حكايتي مع صهيب التاسع والعاشر

خرج لسليم اللي اول ما شافه: صهيب مين اللي جوه دى، انت جايب وحده من اياهم هنا المزرعة مش خايف من عمك.
صهيب: وطي صوتك ياغبي واللي جوه دى تبقي مراتي وانت بنفسك قلت الفطار فطار عرايس.
سليم: نعم مراتك طيب ازاي وامته وليه معرفتنيش.
صهيب استناني هنا هدخل أخد شور سريع مش طايق اقعد بالهدوم دى دقيقه كمان وهفهمك كل حاجه.
سليم متتاخرش وابق جيب صنيه الاكل معاك وانت جاي.
دخل صهيب لقي غصن قاعده وقفت اول ما دخل قرب منها بص للأكل وليها مأكلتيش ليه.
غصن:ها أبداً بس قلت استناك.
صهيب انا فعلا جعان بس مش أكل.
غصن بعدم فهم: هو في جوع مش للأكل.
صهيب قرب منها: ايوه فيه بس للأسف مش هينفع اعرف هولك دلوقتي انا داخل اخد شاور طلعيلي هدوم من الشنط دى على ما اخلص.
غصن: ها.
صهيب: هستحمى طلعيلي غيار من الكيس.
دخل صهيب الحمام اخد شور ونادي على غصن تناوله الهدوم فتح الباب لأفف وسطه ببشكير قربت غصن بحرج مدت اديها بالهدوم ضحك صهيب من شكلها وهي مغمضة عنيها اخد الهدوم منها لبسها ومشي ناحية الثلاجة أخد كيس الاكل وخرج لسليم، حكي ليه كل حاجه حصلت.
صهيب: الكيس ده في الاكل عاوزك تقف بنفسك على ايد دكتور احمد وهو بيحلله النتيجة تظهر تبعت هالي وتس في لحظتها.
سليم: صهيب براحه عليا انا عقلي هيشت مني كل الاحداث دى تحصل
مرة وحده وانت قاعد كده هادي.
صهيب: عارف ياسليم انا مستغرب نفسي أوي مستسلم لكل حاجه بتحصل حتي لما اعترضت، اقنعوني بسهوله من غير ادني محاولة مني للرفض مرة تانية، الغريب ان في حاجه جوايا مخلياني موافق افضل هنا ولأول مرة من يوم الحادثة اقرب من ست برغبة حقيقية من غير شهوه وقتيه ولا دفاع عن نفسي، حاجه جوايا مخلياني سعيد بوجودي معها.
سليم: انا مش مصدق اللي بسمعه معقولة انت اللي بتقول كده، طيب اريام قادر كده تفضل الوقت ده كله بعيد عنها.
صهيب: لاء طبعاً انا كل ساعه بفتح التليفون اطمن عليها، افهمني ياسليم اللي انا فيه ده حاجه مش فاهمها البنت اللي جوه دى فيها حاجه بتشدني ليها محستش باللي بحسه معها مع اي ست من اللي عرفتها حتي أريام نفسها تخيل المفروض مقلش الكلام ده بس انا قارنت بين ليلة دخلتنا انا واريام وليلة امبارح رغم الضغط اللي كنت فيه من عمي واني أثبت رجولتي قدام أهل البلد الا اني كنت طاير من السعادة وانا اول حد لمسها حاجه كده حلوه في كل حاجه عجينه بتشكلها بإيدك، رغم حبي لأريام وعشقي ليها واني عارف انه كان غصب عنها وقبلتها زي ماهي بس الحته دي بالذات محستش بيها غير ليلة امبارح.
سليم: يعني ايه كان غصب عنها وبكلامك ده معني كده ان اريام بالنسبالك خلاص.
صهيب: بطل جنان ياسليم أريام دي حب عمري ولا مليون ست يقدروا ياخدوا مكانها انا بقولك على اللي حاسس بيه.
سليم: رغم كل ده انا فرحان عشانك اوي يا صهيب، فرحان انك اخيرا بعدت عن مستنقع الحضيض اللي كنت بتحط فيه نفسك كل ليلة، فرحان انك اخيرا رجعت صهيب صحبي اللي بيثق فيا وبيحكي عن اللي جواه متعرفش انا كنت مفتقدك قد ايه.
صهيب للدرجادي؟
سليم: من يوم ما استقلت من الشرطة وسافرت بأريام من غير ما تقولنا ولا مرة تحكي عن اللي جواك.
صهيب: وقتها مكنش ينفع اقول لحد ولولي الموضوع كان مهم مكنتش سبت الشرطة ابدا انت عارف قدايه
انا كنت ظابط كفئ بس اللي حصل وقتها كان هيقضي على مركزي واسمى ويدمر عمي، اتفقت مع رؤسائي ان الموضوع يتقفل واقدم استقالتي واسافر برة البلد فترة.
سليم: وايه حصل لكل ده وعمك ماله.
صهيب: انا هحكيلك اللي فضلت شايلة طول عمري ومخبيه بس اوعدني محدش يعرف مهما حصل.
سليم: اوعدك.
صهيب: اريام كانت دخلت مرحلة اكتئاب بسبب والدتها وهي بالجامعة واتصحبت على شله مش كويسه الفترة دى اريام ادمنت وبنفس الفترة اتعرضت لاعتداء وقتها جيداء كل اللي همها تداري على موضوع الاعتداء ده وللأسف لعبت لعبة عليا وقتها وانا كنت متيم بأريام وقعت في المحظور معها اول مره مكنتش واعي كفاية عشان اعرف ايه حصل وقتها مرة تانيه نجحت جيداء انها تمثل اني خنت ثقتها لما شفتنا مع بعض نجحت لدرجة انها خالتني اترجها توافق على الجواز وهي فضلت تمثل لحد طبعا انتهي الموضوع بالضغط على عمي بالجواز وتجوزنا بسرعه كل ده وأنا مغيب معرفش ان أريام مدمنه تخيل شهور وانا عايش معها غير سنين قبلها. حب وغرام ومعرفتش ولا لحظت اي عرض عليها لحد اليوم اللي اتقبض عليها وهي بتشتري من ديلر كان متراقب وعشان القادة عارفين انا مين تم تسوية الموضوع وقدمت استقالتي وسافرت بيها خمس سنين امريكا قضينا سنة ﻜاملة تتعالج كنا بننزل مصر كل كام شهر عشان عمي، وبنفس الوقت نفسية اريام تتعدل لحد الحمدلله تعافت تماما ورجعت ليا وبقت عاوزة تعوضني عن اللي حصلها بأي طريقه لكن جيداء كانت دايما بتنجح في السيطرة على أريام خلتها ترفض تحمل وتقلها عيشي حياتك ومستقبلك الرجالة مش مضمونه انا للأسف كنت اتشغلت في تأسيس الشركة وداخلنا مشروع كبير اخد كل وقتي وقتها جيداء نجحت بجدارة تقنع أريام بالدراسة والماجستير وكل يوم والتاني سهرات وتعرفت على صحبتها والباقي انت عارفه، رغم كل ده عمر حبها ما قل بالعكس كل يوم بيزيد، حتي لما كنت بعمل اللي بعمله كل ليلة كنت برجع مخنوق ومدايق واجري عليها اطلب منها السماح، الغريب الليلة دي محصلش صحيح اعتذرت منها لكن مندمتش ولو للحظه بالعكس سعيد بوجودي هنا ولأول مرة من سنين اكون مرتاح بالشكل ده.
سليم: كل ده شايله في قلبك.
صهيب عينه على الاستراحة مخدش باله من كلام سليم.
سليم: ههههه الاااه اللاه الااااااااه ده الموضوع كبير اوي.
صهيب التلفت ليه: بتقول حاجه ياسليم.
سليم: بقول اللي واخد عقلك.
صهيب وهو بيحرك رقبته : سليم متخلنيش اعملها معاك.
سليم: انا بقول كل كويس شكلك هفتان.
صهيب: بقلك ايه الوقت اتأخر والضهر آذن من بدري والاكل بقالة فترة في الكيس ممكن ريحته تتغير قوم يدوب تلحق توصل ومتنساش النتيجة توصلني في لحظه طلوعها.
سليم: بقي بدل ما تمسك فيا وتقولي اقعد كّل.
صهيب: ابق كل في بيتكم.
سليم: ههههه مبروك ياصهيب الف مبروك انا همشي بس خالي بالك انا سايب صنيه الأكل بمزاجي.
صهيب: مع السلامة يا سليم.
مشي سليم ودخل صهيب الاستراحة قفل الباب لقي غصن بتصلي وقف يبص عليها واول ما سلمت قرب منها مد ايده وقفها وقرب منها انحن شالها بكل قوته ودخلها اوضة النوم
ونزلها على السرير وقالها مش عاوزة تعرفي انا جعان ايه وقبل ما ترد كان اخد شفيفها بوسه طويله وراح بيها لحياة زوجية بعد وقت رم نفسه على السرير بياخد نفسه وبيكلمها: عرفتي الجوع اللي اقصده.
غصن بخجل هزت راسها ومردتش عليه ضحك صهيب وقام وقف هخرج اجيب صنيه الأكل وأجي ناكل لقمة نسد بيها جوع بطننا.
غصن قامت عدلت نفسها وقامت من على السرير اخدت هدوم، ودخل صهيب شايل الصنية حطها على السرير: رايحه فين.
غصن: الحمام.
صهيب: تعالي الاول ناكل لقمة قبل ما اهلك يجوا.
غصن: اغسل ايديا واجي.
صهيب: متتأخريش انا واقع من الجوع
غصن غسلت اديها ورجعت لصهيب لقته قاعد مستنيها وبقه سيجارة، اول ما شفها دخلت الاوضة طلع السيجارة من بقه وطفها بالطافيه وشاور ليها تقعد على السرير وقعد ياكل وكل شوية يبص عليها يلقيها بتأكل وعنيها على الارض
صهيب: ايه مش بتكلي ليه.
غصن: اصلي مش جعانه أوي
صهيب: طيب لو عاوزه تروحي الحمام تغيري روحي وابقي رتبي الاستراحة ونضفيها كويس قبل الضيوف ما يجوا.
غصن راحت عند الشنطة اخدت فستان طويل لونه ازرق وطرحه وراحت للحمام بعد شويه خرجت تروق الصالة ودخلت الأوضة لقت صهيب نايم وصنة الأكل قدامه على السرير قربت بشويش شالت الصنية
وخرجت بعد ما عدلت نومته.
عدي وقت واذن العصر قامت غصن دخلت الاوضة صحت صهيب من النوم.
فاق صهيب، دخل اخد شور وغير هدومه وقعد على الكرسي وغصن كانت بتصلي، غصن بعد ما خلصت صلاة بصت علي صهيب لقته ماسك تليفونه ومركز فيه.
غصن: اسيب المصلية تصلي عليها.
صهيب مركز في التليفون مردتش عليها وقفت ومشيت نحيته.
_ مش هتصلي
_ شويه شوية اخلص اللي في ايدى.
_ وقت العصر قصير صلي الاول واي حاجه تتأجل.
صهيب: بقلك ايه روحي للاوضه نضفيها وشيلي الهدوم نظميها. على
مهلك قبل الجماعة ما يجوا.
غصن بصت ليه بحزن ودخلت الأوضة عيونها بدمع رتبت السرير
ونظمت الأوضة، خرجت على صوته ينادي عليها.
ـ يا يا اسمك ايه.
ـ غصن اسمي غصن مش اسمك ايه.
ـ ههههه ههههه مالك زعلانه ليه كده، ملحقتش اعرف اسمك مفيهاش حاجه تزعل.
ـ مجراش حاجه بس انت سألت ليلة امبارح وقلتلك اسمي غصن.
ـ طيب بزمتك انا هفتكر اسمك من ليلة امبارح.
ـ بضيق منه نديت عليه خير في حاجه.
ـ ايوه ادخلى المطبخ شفي في قهوة اعمليلي فنجان قهوة سادة عندي صداع مش قادر افتح عنيا منه.
دخلت المطبخ وقفت تبص حواليها م مش عارفه تعمل ايه فتحت العلب الموجودة.
غصن: مش عارفة اعمل ايه واقوله ايه انا عمرى ما شافت القهوة ولا اعرف بتتعمل ازاي هي مرة شربتها عند خالتي ام منصور وقالتلي على عميلها ازاي والبراد بتعها معرفش اسمه ايه كده.
صهيب من برة: كل ده بتعملي القهوة دى مبتخدش خمس دقايق!؟.
غصن أتوترت اكتر بصت في كل العلب ملقتش فيهم حاجه خرجت ليه ماسكه العلبة: دورت في كل العلب ملقتش حاجه.
نفخ بصيق وحط تليفونه على الطرابيزة ودخل اوضة النوم اخد محفظة الفلوس وخرج ينادي على غفير، جاله غفير: اداله فلوس وقاله اشتري قهوة وشاي وحاجه سأقعه متتاخرش .
غصن بعد ما صهيب خرج قعدت على الكنبة شافت صورة على التليفون لبنت جميلة لبسه فستان فرح مسكت التليفون وبصت في الصورة: دى حلوة قوى، ياتري هي مين دي مراته ولا مين!؟
حطت التليفون مكانه اول ما فتح الباب.
صهيب بص لليها وللتليفون قعد على الكنبة جنبها شوية وراح نام على الكنبة وحط راسه على رجليها ومسك اديها وحطها على شعره.
غصن بعدت ايدها وديرت وشها الناحية التانيه،كل ما يمسك اديها تبعدها عنه.
صهيب اتعدل وبص ليها باستغراب: بتبعدي ايدك ليه ومالك مديرة وشك للنحية التانية ليه.
غصن بدفعه: عشان ميردنيش الحال المايل قربنا على المغرب ولحد دلوقتي مصلتش وبدل ما تقلق قاعد تبصلي على صور البنات العريانة .
ـ صهيب بعصبية وقف ومسكها من اديها جامد وقفها اتألمت من مسكته: انتي ازاي ترفعي صوتك عليا ومالك انت بصلي ولا مصليش متدخليش أنا حر فاهمه.
ـ لا مش فاهمه وهدخل ابلة سناء قالت الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قال من راء منكم منكرًا فليغيره وانت بتشرب سجاير ومش بتصلي.
صهيب ضغط على اديها: تاني بتعلي صوتك تاني.
غصن: آه سيب دراعي بتوجعني
بدل ما انت بتزعق كده الحق روح اتوضي وصلي دى الصلاة هي الدين ربنا بيفتح على البنأدم وبرزقة ويجعل ليه القبول في الأرض بعد كل. صلاة، بس شكلك لا مؤاخذة قليل صلاة وأنا مقدرش اقرب منك ولا اقعد معاك في مكان.
صهيب قطع كلامها ونزل على وشها بالقلم صوابعه علمت على وشها واتكلم بعصبية: مين انت عشان تكلمني بالشكل ده، اول واخر مرة صوتك يعلى عليا او تنطقي بحرف واحد قدامي فاهمة وايه تقرفي اني اقربلك انت مش شايفه نفسك ولبسك انا اللي بقرف وانا بقربلك اصلا.
سكت وزقها وقعت على الكنبة بوجع مع سماعة صوت خبط على الباب.
غصن اول ما راح يفتح الباب دخلت الاوضة رمت نفسها على السرير تبكي بحرقه.
فتح الباب بعصبية لقي الغفير جايب الحاجات اخدها وقفل الباب ودخل حط الحاجه على الطرابيزة بص عليها لقها دخلت الاوضة، دخل وراها وبصوت عالي.
ـ انتِ ازاي تدخلي من غير ما اخلص كلامي.
مشي كام خطوة ووقف مكانه اول ما سمع صوت عمه بينادي عليه وبيرحب بحد برة الاستراحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رفيق راح بيت عزيز يجيب امه وسنابل ويزوروا غصن ويطمنوا عليها
زبيدة خرجت ليه: اتأخرت كده ليه يا رفيق.
رفيق باس اديها: نزلت السوق اشتريت حاجة الصباحية وكام غيار لسنابل وبعت نفر ينضف الشقة في المركز عشان اخد سنابل نقضوا كام يوم على ما السريا تتوضب من تاني.
عنيه على الباب: اومال سنابل ما خرجتش ليه.
زبيدة بقلق من كلامه: بص يا رفيق يا بني الفترة دي مش هينفع تروح في اي حته، لحد ما غصن تروح ويا جوزها تعيش وياه، وسنابل صحتها ترجع ليها ليلة امبارح تعبت وطول الليل ما دقتش النوم من الوجع، تخف ونفسيتها تهدي وبعدها نبق نشوف حكاية الشقة دي.
رفيق بقلق على سنابل راح ناحية البيت وقفته امه.
ـ رفيق استني سنابل طلعت اهي.
رفيق قرب منها: مالك ياسنابل تعبانه عند ايه أوديك للدكتور تكشفي.
سنابل: مشيت وسابته راحت تركب العربية من غير ما تنطق حرف.
رفيق ركب العربية من غير كلام عقلي بيودي ويجيب.
زبيدة: مالك يا رفيق سوق العربية واقف ليه:
رفيق ادير لسنابل: انا نفذت الإتفاق وعملت اللي عليا، ومش هتراجع عن الشرط اللي حطيته ومهما عملتي هنفذه يعني هنفذه، وانت يامه اعملي حسابك انا هصبر كام يوم بس زي ما قلتي تريح اعصابها يومين بالكتير واجي اخدها عروسة.
سنابل بصت للشباك وعينها تبكِ بدون صوت، زبيدة بصت لرفيق.
ـ اسمعني يابن بطني تهديدك ده بعدين نتكلم فيه دلوقتي خدنا على المركز في حاجات نجيبها لغصن وبعدين رجعنا عليهم.
رفيق: حاجات ايه انا جيبت كل حاجه الصباحية.
ـ زبيدة: لبس وباقي شوارها انت فاكر الكام هدمه اللي حبتهم ليلة امبارح ينفعهوها وهتفضل لبساهم طول الوقت.
ـ رفيق على قض ما عرفت اجيب وغزل ورشيدة نقوا كام غيار حلوين.
زبيدة: ماهو عشان الإتنين دول انا بقول ننزل نجيب لبس كويس وليه جمته للبنت.
رفيق ساق العربية بسرعة وبعصبية: ما بكرة جوزها يجبلها اللي ناقصها.
زبيدة: وماله زيادة الخير، احنا نجيب اللي يشرفنا ويرفع راسنا ونكسوا بنتنا ونجيبولها احلى وأغلى حاجه بالسوق.
بعد وقت وصلوا للمركز وقف رفيق قدام افخم محل ملابس نزلت زبيدة وسنابل اختاروا كام فستان واسعين يناسبوا غصن واختاروا حجاب مناسب لكل طقم وملابس داخليه ولانجيري وهدوم بيتيه.
زبيدة: معرفش مقاس رجليها عشان نختارلها كام جزمه.
سنابل: غصن كلها عزيز وعزيز جدمه كان صغير مرة اشترتله جزمه هديه وقستها على رجلي وجبت مقاس اصغر نمرة من مقاس رجليا.
رفيق بضيق من كلام سنابل عن عزيز: ماهو مش شرط مقاس رجليها تبق مقاس المرحوم، يمكن تبق وخده مقاسك انتي.
زبيدة: اتحلت اهى نجيب المقاسين اللي تجي عليها تخدها واللي ما تجيش نجي نغيرها وناخدوا مقاسها.
رفيق بضيق: اعملوا اللي تعملوه بس خلصونا قربنا على المغرب.
زبيدة: خلاص خلصنا اهو على يا بني الحاجات اللي اخترنها دي، حاسب انت يارفيق على ما نشوف حاجة تنفع صهيب.
رفيق: الله ما طولك يا روح أمه مش وقته.
زبيدة: هنسبقك على العربية تكون حسبت يلا ياسنابل.
خرجت زبيدة وسنابل شايلين اكياس الهدوم ورفيق حاسب واخد باقي الاكياس وخرج،ركبوا العربية ورجعوا البلد.
رفيق: اظن انا لحد دلوقتي عداني العيب وكل طلباتكم مجابه اتمنى طلباتي انا كمان تتنفذ.
زبيدة: رفيق مش وقته وقلتلك سنابل تهدى وتفكر مع حالها وبعدين اللي تقرره هو اللي هنعمله.
رفيق: معناته ايه الكلام ده.
زبيدة: معناه تقفل على الكلام دلوقتي لحد ما نرجع بيتنا.
سكت رفيق وبص على سنابل بمراية العربية وكمل سواقة لحد ما وصل قدام مزرعة صهيب قابلوا قاسم نازل من عربيته، رحب بيهم ونادى على الغفر يشيلوا الهداية يدخلها على الاستراحة.
صهيب فتح الباب سلم على زبيدة وسنابل دخلوا شيلين اكياس في اديهم وبعد عن الباب دخل الغفر الهدايا اللي جابها رفيق.
قاسم بترحيب: مكنش ليه لزوم كل الحاجات دى كفاية تشرفكم.
رفيق: دي عوايد يا حج يا قاسم اتربينا عليها.
زبيدة: امال فين غصن يا بني.
صهيب: لحظه واحده هدخل اديها خبر اتفضلوا ارتاحوا.
دخل صهيب الأوضة قرب من غصن مسكها من اديها وقفها من على السرير: اهلك جم بره امسحي وشك واعدلي لبسك واخرجي سلمي عليهم والافضل تخرجي لبسه البتاع ده اللي بتحطية على وشك بدل ما يتخضوا من شكلك.
غصن سمعت اخر كلامه حاست بقلبها هيقف دموعها نزلت غصب عنها صهيب جز على سنانه وكلمها بغيظ وصوت واطي.
ـ أنتِ غبية بقلك بطلي عياط تزيدي، أنا خارج دقيقه وتجي فاهمه واياك المح دمعه في عيونك.
خرجت غصن بعد ما صهيب خرج. ـ السلام عليكم.
سنابل وقفت اول ما سمعت صوت غصن اخدتها بحضنها: بتي حبيبتي وحشتني يانن عيني من جوه.
زبيدة: سنابل بلاش بكآ البت زينه اهى قدامك.
سنابل: بعدت عن غصن: ملحقتش اشبع منها واخدها بحضني وبعدت عني.
رفيق اتفزع من كلام سنابل اتنحنح بصوت عالي : احححم احمم بقول ايه ياحج قاسم ما تيجى احنا نطلع نقعد برة ونسيب الحريم يتكلموا مع بعض.
قاسم: عندك حق ياحج رفيق والا ايه ياصهيب.
صهيب: اللي تشوفه ياعمى.
خرج الرجال بره زبيدة بصت لغصن وشافت عيونها من النقاب كلها دموع ولونها أحمر.
ـ ما تطلعي الحاجه تفرجيها لغصن يا سنابل خلينا نشوف ذوقنا هيعجبها ولا لاء.
سنابل بعدت عن غصن: حاضر يامه.
قامت سنابل تفتح الاكياس قربت زبيدة من غصن وبصوت واطي: معيطه ليه كده يابتي حصل حاجه كفالة الشر جوزك مد ايده عليكِ؟
غصن بصت لجدتها بقلق خايفه تكلم تحصل مشكلة بسببها فكرت بسرعة وبصوت منكسر: قالي اعملي قهوة وانا لا عمري شفتها ولا اعرف بتتعمل ازاي.
زبيدة: ههههه بتعيطي عشان كده، قالك كلمة زعلتك.
غصن: لاء بس صعبت عليا نفسي وخايفة يطلب مرة تانيه.
زبيدة: تعالي معايا وريني المطبخ منين وانا اعلمك تعمليها ولا احسنها قهوجي بيعمل قهوة.
سنابل: والهدوم مش هتقسها.
زبيدة: دخليهم اوضة النوم بعدين تقسهم على رحتها.
زبيدة دخلت مع. غصن المطبخ لقت كيس فيه قهوة وطالبات خرجت القهوة وقالت لغصن ارفعى النقاب ده اوعك تكوني بتلبسيه قدام جوزك.
غصن رفعت نقابها: لاء مش بلبسه، هو اللي قالي البسيه.
زبيدة بدور على كنكه قهوة: امكن قالك كده عشان عمه، امال فين الكنكه.
غصن: يعني ايه كنكه يا ستي.
زبيدة اديرت ليها بعد ما لقت كنكه في دلاب المطبخ فتحت عينها بفزع قربت منها رفعت اديها ديرت وش غصن: كنكه اللي بنعمل فيها القهوة زي دي في منها صغير وكبير عشان تبقي فاهمه، ياندمتي ايه اللي في وشك ده.
غصن بلعت رقها بخوف ونزلت النقاب: مفيش حاجه دا دا.
زبيدة: علم بالقلم عشان معرفتيش تعملي القهوة ولا عصيتي عليه، قولي عشان كلامك هو اللي هيقف عليه اللي هعمله فيه.
غصن بسرعة: ولا ده ولاده دي عشان حاجه تانيه خالص.
زبيدة: حاجة ايه انطقي.
غصن حكت ليها كل اللي حصل.
سنابل دخلت الهدوم والحاجه اوضة النوم وخرجت سمعت كلام زبيدة وغصن دخلت المطبخ.
ـ غلط يابتي اللي قلتيه ده مايصحش
تكلمي جوزك بالشكل ده انتِ هنتيه.
غصن: انا كنت بقله يصلي مش عجبني قعدته من غير صلاة.
سنابل: ماتجيش كده يا حببتي، الست الشطرة تخلي جوزها اللي مقصر في صلاته يصلي بلسانها الحلو من طريقتها معه، دا ربنا قال لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.
غصن: بس ابلة سناء وهي بتعلمنى الصلاة قالت ان الفرق بين المسلم والكافر هي الصلاة، وقالت ان مفروض تارك الصلاة وهو واعي وفاهم ننصحه مجاش بالنصيحة نتجنبه لا ناكل معه ولا نشرب معه والزوجة تهجره بالفراش لحد ما يرجع يصلي ويتوب عن ذنبه.
سنابل: ماهو نفس الكلام بس الفرق طريقة الكلام شفتي لما كلمتيه واتعصبتي عليه حس بالإهانة مستحملش ومد ايده عليكِ، لكن لو قلتيله صلي بيا جماعة، ولا انا مش حافظة كويس وبتلغبط صلي بيا تكسب فيا ثواب وقتها غصب عنه هيقوم يتوضأ ويصلى هيتحرج من رفضه يوم وراء يوم وانتِ بتطلبي منه يصلي بيكِ هيبق عادة وتاخدي ثوابين ثواب صلاتك وثواب انك خلتيه يصلي.
زبيدة: شفتي كلامك امك فهمتي هتعملي ايه زى ما هتتعملي معه في الصلاة اتعملي معه في كل حاجه خالي لسانك حلو معه، ما تطوليش لسانك عليه ولاتردي الرد برده ماينفعش ردي بالأدب قالك اهلك وعالتك قليله الاصل واحد والعرق دساس، مد ايده عليكِ من غير سبب ، خليه يجيبك دارنا قلية اخدتني من بيت أهلي بشروط وانت خليت بالشروط دى يبقى كبارتنا هم اللي يقرروا.
سنابل: اسمعني يا بتي الراجل غير الست باله بيبق قصير، عمليه كويس تخدي قلبه وعنيه قلتي ادبك رديتي عليه من غير ادب هيتعصب عليكِ ومش بعيد يغلط فيكِ او يمد ايده عليكِ .
زبيدة: فهمتي يا حبيبتي الكلام.
غصن: ايوه.
زبيدة: تعالي بقي اعلمك القهوة.
وقفت غصن جنب زبيدة تعلمها القهوة لحد ما جربت بنفسها اكتر من نوع.
ـ شطرة يا غصن واعيه ونبيهه اتعلمتي بسرعه وعملتي بنفسك القهوة وطلع ليك نفس حلو فيها.
سنابل: ايه رايك يامه غصن تطلع القهوة للجماعة برة ولما صهيب يلقيها عمله القهوة ومطلعها له ينبسط وميزعلش منها.
زبيدة: كلامك صح يا سنابل خدى يا غصن صنيه القهوة طلعيها بره على ما نجهز طبق فاكه وحلويات.
غصن نزلت النقاب واخدت صنيه القهوة وطلعت برة الاستراحة لقت صهيب وعمها وقاسم قاعدين على كراسي الجنينة قربت منهم صهيب عينه على الباب اول ما شاف غصن طلعه من الباب شايله صنيه قام وقف وقرب منها مد ايده اخد الصنية من غير ما يكلمها وشاور ليها بأيده تدخل جوه.
دخلت غصن من غير ما تتكلم، زبيدة قبلتها بطبق الفاكهة وحلويات قالت ليها طلعيه بره، خرجت حصل زى المرة اللي قبلها صهيب اخد منها الحاجه ودخلت هي.
سنابل: تعالي يا غصن شفي الهدوم والحاجات اللي اشترنهالك
غصن فرحت جداً بالهدوم فجأة دخل صهيب عليهم بسرعة من غير ما يكلم غير هدومه واخد تليفونه وحاجته وخرج مرة تانيه بسرعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
دخل رفيق الاستراحة.
زبيدة: حصل ايه يابني صهيب طلع يجري كده وشه ما يتفسرش.
رفيق: جاله ظابط المركز بيقول مهران أخوه حالته خطر ووده المستشفى.
زبيدة بشهقة: ومرحتش وياهم ليه يابني يادي العيبة.
رفيق: قلتلهم يامه قالوا ملوش لزوم.
زبيدة: ولو كنت أثريت ورحت، على العموم لسه فيها خد بعضك وروح وراهم، دول نسايبنا دلوقتي
وميصحش تبقي في بيتهم وتعرف باللي جره ومترحش تقف جرهم.
رفيق بضيق: حاضر يامه هروح بس انتم هتروحوا ازاي.
زبيدة: هنقعد هنا مع غصن لحد ما ترجعوا يا تشيع غفير بعربيه يروحنا بعد المغرب.
رفيق: هتصل على سيد يجيب الكارته ويجي يروحكم قبل العتمة.
مشي رفيق وقعدت زبيدة وسنابل يرتبوا الهدوم والاكل اللي جايبة رفيق بالتلاجه.
زبيدة: اسمعيني يا غصن انا حاسة بيك عقلك بيفكر كتير وبالك مش مرتاح في حاجه على لسانك عاوزة تقوليها.
غصن بتنهيده حزن: حاسة اني مظلومة وبنفس الوقت مكسورة من جوايا عقلي هيشت مني مش قادرة استوعب اللي انا فيه.
سنابل اخدها بحضنها: خرجي اللي جواكِ يا ضنايا متخفيش.
زبيدة: احكي يا غصن يابتي كل اللي تعبك.
غصن قامت وقفت: انا حاسة اني بحلم حلم غريب واني انا مش انا حد تاني معرفوش مهمومه وحزينة وانا اللي طول عمري الضحكه مفرقتش وشي مع اني عشت ايام ربنا وحده اللي عالم بيها، في يوم وليلة بقي ليا أهل وعايله وبدل ما احس بالأمان معهم لا خوفني منهم رموني للنار بجوازه صلح لواحد معرفوش مفروض عليا اسكت منطقش لأجل عيلة لا تعرفني ولا اعرفها.
سنابل مسحت دموعها: انا حاسة بيكِ والحرقة بكلامك بس عندي قناعة ان ربنا ليه حكمه بكدة انا هقولك عن حاجه واحده تخليني اقولك كده، من كام يوم وانا بفكر اموت حالي وعقدت النية على كده وبنفس الليلة اللي كنت ناويه اعمل كده، جه رفيق وعرفني انك عايشة،
ويجيب ليا بنفس الليلة.
زبيدة: وانا بقول زي امك ربنا ليه حكمه بكدة لولي عرفت انك عايشه وصممت انك تيجى، عرفت من العدو ومن الحبيب عرفت باللي عمري ما كنت اتخيله لحقت سنابل وطلعت بيها من السريا قبل ما تولع، تحصل خناقة في البلد ويروح فيها ناس ويدبرها المولي من عنده والصلح يبق جواز واسمع بودني ازاي يخلصوا منك ربنا الهمني بفكرة وبدل لم تكون غزل العروسة تبقي انتِ.
غصن: كل ده على عيني وراسي بس، انا في دوامة كل ما بفكر القي حالي موجوعة مطلوب مني حاجات وانا لسه بستوعب اللي انا فيه فهمني.
سنابل: قصدك ايه يابنتي.
غصن: زى اللي حصل امبارح وابق مجوزة واحد مجوز دي لوحدها صعبة جوى، فوق الجوازة الغريبة يطلع مجوز يعني قلبه مع وحده غيري حتى لما بيكون معايا بحس عقله معها خايفه يطلب مني حاجه زي النهاردة ومعرفش اعملها، فوق بصاته الغريبة ليا بتخليني حاسة اني قليلة ببق خايفه ارد.
زبيدة: اسمعي كلامي انا مش هقولك معلش وطولي بالك ولاانتِ اتظلمتي كل ده خلاص اتقال وفهمناكِ كل حاجه، اللي حصل حصل عيشي حياتك زي ما ربنا رايد من هنا ورايح لو طلب جوزك حاجه مش عارفها قوليلة معرفش مرة هيتريق مرة هيقول بنت خير وعندها خدمين يخدموها.
سنابل: على قد ما انا مقهورة على جوازك بالطريقة دي بس قلبي مطمن مش بس عشان صهيب هيحميكِ وهيقف لاى حد يأذيكِ لاء عشان دى تدبير ربنا رجعك ليا عشان ترجعيلي عقلي وايماني اللي ضاعوا مني واكيد جواز صهيب منك لحكمه ربنا اعلم بيها، وان شاءالله ربنا يعوضك عن كل اللي عشتيه، بس انتِ سلمى أمرك لله.
زبيدة: ونعم بالله احنا هنمشي بعد شويه واسمعي اخر كلام هقوله جوزك ليه حق عليكِ لازم تدهوله برضاكِ لما يجي من برة يلقيكِ مهتمة بنفسك لبسه لبس حلو وشك مفرود رحتك حلوه لقتيه مهموم وتعبان متفضليش تظني وتقولي مالك ولا تطنشي ومتسأل هوش مالك لاء اصبري عليه يقعد ويريح ويطل في وشك يلقي ابتسامه منورة، لبسه لبس يشرح صدرة البيت نضيف وهادى لوحده هيحكيلك كل حاجه.
يلا جومي ادخلي الحمام استحمي والبسي قميص من اللي جبنهم النهاردة وتعالي اسرحلك شعرك واعطرك عشان لما يرجع ينبسط منك.
غصن هزت راسها ووقفت محتارة مش عارفه تلبس ايه.
زبيدة: سنابل قومي معها فهميها تلبس ايه ومتلبس ايه.
ساعدت سنابل غصن وعرفتها تلبس ايه واختارت معها اللبس اللي هتلبسه وبعد شوية خرجت غصن مكسوفة من اللي هي لبساه، ساعدتها زبيدة وسنابل وسرحوا شعرها ومشيوا اول ما سيد الغفير جه، غصن فضلت قاعده مستنية صهيب يرجع صلت المغرب والعشاء وقعدت مستنيها لحد ما رجع نص الليل اول ما فتح الباب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وصل صهيب وقاسم المركز ورفيق وراهم.
رفيق: صهيب قاسم استنوني انا جاي معاكم. دخلوا عند المأمور.
صهيب *خير يا فندم حصل ايه لمهران.
المأمور: اتفضلوا اقعدوا في الاول لان الموضوع كبير.
صهيب بص لقاسم وقعدوا: ها يا باشا خير في ايه.
المأمور: للأسف مش خير خالص يا صهيب بيه مهران اخوك اتعرض لمحاولة خطيرة للخلاص منه واصابته خطيرة.
قاسم: ازاي يافندم يحصل كده والصلح اللي حصل كان ليه.
المأمور: اهدي يا حج قاسم خاليني اكمل، في اكل جه الصبح لمهران واده للمساجين معه يكلوا منه وهم بياكلوا واحد قام صر*خ من الوجع ووقع ميت في الحال زميله اتخضوا وبعدها واحد تاني نفس الموضوع باقي المساجين هجموا على مهران وضربوه واخوا مسجون من اللي ماتوا ضربة بس*كينه مخبيها في هدومه واتنقل مهران في حالة خطر المستشفى العام.
صهيب: طيب والاكل ده لسه موجود اتحفظتم عليه، معروف من وصله لمهران ولألاء.
المأمور: لحسن الحظ اتنين بس هم اللي اكلوا منه وتوفوا والباقي اتحرز وراح للمعمل الجنائي يتحلل.
صهيب: تمام بعد اذنك هنروح المستشفى نطمن على مهران وياريت تبلغني باي جديد وخصوصًا لما يطلع التقرير النهائي.
المأمور: للأسف يا صهيب بيه مش هينفع تروح اي مكان.
صهيب: نعم.
المأمور: حضرتك متهم بمحاولة ق*تل اخوك مهران بدس ال*سم في الأكل.
صهيب: ايه الجنان ده.
قاسم: إهدى يا صهيب لو سمحت ياجناب المأمور تفهمنا معناته ايه، كلامك ده.
المأمور: السيدة بثينة والدة مهران هى اللي قالت ان السيد صهيب هو اللي حط ال*سم في الأكل لابنها.
صهيب: بنت ال.
قاسم: وحده وحده معايا يا جناب المأمور، ام مهران عرفت ان ابنها دخله اكل مس*موم ازاي، واشمعنا صهيب اللي اتهمته، وقدمت البلاغ ده امته وازاي.
المأمور: أبداً الموضوع في ظابط راح يبلغ اهل مهران باللي حصل وياه يدوب قلها انه الأكل مسموم فضلت تصرخ وتقول ان صهيب هو اللي عملها.
صهيب: وده ملفتش نظر حضرتك لحاجة.
المأمور: ياريت تهدى يا صهيب بيه انا بكلمك بشكل ودى، والقضية
مش سهلة، كلامي معاك دلوقتي بشكل ودي بعرفك الموضوع من اساسه قبل مل يتم القبض عليك بصفه رسمية ويتحول الموضوع للنيابة فضلت نتكلم مع بعض الاول.
صهيب: اسمعني ياجناب المأمور اللي واقف قدامك ده مقدم سابق في الشرطة يعني فاهم وعارف حقوقي وواجباتي كويس، كون انك تبعت ظابط ليا يقول على الحادثة ويطلب ان اجى هنا مروحش المستشفى على طول يأكد ان دى خطه محكمة للقبض عليا، تاني حاجه حضرتك نسيها ان كلام الست بثينة يبرئني مش يدني.
رفيق بيسمع الكلام بتركيز قال لنفسه: بثينة مش سهله عملت خطة جهنميه عشان تخلص من صهيب ويتحكم عليه بالإعدام او بمؤبد، وقبل منها وزت ربيع يولع السريا باللي فيها ويجبلها غزل بتي تشغلها خدامه ليها وللخسيس ابنها، كده جاتلك على طبق دهب يا رفيق تخل”ص منها من غير ما تمد ايدك عليها وتفوق لسنابل بعد ما الجو خللكم.
رفيق: اسمحلي يا جناب المأمور في حاجه مهمه لازم تعرفها انا كنت همور على جنابك الصبح بس ربنا اراد يعجل بيها.
المأمور: حاجة ايه.
رفيق: حضرتك عارف ليلة إمبارح قبل المغرب سريتي انحرفت والحمد لله ربنا نجانا انا وأهل بيتي بأعجوبة، وبنفس الوقت وسط القاعدة صهيب اتعرض لصرب نار لولى ساتر ربنا كانت الطلجة جات فيه، كل ده وراه بثينة مرات عدنان الخبيري ام مهران.
الكل: ايه!؟
رفيق خرج تليفونه وفتحه على فيديو سجلة لربيع بيعترف فيه بكل اللي عملة بالاتفاق مع بثينة.
صهيب وقاسم بيبصوا لبعض بذهول مش مستوعبين اللي سمعوه، صهيب اخد نفس وفاق من صدمته على صوت اتصال تليفوني فتحه بسرعة اول ما شاف اسم سليم.
ـ الو ايوه يا سليم عملت ايه.
ـ سليم معلش اتأخرت عليك الدكتور محمد يدوب لسه مخلص تحليل وبيكتب في التقرير زى ما قلت.
صهيب اتنهد براحه بعد التليفون عن ودنه وفتح السماعة الخارجية: سليم كيس الأكل لسه موجود ولا تخلصت منه.
سليم: موجود دكتور محمد قال هيعيد تحليل كل الاكل لان ال*سم اتفاعل مع الأكل وكون فطر غريب فهو هيعمل عليه دراسة ويشوف التفاعل ده نتج عن ايه.
صهيب: صور الاكل اللي في الكيس، وقول الدكتور قال ايه.
سليم: قال ال*سم. ده، قوى جدا.
صهيب: صور الأكل وابعته مع التقرير.
سليم: صهيب بقولك ايه خالي بالك من نفسك وياريت ترجع القاهرة بسرع وقت اللي حاول يسمك اكيد هيعيد المحاولة مرة تانية.
صهيب: متقلقش ياسليم اعمل اللي قولتلك عليه وهتصل بيك بعدين سلام دلوقتي.
قفل صهيب الاتصال وبص للمأمور زى ما سمعت سيادتك انا كمان جالي أكل مسم*وم ولولي ساتر ربنا كنت انا كمان مي”ت دلوقتي، وطلبت من صديقي سليم ياخده يحلله واديك سمعت بنفسك الحوار بنا.
المأمور للظابط الموجود بالمكتب: افتح تحقيق يا حضرة الظابط واعمل همحضر ضبط واحضار لبثينة ام مهران.
قاسم: عطية الغفير ورباب الخدمة دول شهود مهمين لازم يتقبض عليهم قبل ما يهربوا او بثينة تلحق تخليهم ينكروا.
المأمور: وخد قوة واقبض على الإتنين عطية الغفير والخدامة، وربيع، العمدة رفيق ياريت تبلغ حضرة الظابط مكان المتهم ربيع.
رفيق: انا هروح بنفسي مع حضرة الظابط اعرفه المكان.
المأمور: يبقي كتر خيرك يا جناب العمدة.
خرج الظابط ورفيق وصلوا لسرايا ام مهران قبضوا على عطية الغفير فور وصولهم، دخلت باقي القوة للبيت يدوروا على رباب الخدامة طلع عسكري من المطبخ ينادى على الظابط.
العسكري: تمام يافندم في وحده ميته في المطبخ.
دخل الظابط لقي ست مرمية على الارض وفي أثار قيئ على فمها واسفل وجهها: الظابط محدش يلمس حاجه بالمطبخ على ما فريق البحث الجنائي يوصل.
شاور لعسكري تفضل واقف هنا متتحركش انا اتصلت بالباشا رئيس المباحث وهو في الطريق، وانا وباقي القوة هنروح نقبض على ربيع العفش.
مشي الظابط وراح مع رفيق المخزن الخاص بيه تم القبض على ربيع في حالة صعبه من ضرب غفر رفيق ليه.
الظابط: يااه أخيرا وقعت ياربيع، متشكرين يا جناب العمدة بمساعدة البوليس في القبض على الم*جرم.
رفيق: احنا خدمين الحكومة يا حضرة الظابط.
عاد الظابط للقسم بعد القبض على ربيع وعطية، تم التحقيق معهم واعترفوا على ام مهران، وصل فريق الامن الجنائي لبيت ام مهران وتم معاينة جثة الخدامة واخد عينات من الأكل، تم اصدار أمر بالقبض على بثينة وارسال قوة للقبض عليها بالمستشفى الموجود فيها مهران.
بعد وقت قليل فتح التحقيق وكيل النيابة: ست بثينة انتي متهمة بقتل خدمتك رباب بالسم ومحاولة قتل صهيب عدنان الخبيري وابنك مهران عدنان الخبيري.
بثينة بذهول: رباب هي رباب ماتت امته وازاي.
ـ ست بثينة بلاش مراوغة: اقوالك ايه في التهم المنسوبة ليكِ.
ـ كذب يابيه انا هعمل كده في ابني وحيدي هو هو صهيب يابية اللي عمل كده في البت رباب وكانوا عاوز يعملوا فيا كدا إسال خضرة الظابط لما جه يبلغني باللي حصل لمهران انا كنت نايمة قمت مفزوعة على الخبط نزلت فتحت الباب لقيت البية الظابط ومعه عسكري قالولي على اللي حصل لإبني مشفتش قدامي اترجيته يأخذني معه زى ما انا اهو لا شفت رباب ولا عملتلها حاجه احلفلك على كتاب ربنا هو ده الحصل .
ـ بس كلام الغفير عطية عكس كلامك.
ـ بثينة: عطية.
ضغط وكيل النيابة جرس دخل عسكري: دخل المتهم عطية يا بني.
دخل عطية اول بثينة ما شفته قامت تصرخ وتضرب في شخط فيها الوكيل وخلي العسكري كلبشها وقعدها غصب عنها
ـ عطية قولنا كل اللي حصل واخر مرة شفت رباب الخدامة امته وفين.
عطي: الست ام مهران وش الصبح نادت عليا وادتني صنيه أكل صباحية اوديها للمزرعة لصهيب بيه وقالت اقول انها من عند قاسم بيه، وبعد ما اوديها اجي اخد أكل سي مهران بيه اوديهوله المركز وانا ماشي اتكعبلت في طرف جلبيتى وقعت والاكل اندلق على الأرض لميت اللي قدرت عليه ورباب كملت من الأكل الموجود في الحلل واخدته ومشيت على طول جيت على المركز اديت الأكل للعسكري، دخله لسي مهران وانا رجعت على البلد روحت نمت شويه وعلى العصر فزيت رحت لست ام مهران السريا اشوف طلبتها فضلت اخبط محدش فتحلي قلت امكن بتزور حد قعدت قدام السريا لحد ما البيه الظابط قبض عليا.
وكيل النيابة: ايه رايك يا ام مهران لسه مُصرة على اقوالك.
بثينة: كذاب يابيه بالعقل كده هس ابني.
ـ هو طبيعي لاء بس سبحان الله ربنا دوقك من نفس الكأس والأكل اللي لوثتيه وبعتي منه لصهيب بيه ابنك انتِ اللي أكل منه وادي نتيجة فعلتك اتنين ابرياء ملهمش ذنب راحوا فيها وابنك بين الحياة والموت يعني انتِ السبب في اللي ابنك فيه.
ـ بثينة بهستيريا مش انا صهيب صهيب هو. هو.
ـ لسه مصرة على اقوالك، دخل يابني التاني ربيع العفش.
دخل ربيع واعترف بكل الاتفاقات اللي اتفق فيها مع بثينة.
ـ اكتب يابني حبس ربيع عبدالعال حسين الشهير بربيع العفش
لخين تحويل اوراق القضية للمحكمة، وحبس بثينة خميس اربع ايام على زمة القضية على مراعة التجديد، وحبس عطية سالم غانم اربعة ايام على زمة القضية.
مضي المتهمين وخدهم على الحبس يابني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صهيب بمكتب المأمور قاعد على أعصابه.
قاسم: إهدى يا بني المأمور طمنك وقالك انهم قبضوا على بثينة وعطية وربيع وتحولوا للنيابة المسائية و اعترفوا عليها وخلاص مفيش حاجه تمسك.
صهيب: هجنن ياعمى من اللي حصل عملتلها ايه عشان تكرهني كده فشلت تسمني، تلبسني تهمة.
قاسم: واهي ربنا وقعها في شر أعملها وانقلب عليها حقدها وغلها.
صهيب: انا مخنوق عاوز أخرج من هنا اتمشي اروح اي مكان.
قاسم: اصبر خمس دقايق المأمور يجي ونستأذن منه ونمشي.
صهيب: عمى انا هطلع من هنا على القاهرة مش هدخل البلد هنا مرة تانيه.
قاسم: استهدى بالله يابني واعمل اللي انت عاوزة بس هتمشي من غير ما تأخد مراتك معاك.
صهيب ضغط على المكتب بايده: ودى ورطه تانيه، سببها بثينة وابنها.
قاسم بفزع: بتقول ايه يا صهيب.
صهيب: مبقولش حاجه ياعمى، حاضر هخدها معايا ماهي جوازة واتحسبت عليا.
قاسم: قولي اللي في قلبك يا صهيب ناوي على ايه مع البنية، ومالك كده متردد تأخدها معاك ليه ومتأخد كده.
صهيب: معرفش ياعمى مفكرتش في الموضوع ده غير دلوقتي، كأني كنت مغيب.
قاسم: ليه يابني!؟
صهيب: في الاول كنت بقول هتفضل هنا وكل كام يوم أجي اقضي يومين وارجع تاني دلوقتي مضطر أخدها معايا وكل الناس هتعرف انها مراتي، تخيل دى تبق مراتي انا صهيب الخبيري اكبر رجال الأعمال في البلد غير لو قارنت بنها وبين أريام هتلاقى فرق شاسع أوي في كل حاجه كل ده محستش بيه غير دلوقتي مع اني اتقبلتها وفعلا حسيت بسعادة غريبة، لكن اول ما قلت أخدها معايا فوقتني.
سكت اول ما المأمور دخل عليه.
المأمور: آسف ياجماعة اتأخرت عليكم، على العموم، انا بعتذر ليك يا صهيب بيه على اللي حصل واحب اطمنك ان النيابة امرت بحبس ام مهران اربع ايام على زمة القضية.
صهيب: ومهران عامل اية دلوقتي.
المأمور: عدى مرحلة الخطر لكن حالتة لسه صعبة.
صهيب: طبعاً كده نقدر نمشي ولا في حاجه تانيه.
المأمور: تقدروا تمشوا وياريت متكونش واخد موقف من اللي حصل انت عارف ان الفترة دي صعبة ومشاكل العزب الخمسة كتير اليومين دول.
صهيب مد أيده سلم على المأمور: ده شغلكم ياسيادة المأمور انا اللي بعتذر على عصبيتي.
خرج صهيب وقاسم ركبوا العربية.
قاسم: اسمع مني الكلمتين دول وبعدها مش هتكلم معاك في الموضوع ده ومش عايزك ترد عليا كل اللي طلبه منك تفكر في كلامي،
اريام بنتي وحيدتي فرحتي بحبك ليها رغم حالتها متتوصفش، لكن فرحتي بجوازك ببنت عزيز المنسي أكبر من فرحتي بجوازك من من أريام فضلت ليلة امبارح اسال نفسي ليه ملقتش إجابة، فرحتك وانت خارج ليلة الدخلة ماسك المنديل بفرحة،





