زميلة جوزي 2

بعد سنة كاملة من القض..ية الأولى، المحكمة حكمت لي بالطلاق النهائي للضرر، وبكامل حقوقي المؤجلة والنفقة.
يوم ما استلمت ورقة الطلاق في إيدي، وقفت في بلكونة شقتي، وبصيت للسما. مكنتش حاسة بالندم، ولا حتى بالحزن على الست سنين اللي ضاعوا. أنا كنت حاسة بالفخر.. الفخر إني مسمحتش لكرامتي تتأكل، وإني علمت ولادي إن الست مش حيطة مايلة، وإن الحق لما بيموت في قلوب الظالمين، بيرجع بصوت القانون وبقوة السعي.
حسين عاش في دوامته بيدور على نفسه، وأنا كملت طريقي، مش بس كمهندسة ناجحة وأم قوية، لأ.. كإنسانة عرفت قيمتها بجد، ومستحيل ترضى بأقل مما تستحق.





