وحش الصعيد كاملة

اما في المساء كانوا الجميع علي طاوله العشاء فتحدث زياد بحده لليلي مردفا : طلعتي الواكل لجدي
ليلي بأرتباك: ايوه طلعته وخد الدوا ودلوجتي نايم
نعيمه بابتسامه: اجعدي يا بنتي شكلك خاسس جوي
ليلي وهي تنظر لزياد بأرتباك: حاضر
جلست ليلي بجانب زياد والجميع بدأوا في تناول الطعام وامير ينظر اليهم بتفحص وفجأه سمع صوت يوسف وهو يتحدث بعصبيه : ما تخلي بالك انتي اتجننتي ولا اي
نظرت هذه الفتاه التي تجلس بجانبه ثم وجهت نظرها للجميع وبدأت عيونها تجمع الدموع ثم تحدثت بصوت ضعيف : اسفه مكنش جصدي خبطت فيك غصب عني
جاء يوسف ليتحدث ولكن قاطعه امير بصوت حاد مردفا : خلصنا محصولش حاجه لكل دا
التزم يوسف الصمت وبدأ امير في تناول الطعام ولكن توقف فجأه عندما سمع صوته اخيه المشاغب وهو يتقدم ناحيتهم بابتسامه عريضه فنهضت نعيمه من علي الطعام وتحدثت بعصبيه : انت كنت فين كل دا وتليفونك مجفوول ليه
جاء سامر ليتحدث ولكن فجأه اسكتته صفعه قويه علي وجهه فأنفزع الجميع واشار زياد ويوسف الي زوجاتهم لينهضوا فورا ويصعدوا الي غرفهم ثم التفتوا الاخوه الثلاثه الي امير الذي صفع سامر بكل قوته لأول مره في حياته فتحدث امير بغضب
شديد : كنت فين وجافل موبيلك ليه كام مره انا واخواتك وعمتك اتصلنا بيك واي ال عملته في البلد دا
اخفض سامر رأسه والتزم الصمت فليس عنده اي جواب لأسئله امير وخاف ان يتحدث فيزيد غضبه اكثر فالجميع يعرف امير عندما يغضب يتحول لوحش كاسر لا يستطيع احد السيطره عليه
فحاول اياد تلطيف الجو وتحدث بضيق : يا امير يمكن كان عنده شغل مهم ليه اكده بس كنت اسمعه الاول
زياد مؤيدا كلام اخيه : فعلا معاك حج يا اياد اكيد كان عنده شغل
يوسف بضيق : امير اسمعه الاول انت عمرك ما رفعت يدك علي واحد مننا ليه اكده هو بجا راجل
نظر امير الي اخيه واخفي علامات الغضب من علي وجهه وارتسمت علامات البرود ثم تحدث بهدوء مصتنع مردفا : تمام انا هسمعه جولي يا بيه كنت فين وجافل تليفونك ليه واي ال حوصل في البلد
نظر سامر الي اخواته ثم وجه نظره الي امير وتحدث بحزن مردفا : مش هتتقرر تاني اخر مره صدجني
امير وهو ينظر لأخواته بسخريه : شايفين دلوجتي اخوكم مكنش في شغل اخوكم كان مع واحده رخيصه من الشارع وجافل تليفونه علشان محدش يزعجه
ثم وجه نظره لسامر وتحدث بعصبيه مردفا: جدك تعباان وجبناله الحكيم وانت بتتسرمح مع كل واحده شويه وكل يوم واحد يجي يشتكي منك انك بتعاكس بنته دا غير خطيبتك ال انت ولا محترامها ولا محترم حد فينا





