وحش الصعيد كاملة

انصدم اميـر عندما سمع كلام زياد وجاء ليتحدث رلكت شهطعر بألم شديد وفجأه فقد وعيي وووووالفصل الثالث عشر
فرسـان الصعيـد

انصدموا الجميع عندما وجدوا اميـر مغشي عليه فحاولوا الاخوه ان يفيق اميـر حتي نجحوا فنظر اميـر اليهم وتحدث بتعب مردفا: مريم متعملش اكده انا عارفها زين
زياد بضيق: بس يا اميـر
اميـر بحده: بس اي مفيش بس انا هروح ليها
لميس ببراءه: خالوا بابا هو ال موت خالوا اياد وطنط ليلي انا سمعته وهو بيقول كده وماما معملتش حاجه

اقترب سامر منها ثم تحدث بلهفه: بجد مين جالك الكلام دا وليه مجولتيهوش من زمان
لميس بخوف: بابا خوفني وقالي مقولش لحد هما حبسوا ماما ليه
اميـر بابتسامه: متخافيش يا جلبي هما مش هيحبسوا ماما بس هتيجي معايا الاول علشان تجولي الكلام دا وماما تخرج
لميس: ماشي

نظر امير الي اخوته ثم تحدث بحده مردفا: سامر هتاخد لميس وتروحوا علي جسم الشرطي مريم لسه متعرضتش للنيابه يعني ينفع تطلع بسهوله وزياد ويوسف هيجوا معايا مشوار وبعدها هنجيلكم
سامر: ماشي يا اخوي

اخذ سامر لميس وذهبوا اما عن امير فذهب هو واخوته حاي وصلوا الي منزل والد رضا وعندما دخل وجد سيد وزوجته فتحد اميـر بحده مردفا: سيـد

انتفض سيد من مكانه ثم تحدث بخوف مردفا: والله ما اعرف حاجه

وفجأه اقترب زياد منه ولكمه علي وجهه بقوه فوقع سيد من شده الضربه فتحدثت زهره بصراخ : معملش حاجه والله يا ابني
زياد بغضب شديد: عمل اتفج مع ابنه الوسخ علشان يجتلوا اميـر بس ال مات اياد وليلي والله لهجتلك زي ما جتلتهم
زهره ببكاء: امير يا ابني وجف اخوك الله يخليك وهنعملك اد انت عايزه
يوسف بعصبيه: جوزك لازم يموت وابنك كمان هيموت

اخرج زياذ مس\دسه وصوبه تجاه رأس سيد فصرخت زهره وتحدثت بتوسل مردفه: اميـر يا ابني الله يخليك انت الوحيد ال تجدر توجفه

نظر اميـر الي سيد الذي يقف برعب شديد ثم تحدث ببرود مردفا: زياد سيبيه هو عاجل وهيعمل ال احنا عايزينه
سيد بتوسل: هعمل ال تطلبوه والله العظيم
اميـر بحده: هتروح جسم البوليس وتعترف انك انت وابنك ال جتلتوا اياد وليلي وان مزيم معملتش حاجه
سيد بلهفه: هجوول والله الحجيجه كلها هعترف بكل حاجه

اقترب يوسف منه وسحبه من ملابسه حتي وصلوا الي السياره وذهبوا جميعا الي قسم ابشرطي وكانت لميس قد حكت كل شئ سمعته للظابط وايضا اعترف سيد بكل شئ غبي لا يعرف ان بأعترافه هذا سيسحب ابنه الي حبل المشنقه وعندما خرجوا ركبوا الجميع السيارات وذهبوا الي البيت اما اميـر فذهب الي المستشفي ليري جده ودخل الي غرفته ظل ينظر اليه وهو متسطح علي الفراش حتي دخلت الطبيبه وعندما رأته تحدثت بصدمه : انت؟ !
اميـر بأستغراب: انا اي هو انا جابلتك جبل اكده اصلا
الطبيبه بأبتسامه: طبعا قابلتني ومن يومها وانت مفارقتش خيالي لاحظه
اميـر بحده: نعم؟ !
الطبيبه بأحراج: احم احم سوري افتكر بس وانت هتعرفني انا ال قابلتك علي الشجره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *