وحش الصعيد

ذهب زياد ليبحث عن اخيه اما في مكان اخر حيث يجلس همام كان يجلس علي الكرسي بهدوء يستمع لحديث حفيده العصبي وهو يتحدث مردفا: انا مش بحبها ولا عمري هحبها ودلوجتي اهي مش بتخلف وانا عايز وريث مش عاجبني كل ال بيوحصل دا انا عاايز حفيد لعيلتي

اعتدل همام في جلسته ثم تحدث ببرود مردفا : عايز تطلجها يعني
يوسف بحده: ايوه عاايز اطلجها انا مش بحبها ولا عمري هحبها مش عايزها
همام بعصبيه: وطي صوتك يا ابن السخاوي وصوتك ميعلاش جدامي انت اتجننت عاد
يوسف بضيق : اسف يا جدي مكنش جصدي اعلي صوتي بس افهمني بالله عليك انا مبحبهاش واتجوزتها علشان ارضيك وبس
همام بعصبيه: لع مفيش طلاج مش ولاد عيله السخاوي ال يطلجوا مراتهم عايز تتجوز اتجوز لكن طلاج لع مرتك محترمه وبتحبك بس انت حاول تحبها مره في حياتك مينفعش اكده انا زهجت منكم كل واحد فيكم مبوظ حياته من ناحيه اي ال بيوحصل دا انا زهجت وتعبت منكم ومن عمايلكم
يوسف بضيق: اهدي يا جدي خلاص ال انت تؤمر بيه هنفذه

القي يوسف كلماته وذهب من الغرفه فتنهد همام بتعب اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي الشقق كان يجلس علي
الفراش عاري الصدر وامامه جهاز اللاب توب الخاص به امامه وفي الشاشه صوره فتاه تظهر بملابس عاريه وبعد دقائق اغلق الجهاز عندما سمع صوت جرس الباب فنهض من علي الفراش وذهب ليفتح فوجد امامه فتاه تنظر اليه بدلال وميوعه واقتربت منه وهي تتحدث بدلال مردفه: حبيبي وحشتني اووي انا جيتلك مخصوص يا عمري

نظر سامر اليها ببرود ثم سحبها الي الداخل واغلق الباب وقبلها علي شفتيها بشغف وشهوه عارمه ثم ابتعد عنها وتحدث بابتسامه مردفا: وحشتيني جوووي يا عمري
سهر : وانت كمان وحشتني اوووي يا حبيبي ما تيجي ندخل جوه

اما عند امير كان يقف امام العمال ينظر اليهم بغضب شديد ثم تحدث مردفا: اغبيه مشغل عندي اهنيه شويه بهااايم جبر يلمكم كلكم ازاي غلطه زي دي توحصل

نظر العمال اليه بخوف شديد وجاء احدهم ليتحدث ولكن فجأه قاطعه دخول احدي الحراس وهو يتحدث بلهفه مردفا: الحجنا يا بيه بسرعه الحج همام ووو

رأيكم اكمل ولا لاالفصل الثاني
فرسان الصعيد

دلف احد الحراس مهرولاً مردداً : الحجنا يابيه بسرعه همام بيه لجناه واجع چمب الدوار

هب مسرعاً للحاق بجده وبعد مرور نصف ساعه كان الجميع يلتف حول فراش الجد والطبيب يقوم بفحصه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *