قصة لملك ابراهيم ج٢

 

 

 

 

أمينة وافقت. المرة دي بجد.

 

 

 

 

ومع الأيام، والخطوبة اللي طولت كام شهر عشان يخف، زياد اكتشف حاجة ما كانش شايفها طول السنتين اللي فاتوا.

 

 

 

 

اكتشف إن جمال أمينة اللي سحره في قاعة الاجتماعات، ولا حاجة جنب جمال روحها. ضحكتها وهي بتتخانق معاه على فاتورة السوبر ماركت، عصبيتها لما حد يجيب سيرة الشغل في يوم أجازتهم، حنيتها لما كانت تغيرله على الجرح في دراعه بإيديها، شطارتها اللي كانت بتخليه يرجع لها في كل قرار كبير في الشركة، حتى بعد ما بقت خطيبته مش السكرتيرة بتاعته.

 

 

 

 

حبها. بجد. حب يوجع. عشقها بجنون وهي بالتريننج في البيت، وبالبدلة في الشغل لما رجعت تمسك الحسابات بس المرة دي كشريكة، مش سكرتيرة.

 

 

 

 

واتجوزوا.

 

 

 

 

عملوا فرح كبير في أوتيل على النيل، الحاج نور الدين كان فرحان بيهم، وريهام كانت فرحانه وبتعيط أكتر من العروسة.

 

 

 

 

أمينة دخلت القاعة بفستان أبيض بسيط، شعرها سايب، ولابسة عدسات، بس في شنطتها كانت شايلة النضارة الطبية الكبيرة القديمة. “عشان لو نسيت أنا مين”، قالت لزياد وهو بيضحك.

 

 

 

 

رقصوا سلو، وهو مايل على ودنها وبيقول: “عارفة؟ طلعتي أحلى من غير الفستان أصلا”.

 

 

 

 

ضربته في كتفه: “اتلم”.

 

 

 

 

وانتهت الحكاية هنا. مش نهاية مثالية بتاعة أفلام، نهاية حقيقية. اتنين لقوا بعض بعد ما شافوا بعض صح.

 

تمت.

 

الكاتبة ملك إبراهيم

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *