وحش الصعيد كاملة

اما في غرفه امير وفف علي جهاز المشي وكان كل دقيقه يزيد في السرعه اكثر وهو يتذكر حضن مريم وكلماته كانت كلمتها وهي تقول انها مازالت تحبه تردد في اذنيه حتي دخل زياد فوجده بهذه الحاله فتحدث بلهفه مردفا : امير مالك انت بتعمل اكده ليه
لم يجيبه امير ومازال يزيد في السرعه فدخل سامر وتحدث بلهفه: اميير انت بتعمل اي
زياد بقلق: هو ماله مش هيجدر يتحمل اكده
سامر بخوف شديد: امير كفاايه اكده
كان امير يتجاهل كلامهم ومازال علي حالته فنظر سامر الي زياد بتعب وشعر انه يتنفس بصعوبه فتحدث زياد بعصبيه: امييير كفايه اكده
سامر بتعب شديد: اميـر كفااايه اكده اااه
زياد بلهفه: سامر ماالك
فاق اميـر من شروده والتفت الي سامر فوجده يتنفس بصعوبه فنزل من علي المشايه واقترب منه وتحدث بتنهيده ونفس متقطع: ساامر روح بسرعه هات العلاج بتاعه يا زياد
ركض زياد بسرعه واحضر البخاخه الخاصه به واعطاها لأمير فوضعها في فم سامر وبعد دقائق شعر سامر بالراحه وتحدث بحزن: انت بتعمل اكده ليه
امير بضيق : متخافش انا زين
زياد بحزن: امير سامحني بجا والله ما هغلط تاني
امير بحده: لع ملكش صالح بيا
زياد: والله اخر مره بس سامحني انا اسف
امير: ماشي موافج بس توعدني انك هتعاملها زين
زياد وهو يحتضنه ويتحدث بسعاده: اوعدك والله خلاص اخر مره وهعاملها زين
اما في مكان اخر وبالتحديد في بيت والد رضا وقف رضا ينظر الي والده بضيق ثم تحدث: يا ابوي صدجني دا الحل
عبد العال: يا ابني لو حد عرف بحاجه امير واخواته هيجتلونا ويخلصوا علينا كلنا
رضا بخبث: اميـر هيموت وهنخلص منه وكل حاجه هابجي تمام وخناخد كل الفلوس
عبد العال بتردد : ماشي يا ابني ربنا يستر ناري علي امتي
رضا: يوم فرح اياذ وسامر ويوسف الاسبوع الجاي
عبد العال: ربنا يستر
كانت تمر الايام يوم تلو الاخر حاي جاء يوم الزفاف وكان الجميع مشغول فوجد زياد ليلي نرهقه كثيرا وتحاول ان ترتب كل شئ فأقترب منها وتحدث بضيق: هو مش فيه اهنيه شغالين بيعملوا كل حاجه انتي تاعبه نفسك اكده ليه
ليلي بدهشه: انت خايف عليا بجد
زياد بتردد: بصي انا اسف … اسف علي كل حاجه عملتها معاكي وفيكي انهارده بدايه جديده لأخواتي خلينا احنا كمان نعتبر نفسنا ان انهارده بدايه حياتنا سامحيني وانا هعوضك علي كل حاجه حوصلت
ليلي بسعاده: انت بتجول اي بجد
زياد وهو يجتضنها: انا اسف سامحيني اسف
ليلي وهي تحضنه اكثر: انا بحبك جووي والله ودا اسعد يوم في حياتي دلوجتي




