وحش الصعيد كاملة

جلس اميـر علي الك سي ينظر الي اخوته بضيق فتحدث زياد مردفا: اميـر كبيرنا دلوجتي وهو ال هيقرر
نظر خليل الي اميـر ثم تحدث بضيق: جول رأيك يا ابني
اميـر ببرود: انا سمعت ان بنتك جالها عريس ال هو ابن عمها يا حج رجع من بره وعايز يتجوزها صوح وعلشان اكده انت جيت تجولنا نكتب الكتاب علشان عارف ومتأكد اننا مستحيل نكتب الكتاب من غير مـ ناخد بتارنا
اومأ خليل رأسه ثم تحدث بتوتر: يا ابني لع هو انا جيت علشان متمسك بنسبكم صدجني
اميـر بحده: بجد يبجي خلاص تجدر ظروفنا وتستني لحد ما ناخد بتارنا
خليل بأرتباك : طيب ما زياد هيكتب علي مرت اياد الله يرحمه
اميـر بعصبيه: مش هيكتب عليها دلوجتي ودي مرت اخوي ووهو هيتجوزها علشان اخوي اياد الله يرحمه وعلشان انا عايز لولاد زياد ولو مكنتش عارف انها هتبجي زينه معاهم وانها بنت اصول مكنتش جولتله يتجوزها بس لا بنتك بنت اصول ولا انت تعرف الاصول يا حج
ثم وجه كلامه لسامر وتحدث بحده: لو جولت دلوجتي انك عايزها هنطتب الكتاب انهارده اهم حاجه عندي راحتك ومصلحتك
سامر بجديه: لع مش عايزها يا اخوي اذا كان من دلوجتي مش مجدرين ظروفنا يبجي لما اتجوزها هتعمل اي
اميـر: سمعت يا حج خليل خطوبه سامر ببنتكم اتفسخت نورت
نظر خليل اليهم بضيق وانصرف من المساشفي فأقتربت رقيه من يوسف وتحدثت بحزن : زياد شكله تعبان اقنعه يروح جعدتنا اصلا اهنيه ملهاش لازمه الحكيم جال ممنوع حد يدخله
اقترب يوسف من زياد وتحدث مردفا: جوم يا زياد علشان ترتاح شويه
زياد بتعب وحزن: لع هفضل اهنيه
اميـر : لع جوم يا زياد كلنا هنمشي جعدتنا ملهاش اي لازمه هنيجي بليل
نهض زياد وذهبوا الجميع الي الفيلا وكلا منهم دخل الي غرفته اما في غرفه زياد نظر في الغرفه وهو يتذكر كلام ليلي وحديثها وصراخه عليها واهانتها حتي جلس علي الفراش ووضع يده علي وجهه وظل يبكي بشده حتي دخلت عليه ابنته الصغري وعندما رأئها مسح دموعه وتحدث بابتسامه زائفه: تعالي يا حبيبتي
الصغيره بتذمر: بابا ماما فين دورت عليها بس مش لاقياها وكمان عمو اياد انا كنت عايزاه يفسحني زي ما وعدني
زياد بحزن: ماما وعموا اياد سافروا يا حبيبتي تعالي جوليلي عايزه اي من ماما واما هعملهولك
الصغيره بحزن: لع محدش هيعرف





