جاد ل ملك ابراهيم ج٢

جاد ميل على ودن رحمة وهي ماسكة بوكيه الورد وقالها: “مبسوطة يا مدام الجارحي؟”
رحمة ضحكت وحطت راسها على كتفه: “مبسوطة يا جاد… أوي.”
وفي نفس اللحظة، حطت إيدها على بطنها بحركة لا إرادية.
جاد خد باله واتسعت عينه: “إنتي… إنتي حامل؟”
رحمة وشها احمر وهزت راسها بكسوف: “لسه عارفة امبارح… كنت هفاجئك بعد الفرح.”
جاد شالها ولف بيها قصاد كل الناس وهو بيضحك من قلبه لأول مرة من سنين: “هبقى أب! رحمة هتجيبلي حتة مني!”
الكل سقف، والزغاريد ملت المكان.
والصينية اللي وقعت من سنة، كانت السبب في إن القدر يوقع اتنين مايعرفش بعض… في طريق بعض.
عشان أحياناً… كسرة القلب ، بتبقى بداية لحكاية جديدة.
تمت بحمد الله ❤️





