حب مالكي ل مايا خالد

ضحك وحب ملكي بقلم مايا خالد

لورا كانت قاعدة في أوضتها، ماسكة الموبايل وبتضحك لنفسها. على الجانب التاني من الخط، حبيبها كان بيتكلم بجدية، بس هي فاكرة إنه بيهزر زي عادته.
هو قال: أنا أمير بريطانيا.
لورا ضحكت وقالت: اممم… آه، أكيد. لما أعرف مين انت بجد، ساعتها بس ممكن نتواصل.
وفجأة، حس إنه لازم يثبتلها حاجة. قطع كل القنوات التلفزيونية، وفجأة ظهر البث عندها على التلفزيون:
لورا، مشاهدة أمير بريطانيا أفضل من مسلسل غبي. والآن أجيبي على مكالمتي، قبل ما أضطر أرسل حرسي الملكي ييجيبك عنوة. مش عايز أجبرك، لأنك عارفة كويس إني مش قادر أتحمل تجاهلك لي، يا حبيبتي.
لورا وقفت كأنها متصدمة، قلبها بدأ يخبط بسرعة. كانت فاكرة ده هزار، بس دلوقتي الأمور أخدت شكل تاني خالص. كانت شايفة الأمير بعينه على الشاشة، وبصوت مليان قوة وهدوء، حتى لو كان بعيد آلاف الكيلومترات، كان حاضر بطريقة مش ممكن تتجاهلها.
ضحكت بصوت خفيف وقالت: طيب… أنا حاسة قلبي معاك، وبعدين هتوصلني المفاجأة اللي حضّرتلها.
وفي اللحظة دي، حس هو إنها صدقته، وإنه رغم المسافات والألقاب، الحب ممكن يخلي أي حاجة واقعية وقريبة جدًا.
الصبح لورا فاقت على صوت الموبايل، لقت رسالة منه:
هو: صباح الخير يا أميرتي، جاهزة لمغامرة اليوم؟
لوراه ابتسمت وقالت لنفسها: مغامرة إيه دلوقتي؟
وبالفعل، وصلها رسالة ثانية فيها تفاصيل صغيرة: سيارة خاصة هتيجي تاخدك لمكان هادي ومفاجأة رومانسية. لما ركبت السيارة، حسّت إنها في حلم… المسافة بين دولهم اختفت بطريقة غريبة، وكأن قلبها هو اللي بيوصلها له.
وصلت المقهى اللي دايمًا بيحبوه، وفجأة لقت الأمير واقف قدامها، عامل حركات مضحكة كأنه بيمثل شخصية ملكية:
هو: أهلاً بأجمل أميرة في المملكة!
لورا: يا عم! ماشي يا أمير… قبل ما تبدأ تجيب لي الأوامر الملكية، خلي القهوة تيجي الأول.
جلسوا وطلبوا قهوة، وهو بيحاول يخليها تضحك كل شوية. ضحكوا على المواقف اليومية، وفجأة وقفت لورا وأمسكت إيده:
لورا: تعرف… أنا لسه مش مصدقة إني معاك فعلاً.
هو: عشانك أنا موجود… كل حاجة بعملها ليكي.

وبعد شوية، بدأوا يتكلموا عن حياتهم وأحلامهم، وضحكوا على المواقف الغريبة اللي حصلت لهم. وهو بدأ يطلع لها تحديات صغيرة:
هو: لو قدرتي تكلمي الناس من غير ما تضحكي 5 دقايق، هديكي وسام أميرة صبر.
هي: هااااي! ده مستحيل، أنا دايمًا بضرب الضحك.
ضحكوا سوا لحد ما الكافيه تقفل، وقعدوا يتكلموا على الرصيف، الجو برد شوية، وهو سحبها تحضن منه:
هو: شايفة؟ حتى الجو مش قادر يمنعنا نتقرب من بعض.بقلم مايا خالد
هي: آه… وأنا مش عايزة أبعد عنك.
وفي اللحظة دي، حسوا إن أي حاجة تانية في العالم مش مهمة، كل حاجة بقت مجرد ضحك، حب، ومغامرات صغيرة، زي ما الأمير الحقيقي بيعمل مع أميرته المفضلة.بعد أيام من المواقف المضحكة والرومانسية، قرر يجهز لمفاجأة أكبر للورا. رتب كل حاجة كأنه بيجهز عرض ملكي صغير.
لورا ماكنتش عارفة إنه هييجي لها، فافتكرت إنها هتقعد يوم عادي في البيت. وفجأة لقت نفسها واقفة قدامه عند باب البيت:
هو: مفاجأة صغيرة من أميرك المفضل.
هي: ياااه! إيه ده!
ضحكوا مع بعض، وهو أخدها في جولة صغيرة حوالين المدينة، يخليها تحس إنها جزء من فيلم رومانسي. كل لحظة كانت فيها ضحكة، كل مرة يطلع كلمة جديدة تخلي قلبها يرقص من السعادة.
وهو في نص الجولة، وقفت لورا وقالت له: أنا حاسة إن كل حاجة حوالينا مختفية، وإحنا بس موجودين.
هو: بالظبط… ده إحساس الحب الحقيقي.
رجعوا البيت، وقرروا يقعدوا يتفرجوا على فيلم كوميدي، وهو بيضحك على كل موقف مضحك، وهي بتضحك أكتر من كده. وفي اللحظة دي، لورا فهمت إن المسافات مش هتفرق بينهم، مهما كانت المسافة كبيرة، قلبه كان دايمًا جنبها.في اليوم اللي بعده، قرر يعمل حاجة غريبة شوية: مسابقة تحدي ضحك.
هو: لو قدرتي تمسكي ضحكك نص ساعة، هديكي تاج الأميرة الملكي.
لورا: هااااي! مستحيل، أنا مش هقدر.
ابتدوا يلعبوا ألعاب كوميدية صغيرة، ويضحكوا على كل حاجة، من تعابير وش بعضهم لحد المواقف اللي حصلت لهم في المقهى. الضحك خلى الجو كله مليان طاقة وحب.
وبعد اللعبة، قرر ياخدها على سطح البيت يشوفوا النجوم:
هو: شايفة؟ حتى السما مليانة نجوم علشان تضوي علينا.
لورا: آه… وأنا مش مصدقة إني معاك.
وحضنها من ورا وقال لها: مهما حصل، أنا هفضل دايمًا جنبك، مش بس النهاردة، لأ طول العمر.
لورا: وأنا كمان… مش عايزة أبعد عنك لحظة.
وفي اللحظة دي، حسوا إن أي حاجة في العالم ممكن تتغير، لكن حبهم لبعض ثابت ومليان ضحك، رومانسية، ومغامرات صغيرة كل يوم.بعد شوية أيام، قرر يعمل مفاجأة مختلفة. رتب رحلة صغيرة على البحر، عايز يشوف ابتسامتها الطبيعية بعيد عن ضوضاء المدينة.
لورا لما وصلت، شافت البحر وشمّ النسيم، وقالت: واو… ده شيء مش طبيعي!
هو: أنا عارف، عشان كده جبتك هنا، علشان نشوف الدنيا من زاوية مختلفة.
خدها يمشي على الرمل، وكانوا بيضحكوا على كل حاجة صغيرة، من صوت الموج لخطواتهم اللي بتترك أثر. فجأة رمى رمل على وشه وهو بيضحك، وهي رمت عليه تاني، وابتدوا حرب رمل ضحكوا فيها لحد ما تعبوا.
بعدها قعدوا على شاطئ البحر، وهو حط إيده في إيدها وقال: أنا حاسس إني ملك العالم لما تكوني جنبي.
لورا: وانا كمان… مش مصدقة إن كل ده حقيقي.
هو: حقيقي، كل حاجة حقيقيه… واللي بينا أهم حاجة.
وفي اللحظة دي، شافت لورا إن الضحك والمغامرات الصغيرة خلت حبهم يكبر ويقوى، والمسافة مش هتفرق أبداً.رجعوا للبيت بعد الرحلة، وفجأة لورا قالت له: تعرف، أنا حاسة إنك دايمًا عندك أفكار مجنونة تخلي حياتنا ممتعة.
هو: عشانك… وكل يوم معاك مغامرة جديدة.
قرروا يلعبوا لعبة “تحدي الأوامر الملكية”، كل واحد يدي التاني أمر مضحك، ومين يضحك يخسر.
هو: إوعا تضحكي، وإلا هتتحطي تاج الملكة على راسك وتعيشي يوم كامل تمثلي دور الملكة!
لورا: مستحيل! أنا مش هقدر أتمثل.
ضحكوا كتير، وكل موقف كان بيقربهم أكتر، وفي كل مرة يضحكوا فيها، كانوا بيحسوا إن حياتهم مع بعض ممتعة وغريبة وجميلة في نفس الوقت.بقلم مايا خالد
وفي نهاية اليوم، قعدوا على الكنبة، وهو ماسك إيدها وقال: مهما حصل، أنتِ حبيبتي، وأي حاجة في العالم مش هتفرق بينا.
لورا: وأنا كمان، مهما كان… بحبك أكتر من أي حاجة.في يوم خريفي، قرر يعمل حاجة مختلفة: ياخد لورا على ملاهي صغيرة.
لورا لما شافته قال: إنت مجنون! إزاي فجأة هتيجي هنا؟
هو: علشان كل يوم معاك لازم يكون مليان ضحك ومغامرة.
