حكايتي مع صهيب ١١ والاخير

صهيب بفرحة اخد عمه بالحضن: اخيرًا ياعمي هبق اب عدنان هيجي للدنيا.
قاسم مبروك يابني مبروك يا ابو عدنان.
صهيب: يبارك فيك ياعمي، بعد اذنك اول النهار ما يطلع خالي الجزار يدبح عشر عجول وفرق على كل بيت في الخمس عزب ولو مكفوش ادبح عشرة غيرهم وكل يوم طول شهور الحمل لحد عدنان ما يشرف بالسلامة تدبح عجل يتفرق على الغلابة والفقراء في البلاد اللي حوالينا.
قاسم: ربنا يقو مهالك بالسلامة يابني، بقلك يا صهيب في موضوع ﻋوزك فيه.
صهيب: امر ياعمي.
قاسم: متزعلش مني هو صحيح مش وقته وانا لو عليا بعد اللي عرفته مش هيهمني بس هي ملهاش ذنب واكرام الميت دفنه.
صهيب اختفت ابتسامته: فهمك ياعمي اول ما يطلع تصريح الدفن هعمل ليها عزاء وادفنها بمدافن العيلة مهما كان دي مراتي وعلى زمتي وزي ما قلت ملهاش ذنب.
بعد ما مشي عمه والدكتورة دخل صهيب الاوضة على غصن بفرحة.
الحمدلله اناكده اطمنت
غصن: يا مفترى علشان تتأكد تخلي الدكتورة تعيد الكشف اكتر من مرة.
صهيب:
لو أطول اكتر من دكتور مكنتش اتأخرت بس تعالى هنا حامل في شهر ونص ومتعرفيش.
غصن ببلاهه:
اذا كان انت اكبر منى ومعرفتش انا هعرف.
يضحك بهستيريا ويخدها في حضنه وينام جنبها عندك حق انا غلطان، قال اعرف قال.
عدي الليل ومن اول النهار صهيب واقف على ايد الجزارين والعمال بيتابع بنفسه كل حاجه ، وتجهيز الفطار واتصل على الحاجة زبيدة جدة غصن جات اول معرفت هي وسنابل ومن كتر فرحتها بحمل غصن فضلت تزرغت وخدها في حضنها
ذهلت من كلام غصن وعن اللي حصلها زبيدة عتبت على صهيب وقاسم وغصن عرفت اللي حصل لعمها رفيق، وطلبت من صهيب انهم يزوروه ، قرب المغرب جه ابو منصور، وعيلته معدا صلاح رحب بيهم صهيب
واتاكد من وجود مشاعر لغصن بقلب صلاح، حمد ربنا انه مجاش لانه مكنش هيتحمل نظراته لغصن.
اتجمع الرجال واتعرفوا وبعد الفطار استأذن ابو منصور يمشي لارتباطة بمواعيد شغله بالمستشفى مشي ابو منصور واتفق مع منصور يستني مع امه واخته ويرجع معهم البيت.
اندمج كل الموجودين واتجمع الكل لصلاة الترويح، طلب قاسم من صهيب يشوف الطريق يدخل الحمام يتوضأ، دخل صهيب قدامة نادي على غصن يقولها عمه هيدخل يتوضأ.
غصن: خليه يتفضل ستى وامي وام متصور في اوضة النوم ببيصلوا وابلة سناء في المطبخ بتجهز الشاي والحلو للرجالة.
دخل قاسم بعد ما قاله صهيب اتوضأ وهو خارج عينه وقعت على بنت خارجة من المطبخ وقف مكانه مش عارف يعمل ايه وهو شايفها بتصرخ وبداري وشها بإديها
وبترجع تدخل المطبخ .
خرج قاسم بسرعة من الاستراحة كأن حد دلق عليه ماية، بعد إنتهاء الصلاة قعد شارد عينه على باب الاستراحة بيسأل حالة.
ـ ياتري مين دي ياقاسم، معقولة تكون سنابل، لا لا جري لعقلك ايه سنابل شفتها مرة زمان مش شبه دي، ايوه الزمن بيغير بس بردة مش بالشكل ده، هتعرف ازاي هي مين، مش هينفع تسأل صهيب يقول ايه دخلت بيتة كشفت حريمة.
فضل يفكر هي مين مش مركز في اي كلام للموجودين جنبه ومركزش في مين قاعد ومين مشي ، اتعدل في قاعدته اول ما شاف ست كبيرة في السن ماشيه مع ست تانيه منقبة واول ما شاف منصور ماشي نحيتهم ملامح وشه اتغيرت.





