وحش الصعيد

نظرت ميرفيت الي زياد فوجدته يقف وعيونه تمتلئ بالدموع فأقتربت منه وتحدثت بحزن: اميـر هيكون زين متخافش
زياد بدموع: مجدرش اعيش من غيره لو حوصله حاجه همووت والله
ميرفيت بدموع: والله هيكون زين متخافش
زياد بحزن: ياارب
وفجأه وجدوا نعيمه تصفع مريم علي وجهها بقوه فأقترب يوسف منها وتحدث بحزن: يا عمتي ليه اكده
نعيمه بغضب ودموع: هي السبب اميـر اكده بسببها كل مره تأذيه الله يلعنك
مريم ببكاء: والله لو اعرف ان رضا هيعمل كل دا مكنتش اتجوزته ولا جربتله
نعيمه بغضب: اكتمي انا بجيييت اكرهك انتي السبب
سامر بعصبيه: ايوه انتي السبب اخوي جوه بين الحياه والموت بسببك انتي في الاول سيبتيه وروحتي اتجوزتي الحقير دا ودلوجتي هو جوه بيصارع الموت بسببك
زياد : سامر خلاص ملوش لازمه الكلام دا دلوجتي
نعيمه بغضب: لع امشي من اهنيه مش عايزه اشوف وشك في المستشفي
مريم ببكاء: خليني اطمن عليه يا ماما بالله عليكي
نعيمه بغضب: لا انتي بنتي ولا اعرفها وجسما بالله يا مريم لو اميـر حوصله حاجه وومجامش بالسلامه لا هتكوني بنتي ولا اعرفك وجلبي هيبجي غضبان عليكي ليوم الدين يلا امشي من اهنيه
ذهبت مريم وهي تبكي بشده وجلس الجميع ينتظرون خروج الطبيب من الغرفه العمليات وبعد ساعه خرج الطبيب فأقترب منه الجميع وتحدث يوسف بلهفه: جولي يا حكيم اخووي زين صوح
الطبيب: حالته لسه مش مستقره ادعوله
سامر بغضب: يعني اي انتوا بتعملوا اي اهنيه خلوا حالته مستقره خلوه يجووم
الطبيب: يا ابني اميـر بيه حالته خطيره واحتا عملنا ال علينا بس ان شاء الله هيكون زين ادعوله
ذهب الطبيب وترك الجميع في حاله حزن شديده اما في بيت السخاوي جلست مريم تبكي بشده فهي اخطأت كثيرا ولكنها تعشق اميـر فهو حبيبها منذ الصغر وكبرت علي حبه وفجأه جاءها رساله فقرأتها وبعد دقائق ذهبت بسرعه حتي وصلت الي احدي البيوت القديمه فظهر رضا وتحدث بحده: اهلا اهلا بمرتي الحلوه
نظرت مريم اليه وتحدثت بغضب شديد: انت فامر انك اكده بتحمي نفسك متعرفش اميـر وزياد ويوسف وسامر هيعملوا فيك اي هيجتلوك
رضا بعصبيه: اميـر هيمووت وبجيت اخواته عيبجوا ضعفا ميجدروش يعملوا حاجه و
قاطعته صفعه قوويه من مريم ثم تحدثت بغضب مردفه: انا بحذرك تجول كلمه واحده عنهم واميـر هيعيش حلمك انك تجتل اميـر عمره ما هيكون صوح انت ال هتموت يا رضا وانا ال هجتلك دلوجتي





