وحش الصعيد كاملة

وفجأه صرخت لميس وتحدثت بصوت طفولي: ابعد عني
اياد : مالك يا حبيبتي
لميس ببكاء: هو وحش هليه يبعد عني
رضا بتوتر: في حد يجول لبابا اكده يا حبيبتي
لميس ببراءه : مش بابا انا مش بحبه وبكرهه علشان هو بيضرب ماما
نظر همان الي رضا ثم تحدث بحده مردفا: هي بتجول اي عاد
رضا بتوتر: دي طفله يا جدي هتصدجها برده هي بتحب تهزر اكده
مريم بأرتباك: ايوه يا ابوي هي بتحب تهزر
امير بشك: خلاص يا جدي لو في حاجه كانت مريم هتجولنا انا رايح المصنع
زياد بلهفه: امير انا عايز اتكلم معاك
امير بتجاهل : سامر روح انت واياد علشان تشتروا فساتين الفرح والبدل بتاعت فرحكم
سامر: حاضر يا اخوي
ذهب امير من البيت فتحدث اياد بضيق: معلش يا زياد انت عارف امير زعله وحش بس يومين ويرجع يكلمك تاني متزعلش
زياد بحزن : انا عاوز اعتذرله علشان هو زعلان مني جووي
همام بحده: عنده حج علشان انت لازم تتعاقب
اقترب زياد من همام ثم قبل يده وتحدث بحزن مردفا: خلاص يا جدي سامحني بجا انا اسف
همام بضيق: هسامح علشان خاطر ليلي بس هي طلبت مني انهارده تني اسامحك وجالت انك اعتذرتلها وصالحتها علشان كده انا مسامحك
نظر زياد الي ليلي بضيق ثم قبل يد جده وذهب كلا منهم الي طريقه
وفي المساء وصل امير الي البيت في ساعه متأخره ووجد مريم تسير في الحديقه الخاصه بالفيلا فـأقترب منها وتحدث بضيق: اي ال موجفك اهنيه دلوجتي الساعه 2 بليل
نظرت مريم اليه وكانت عيونها تمتلئ بالدموع فتحدث امير بدهشه: مالك بتبكي ليه
مريم ببكاء شديد: امير انا لسه بحبك سامحني
وفجأه احتصنته بقووه ولكنها انصدمت عندما سمعت صوت وهو يتحدث بحده مردفا: بتعملوا اي؟انصدم امير ومريم عندما سمعوا هذا الصوت فألتفتت مريم وفجأه وجدت سامر امامهم فتحدثت مريم بأرتباك مردفه : سامر انا؟ !
نظر سامر الي اخيه فوجده يقف مكانه لا يتحدث فوجه نظره لمريم وتحدث بعصبيه مردفا : مريم كفايه اكده انا شوفت كل حاجه عايزه اي من امير تاني احنا سامحناكي بس منسيناش ال حوصل وال عملتيه بترجعيه لزمان تاني ليه انتي دلوجتي متجوزه ومينفعش اكده
نظر امير اليهم بضيق وذهب بدون ان يتفوه بحرف واحد فتحدث سامر بعصبيه : كفااايه يا مريم بالله عليكي احنا مصدجنا امير طلع من الحاله ال كان فيها مش عايزينه يرجع تاني
مريم بدموع : بس انا لسه بحبه
سامر بحده : لو كنتي بتحبيه مكنتيش سيبتيه خلاص الموضوع دا انتهي