ركبوا الألعاب، وبدأوا يجرّبوا كل حاجة. هو حاول يخوفها على لعبة رعب، وهي خافت وضحكت بنفس الوقت، وركضت وراه وهو بيجري وراها برضه. كل الناس حواليهم كانوا بيتفرجوا على ضحكهم ومش قادرين يصدقوا حجم المرح.
بعد كل الألعاب، قعدوا على القهوة الصغيرة في الملاهي، وهو ماسك إيدها:
هو: شايفة؟ حتى الخوف ممكن يتحول لضحك لو إحنا مع بعض.
لورا: آه… أنا حسيت بالدهشة والسعادة كل ثانية.
وفي اللحظة دي، حسوا إن أي حاجة ممكن تحصل في الدنيا، الحب والضحك مع بعض هم اللي بيفرقوا.بعد فترة، قرر يعمل تحدي جديد: “أسرارنا الملكية”، كل واحد يحكي سر مضحك أو محرج من أيامه القديمة.
هو بدأ وقال: لما كنت صغير، كنت بحب أغني في الشارع وأضحك الناس حواليه.
لورا ضحكت وقالت: هاااي! ده شيء غريب! وأنا كنت بخاف من الظل بتاعي لما كنت صغيرة.
ضحكوا كتير، وكل سر بيخليهم أقرب لبعض. بعدين، هو قرر يجهز لها مفاجأة رومانسية: شمع، ورد، وموسيقى هادئة.
هو: شايفة؟ حتى لو الدنيا كلها مش هتكون مثالية، إحنا نخلق عالمنا المثالي هنا.
لورا: أنا مش عايزة أبعد عنك… لحظة واحدة معاك كفاية تخلي كل حاجة في الدنيا حلوة.في اليوم اللي بعده، قرروا يقضوا يوم هادئ في البيت. بس فجأة، وصلتهم رسالة غريبة على الموبايل.
هو: إيه ده؟
لورا فتحتها وقرأتها: رحلة مفاجئة لشخص مجهول.بقلم مايا خالد
ضحكوا سوا وقال: احنا نقدر نحول أي موقف لمغامرة. ركبوا العربية وبدأوا رحلة قصيرة على الطريق الساحلي، ضحكوا، حكوا لبعض كل حاجة، وكل موقف كان بيقربهم أكتر.
وفي نهاية اليوم، وقفوا على حافة البحر، ماسكين إيد بعض:
هو: مهما حصل، الدنيا ممكن تغير، لكن اللي بينا ثابت.
لورا: وأكيد هيفضل ثابت… بحبك أكتر من أي حاجة.
في صباح يوم مشمس، قرر يعمل لها حاجة كبيرة، حاجة تخليها تحس إنها فعلاً أميرة في حياته. رتب كل البيت بالورود، الشموع، وموسيقى هادئة تعبر عن كل مشاعره.
لورا لما دخلت، فتحت فمها من الدهشة وقالت: إيه ده كله؟!
هو ابتسم وقال: ده العالم اللي أنا عايزه ليكي… كل حاجة هنا عشانك.
قعدوا على الكنبة، وهو ماسك إيدها وقال: لورا، كل يوم معاك بيخلي حياتي أجمل… مش بس لأنك حبيبتي، لكن لأنك روحي وابتسامتي وقلبي.
لورا دمعت عيونها وقالت: أنا كمان… بحبك أكتر من أي حاجة… وأكيد هفضل جنبك طول حياتي.
ابتسم لها، وانحنى يقبل يدها، وبعدين شالها في حضنه وقال: مهما حصل، مهما بعدنا أو الدنيا حاولت تفرقنا… إحنا دايمًا مع بعض.
ضحكوا سوا، وبعدين فضلوا قاعدين على الكنبة، يتكلموا، يضحكوا، ويحلموا بمستقبلهم سوا. كل لحظة كانت مليانة حب، ضحك، ومغامرة صغيرة بتخلي حياتهم أجمل.
وفي اللحظة دي، لورا فهمت إن كل اللي كان بيحصل معاها مش هزار، مش مسافة، مش لقب… كله حقيقي، كله حب.المسافة بين الدول مش هتفرق بين قلبين بيحبوا بعض بصدق. الضحك والمغامرات الصغيرة اللي عيشوها سوا خلت حبهم يكبر ويقوى، وكل تحدي وموقف كوميدي ورومانسي زودهم قرب أكتر.
لورا والأمير بتوعنا فهموا إن الحب الحقيقي مش بس كلام، مش بس حركات، لكن إحساس، احترام، وضحك مع بعض حتى في أصعب المواقف.
والأهم… مهما حصل، كانوا دايمًا مع بعض، قلب على قلب، وحياة مليانة ضحك، حب، ومغامرات صغيرة بتخلي كل يوم أحلى من اللي قبله.
تمت
بقلم مايا خالد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *