بلوك

قلت كدا وقمت اجري على اوضتي، لو كنت فضلت قدامه خمس ثواني كمان.. كنت هعترف بكل حاجة!..
…….
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
*مُبارك
-الله يبارك فيك
*ضحك: ينفع أمسك إيدك بقىٰ؟
بصيت للأرض، فقرّب خطوة، شد إيديا ورفعهم، باسهم بلطف وبعدين شدني لِـ حُضنه..
*بحبك
مردتش ودفنت وشي في حُضنه وهو ضحك وباس راسي..
*أخيرًا بقيتي معايا، بعد كل دا.. بقىٰ تفتحي دماغي يا قاسية؟!
-ضحكت: منت اللي قليل الأدب وكنت عايز تمسك ايدي
*ضحك وغمزلي: وأديكي بقيتي حلالي
………
*رايحة فين يا هانم؟!
-بدموع: رايحة عند خالتو، هقعد عندها كام يوم و..
*هتسيبي البيت يا سُمية؟!
كنت بهرب بعنيّا منه، مش عايزة أروح وأسيبه بس مش عارفة أعمل إيه، مقدرتش أكمّل كلامي ودموعي نزلت غصب عني، أنا عارفة إني غلطانة بس أنا مش عارفة أستحمل عِقابه وسكوته دا.. أنا عايزة أهرب وبس!..
فضل ثابت مكانه بيبصلي بجمود، انهرت تمامًا ورفعت إيديّا غطيت بيهم وشي، سمعته بيستغفر ربنا بصوت عالي قبل ما يقرب مني ويشدّني جامد لِـ حُضنه، عنيف أوي الواد دا!..
مسكت فيه وشهقاتي عليت، وهو مع كل شهقة بيبوس راسي وبيطبطب عليّا..
*حقك عليّا
-بعياط: أنا آسفة.. مش هفتّش في حاجتك تاني
*اتنهد: خلاص يا حبيبي، حصل خير
رفعت راسي ليه..
-لسة بتحبني يا يونس؟!
ابتسم، وعيونه اتملت حُب ودفا مش بشوفهم غير في عينيه، وبدفا ملىٰ نبرة صوته..
*يونس عُمره ما حب ولا هيحب غير سُمية
-ضحكت وسط عياطي: وسُمية بتعشق يونس
“وَكُنْتِ دَعْوَة دَعَوْتُ اللّٰه بِهَا خِفْيَة حَتّٰى تَحَقَّقَ رَجَائِي.. فَـ زَادَ تَعَلُّقِي بِكِ!”
#تم
رأيكم بقىٰ👀❤
#حكاوي_يونس
#بقلمي_ايمان_محمود♥





