جبل الراوي ج١

كنت هعيط، بس افتكرت كلامه في المنظرة. مسحت دمعة نزلت غصب عني وقلتله:
“وأنا لا عايزة قلبك ولا حنيتك يا كبير البلد.. اعتبرني ضيفة تقيلة وماشية.”
بصلي بصة طويلة أوي، وبعدين فتح الدولاب طلع مخدة وبطانية ورماهم على الكنبة اللي في آخر الأوضة وقال:
“أنا هنام هنا.. السرير ليكي.”
وطفى النور وقعد على الكنبة، مديني ضهره.
وأنا قعدت على السرير بفستاني، في بيت عدوّي، وسمعت صوت بكاء أمه طالع من الأوضة اللي تحت.. بتبكي على أخوه اللي مات.
عرفت
ساعتها إن الليلة دي مش ليلة دُخلة.. دي أول ليلة في حرب طويلة…. يتبع

