها. مبروك. هتمضي عقد شغل، وهتمضي على إقرار إنك استلمتي كل مستحقاتك كزوجة عشان لما اطلقك ميبقاش لكي حاجة عندي……. الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الأخير





