وحش الصعيد

انصدم الكل من حديث اميـر وبالتحديد زياد فتحدثت نعيمه بحزن: انت بتجول اي يا ابني مرته لسه ميته ومدفنهاش وانت هتجوزه
امير : دا ال لازم يوحصل يا عمتي موافج ولا لع يا حج محمد
محمد: طبعا يا ابني موافج انت زينه الشباب
زياد بحزن: يا اخوي ازاي بالله عليك بلاش
امير بحده: بس انا جولت اكده يا زياد هتكسر كلامي
زياد بحزن شديد: لع يا اخوي ال عايزه انا موافج عليه مستحيل اكسر كلامك مهما حوصل
سامر بحزن: يلا علشان الدفنه
ذهب الرجال جميعا وقاموا بواجب الدفن كانت حاله الاخوه الاربعه لا تسر عدو ولا حبيب فوقف الاربعه وبتقدمهم الجد وسلم عليهم الرجال والشيوخ وجميع من في البلد فتحدث سيد والد رضا مردفا: ان شاء الله نجي العزا بليل
اميـر بحده: مفيش عزا يا حج سيد عير لما ناخد بتار اخويا ومرت اخوي زياد
سيد بخوف: ليه يا ابني نولع النار في البلد
يوسف بحده: تولع البلد بال فيها ابن عيله السخاوي ومرت ابنهم اتجتلوا وهناخد بتارهم لو اخر يوم في عمرنا حتي لو ولعنا في البلد دار دار ومكان مكان
نظر سيد الي رضا بخوف وذهب فتحدث سامر بحزن: يلا علشان نمشي
امير بجديه: امشوا انتوا انا ورايا حاجه مهمه يلا روحوا
ذهب الكل الي الفيلا ودخل امير المقابر مره اخري ووقف امام قبر اخيه وفجأه صرخ بشده بأسم اياد وجلس علي الارض وهو يتحدث ببكاء شديد: اكده تسيبني يا اخوي انت عارف اني مجدرش اعيش من غير حد فيكم ازاي تسيبني اكده حرام عليك يا اياد جووم يا اخوي انا بموت والله حاسس ان روحي بتتسحب مني جووم بالله عليك وجولي ان دا حلم وانك لسه عايش و
قاطعه صوتها الحزين وهي تتحدث مردفه: اميـر السخاوي مش لازم يضعف
التفت اميـر فوجد مريم امامه فتحدث بحزن شديد : هو ازاي يسيبني اكده
اقتربت مريم منه وتحدثت بدموع: دا امر ربنا ودا عمره
وفجأه ارتمي اميـر في حضن مريم وظل يبكي بحرقه مثل الطفل الصغيـر اما في مكان اخر وبالتحديد عند رضا كان يتحدث في الهاتف مردفا: يا ابوي متخافش صدجني محدش هيعرف اننا السبب في موت اياد مستحيل حد يشك فينا انا هحاول اتصرف واجتل اميـر لازم يموت ونخلص منه مهما حوصل يا ابوي اهدي بس ومتجلجش
انهي رضا المكالمه ولكنه انصدم عندما وجد ابنته تقف علي الباب فأقترب منها وتحدث بقلق: لميس انتي سمعتي حاجه جولي
لميس ببراءه: ايوه سمعت انك انت ال موت خالوا اياد





