عمار وجميلة ج١

 

فتحت الباب بالمفتاح من غير صوت. بصت وراها مرة أخيرة. المطبخ اللي كانت بتسرق منه اللقمة وبتمسح دموعها فيه.

“سامحيني يا أمي.” همست.

 

اندفعت للشارع الجانبي. هوا الفجر البارد ضرب في وشها. شارع ضلمة فاضي. جريت من غير ما تبص وراها.

 

 

في نفس اللحظة – مكتب عمار

 

كريم كان لسه ماسك موبايله وبيهدد: “دوسة واحدة يا عمار وأمي تشوف الصور.”

عمار قرب منه ومسكه من لياقة قميصه: “جرب كده… جرب.”

وفجأة… كملوا الباقي في الجزء الأخير

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *