حكايتي مع صهيب ١١ والاخير

عدت الايام وانتهي رمضان وسناء بقت كل يوم تيجى تدي الدروس لغصن ومعظم الوقت صهيب مش موجود وقاسم بقت عادة عنده يروح المزرعة ينتظر سناء وهي دخله وهي خارجه يلح عليها يوصلها سناء كانت بترفض وتسيبه وتمشي وفي يوم وقف العربية ونزل قدمها كلمها.
ـ أبله سناء بعد اذنك عندي كلمتين عاوز اقلهملك وياريت تقولي رايك بعد ما انهي كلامي، انا هروح لوالدك اتقدملك هينفع ولا لاء، انا قلت اشوف رايك وهل والدك هيوافق ولا يرفض؟
سناء بخجل: والدي ليه مطلق الحرية بالموافقة والرفض لكن بابا قبل اي قرار هيجي يسألني على رايي وانا هقولة موافقة بس الاول اعمل صلاة استخارة.
قاسم مش مصدق قلبه بيدق ومش قادر يسيطر على فرحته: قلتي ايه.
سناء: بعد اذنك تقدر تروح لبابا تكلم معه.
مشيت سناء بسرعه من قدامه وهو باصص عليها وهي ماشية وابتسامته على وشه لحد ما بعدت فاق من حالته وطلع تليفونه واتصل على صهيب وقاله يجي البلد في موضوع مهم، جداً.
صهيب بفزع: عمي غصن.
قاسم: يابني بقلك عاوزك في موضوع مهم غصن مالها بس، انا هستناك قدام الوحدة مدامك قربت من البلد هنروح نقابل حد هناك.
وصل صهيب ونزل بسرعة من العربية لقي عمه واقف مستنية قرب منه… عمي قلقتني في ايه.
ـ تعالي بس وهتعرف كل حاجه
دخلوا المستشفى سال قاسم عن ابو منصور ابتسم صهيب وبص لعمه بمكر جه ابو منصور سلم عليهم، قاسم: ابو منصور في موضوع خاص عاوز اكلمك فيه.
ـ بقلق اتكلم ابو منصور خير يا قاسم بيه.
قاسم من غير مقدمات وكلام فاضي انا طالب القرب من كرمتك هو المفروض كنت اتشرف وأجي بيتك بس قلت لو في قبول اجي واجيب عالتي كلها مفيش يبق ماسببش حرج ليا وليكم.
واقف مش مستوعب اللي بيتقال: انت يا قاسم بيه عاوز تجوز بنتي أنا.
ـ ليا الشرف يوم ما نسبك واسم كرمتك يبق على. اسمي.
ـ انا لو عليا موافق بس لازم أخد رايها في الاول هي واخواتها ووالدتها اتفضل شرفنا اشرب الشاي انت وصهيب بيه ونشوف رايها.
خرجوا وركبوا عربية صهيب وراحوا لبيت ابو منصور دخل الاول عرف مراته بان معه ضيوف وخرج مرة تانيه رحب بيهم ودخلهم البيت قعدوا في الصالون دخل منصور وصلاح اللي طول الوقت متجنب الحديث مع صهيب ويبصوا لبعض بغيرة وضيق.





