وحش الصعيد

في المساء بعد الانتهاء من العشاء ذهب همام وامير واخوته ليخطبوا بنت الحج محمد وكل شئ تم بنجاح واتففوا ان يصبح الزفاف في نفس يوم زفاف فارس بعد اسبوع اما في غرفه مريم جلس رضا يشاهد التلفاز وهو ينظر اليها بسخريه حتي قاطعته مردفه: طلجني بجا هنفضل اكده لامتي حرام عليك انا مش هجدر استحمل اكتر من اكده معاك
رضا بسخريه: انسي مستحيل اطلجك لو طلجتك مين هياخد العز دا كله هتتجوزي واخد تاني وياخد كل العز دا
مريم ببكاء : حراام عليك انت اي معندكش دم ولا احساس
اقترب رضا منها بخطوات سريعه ثم مسكها من يدبها المجروحه بقوه وتحدث بغضب: لمي لسانك واتكلمي مع جوزك عدل بدل ما ادفنك مكانك
مريم بألم ودموع: اااه سيب ايدي خلاص خلاص
ترك رضا يديها وذهب مكانه مره اخري اما في غرفه امير جلس علي الفراش وامامه جهاز اللاب توب يباشر بعض اعماله وبعض دقائق سمع صوت من غرفه سامر فنهض من علي الفراش بسرعه وذهب الي غرفه اخيه فوجده علي الفراش غارق في نوم عميق ولكن وجهه يتصبب عرقا ومن الواضح انه يري كابوس وفجأه انفزع من نومه فأقترب امير منه وتحدث بلهفه وهو يعطيه كوب من الماء مردفا: انت زين دا كاابوس متجلجش
سامر وهو يتنهد بقوه : متسبنيش زيهم هتفضلوا معايا انت وزياد ويوسف واياد صوح مش هتسبوني
امير بحزن: مش هنسيبك اهدي اهدي
وفجأه سمعوا صوت قوي من غرفه زياد فانتفض امير وسامر وذهبوا بسرعه فوجدوا الجميع يقف بصدمه امام الغرفه نظر الجميع بصدمه اليها وهي علي الارض وفمها ينزف بشده وعلي يديها كدمات زرقاء كثيره فأقترب همام منها واسندها لتقف ثم وجه نظره اليه وفجأه صفعه علي وجهه بقوه انصدم الكل من فعلته وجاء يوسف ليتحدث ولكن نظرات جده اصمتته ثم وطه نظره اليه مره اخري وتحدث بغضب شديد مردفا: اي دا انطج اي ال انت عملته دا هي دي الامانه ال انا مأمنك عليها هو دا كلامي دي تربيتك ال اهلك تعبوا فيها دا انت تربيه وسخه جبر يلمك يا ريتني كنت موتت جبل ما اشوف المنظر دا يا ريتني كنت موتت
نعيمه بلهفه : بهد الشر عليك يا ابوي
ثم وجهت نظرها اليه وتحدثت بغضب: مبسووط اكده انطج مبسوووط انا كنت حاسه انك بتعمل اكده وبتضربها بس جولت لا انت مستحيل تعمل اكده
وفجأ وقع الجد علي الارض مغشي عليه فأنفزع الجميع وحملوه ووضعوه علي الفراش ثم صرخ امير ليطلبوا الطبيب فأقارب زياد من جده وتحدث بحزن شديد: جدي جووم انا اسف





