أنا مش همضي على قايمة، دا طمع فيا، الشرع مافهوش قايمة _ وهو الشرع قال أجهز معاك البيت! دي مسؤوليتك _ لي وأنا المفروض أجيب الحاجة دي كلها! _ آه المفروض تجهز البيت كله، وتدفع مهر كمان _ يا سلام _ آه والله، أنت مش عارف دينك؟! رد عليا بعصبية وهو ليحاول يتهرب _ بقولك أي هتدخليني في حوارات ومواويل، أنا مش همضي على حاجة، أنتِ عايزة توديني في داهية و تاخدي كل حاجة! قولت بذهول من أسلوبه _ أنت بتتكلم كدا لي كأنك هتطلقني تاني يوم! بدأ بحور في الكلام زي ما مرة، ويقول _ اسمعي يا مريم، إللي اخترع القايمة دي حد عايز يخرب البيوت، لي أكتب لك كل حاجة في البيت مش دا ظلم؟ _ ظلم! طب خلاص أنا ممكن أرجع كل حاجة جبتها، وهاتها أنت بقا، ومش مهم قايمة _ نعم، عايزاني افرش البيت كله، هو أنا قاعد على بنك؟! _ هو أنت ولا كدا عاجبك ولا كدا عاجبك، أنت بتلاوع، يعني ولا دفعت مهر، و مخليني شايلة أكتر منك، ومش عايز تمضي على قايمة، أنت في أي كدا مالك زعق فيا وبدأ يظهر وش تاني ليه، كان بيحاول يخفيه _ مهر مهر، انتِ شكلك مادية _ مادية عشان بطلب حقي إللي ربنا حلله ليا! أنت مافتحتش قرآن قبل كدا ولا أي! _ الأسلوب إللي بتتكلمي بيه دا أسلوب مادي، أنا مش ماضي على قايمات، كل الرجالة بتحذر من الحوار دا _ وهي الرجالة إللي بتحذر دي فرشت بيتها لواحدها بما يرضى الله، إحنا هنا بنساعد في فرش البيت تخفيف حمل و مساعدة مننا بنتفضل بيها عليكم، لكن أنتم فكرتوا حق مكتسب _ كل دا في الفاضي، أنتم مطلبتوش مهر من الأول أصلًا _ والله يعني لو كنت طلبت مهر كنت دفعت قال بشجاعة كأنه كدا بيهرب من الموقف _ آه كنت دفعت _ خلاص إحنا لسه فيها، كتب الكتاب لسه ما اتكتبش هتدفع مهر إللي بابا يحدده _نعم! عايزاني أجيب فلوس لمهر منين و إحنا داخلين على فرح، أنتِ طمعانة فيا، ومهر أي إللي بتتكلمي عليه الكلام دا انتهى من القرن الخامس _ والله! و بالنسبة للقرآن إللي بنمشي عليه وكلام ربنا؟! _ مفيش آيات فيها مهر على فكرة قولت بهدوء وأنا متاسكة على قد ما أقدر عشان متأكدة إن صح، الحق معايا _(وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ) دي أي بقا إن شاء الله، دي معناها لازم تدفع المهر أساسي عن طيب نفس ورضى و( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) ربنا قال فريضة، يعني حاجة أساسية فرض عشان الجواز يكمل سكت وما اتكلمش، وأنا ماكنتش متخيلة إن اجادل في حاجة زي دي فكرت أنه عارفها من الأول، حسيت بعدم الأمان لما لقيته مش فاهم حاجة بسيطة زي دي في الدين حق من حقوقي، حسيت إن مش هيحافظ عليا أو على حقوقي اصلا، كأنه مش عايز يدفع مش عايز يتكلف، مش عايز يعمر البيت أخدت قرار لما لقيت الرفض على ملامحه وقولت _ خلاص أعتبر الموضوع منتهي _ أي خلاص شيلتي موضوع القايمة من دماغك؟! _ لا شيلت فكرة الجواز منك من دماغي، الموضوع منتهي، أبقى تعالى خد حاجتك، سلام روحت البيت وكنت أخده القرار واستريحت جدًا، لقيت ماما بتسالني بحماس _ أي يا مريم خلصتي ورق كتب الكتاب مع خطيبك _ أنا سيبته يا ماما _سبتيه وجبتي لي مخلصتيش الورق معاه! _ لا يا ماما أنا سبته خالص، فشكلت الخطوبة وهيبقى يجي في أي وقت ياخد حاجته صوت بصدمة كأن قولت ليها أصعب حاجة في الدنيا _ يالهوي لي في أي، حصل أي، دا شيطان ودخل بينكم، روحي صلي ركعتين بس و أنا هشغل الرقية الشرعية، دي عين ماصلتش على النبي _ ماما، أنا خلاص مش هرجع تاني تصوري حصل أي وقالي أي! حكيت لماما كل حاجة، وكانت مذهولة، إحنا عمرنا ما فكرنا فيه كدا، إحنا اصلا في العموم مش بنكتب قايمة، بس أنا فتحت الموضوع أشوف رد فعله، واتصدمت ماكنش شاريني ومش محافظ على حقوقي، دا حتى مافكرش يجبر بخاطري بكلمة، شخص كنت هسلمه مفاتيح حياتي كلها، بعيدًا عن فرش وجهاز، أنا كنت هعيش معاه .. أنا في الأول كنت بقول عادي، مش كل شخص عارف الشرع، مش كل شخص حافظ قرآن، عادي هيعرف، عادي هيتعلم، بس لا أنا مش مضطرة أعلم شخص مش عايز يتعلم حدود ربنا أي وحقوقي اي وحقوقه أي بالليل لقيت الموبايل بيرن برقم غريب ولما رديت لقيت صوت مامته بتصوت في ودني _ بقا بتعملي ليما لكنا بلوكات، يا مادية يا بتاعت الفلوس، عايزة تمضي ابني على قائمة عشان تشحطتيه في المحاكم _ أي إللي بتقوله دا يا طنط، أنتِ بتكلميني كدا لي اصلا _ عشانك عينك فارغة وطمعانة في ابني _ ابنك مين إللي أطمع فيه، على أي أصلا، دي غلطتي أن تنازلت من الأول، وفضلت اساعده، وشيلنا حاجات في الشقة مش من حقنا نشيلها _ دا كتر خير ابني إنه اصلا هيتجوزك ويسترك _ يستر مين! بقولك أي، أنا واحدة محترمة مش عايزة اتخانق معاكي و أقولك كلام مايصحش بتقال، وعموما مش عايزة من إبنك حاجة ولا يتجوزني ولا يسترني، أنا مش عايزاه أصلًا _ أنتِ تطولي أصلًا تنجوزي أبني! _ لا مش عايزة أطول خليه قاعد جنبك بيجي يعيط عشان مش عارف يشيل مسؤولية _ لا يا حبيبتي أنا ابني راجل ويشيل مسؤولية عشر بيوت، لكن انتِ إللي متستاهليش واحد زيه، يا جماعة يا مادية _ أنا إللي مادية ولا أنتم إللي عالم جهلة، هتروحوا من ربنا فين، يعني دهب وقلتم مش معاه يجيب غير دبلة ومحبس وقولنا ماشي، خطوبة عملتها في بيتنا واتحملت نص تكاليفها، شقة شيلتونا حاجات مش من حقنا وقلنا معلش، لكن سوقتوا فيها، أي مش عايز يغسل رجليه و يدخل على الشقة جاهزة ولا أي _ أنتِ قليلة الأدب وأنا هاجي أعلمك الأدب _لو جدعة تعالي وريني _جيالك يا نصابين وهاخد حاجة ابني من عينك تفتكروا أمه هتعمل أي، ورد فعل مريم هيكون أي وأي إللي هيحصل ؟! تاني يوم لقيت حد بيخبط جامد على الباب كأنه هيكسره، ولما فتحت لقيت حماتي وصوتت فاجأة _ هاتوا الشبكة يا نصابين، هاتوا حاجة أبني _ مين دول إللي نصابين، احترمي نفسك أنتِ ست كبيرة ماما وبابا خرجوا على الصوت، وهما مصدومين من اللي بيحصل، مش مصدقين إن دول الناس إللي كانوا هبناسبوهم _ أنتم عالم نصابة، بعد ما استغليتي الولا طالع نازل بهداية وخروجات و فسح و أكل تقوليله قائمة! قائمة مين يا أم قايمة _ دا الحمد لله إن قولت كدا وربنا كشف وشكم الحقيقي، بقا عماله تقولي لا تجيبي مش عارفة كام ملاية، و لازم تجيبي كام طقم حلل، وأنتم مش عايزين تضمنولي حقي بورقة، دا أنا كنت هسلمكم نفسي كلها _ شغل السهوكة وكلام النت دا مايدخلش عقلي بجنية، هاتي الشبكة بابا زعق فيا بعصبية _ روحي هاتي الشبكة وكل حاجته، أنا ماقبلش أبدًا بنتي تتعامل بالطريقة دي، إن كنت قبلت بابنك يدخل البيت دا فعشان فكرت إنه راجل، يقدر يحافظ على بنتي، أنا ماكنش يهمني مهر ولا شبكة ولا قايمة على قد ما كان يهمني بنتي تكون مرتاحة مع راجل، بس إبنك طلع مش راجل و ما اتشرفش بدخل البيت دا تاني _ يوه أنتم إللي متتشرافوش ابني دا مية حظ يتمنى يبصلهم بس، أنتم إللي بتوع فلوس بابا مسك الحاجة وراح عطهالها وزعق ولأول مرة أشوف بابا بالشكل دا _ خدي حاجتك و اطلعي برا البيت دا، إحنا مش بتوع فلوس، أنتم إللي ظهرتوا أنكم مش ناس أمينة _ والله لافضح بنتك وأخليها تعنس جنبك _ دا من اخلاقكم إللي متوقعة منكم، كلامكم ولا هيزيدنا ولا هينقصنا، ولينا رب كبير قادر يرد كل كلمة في حق بنتي منك لبناتك مقدرتش أسكت وقولت بصوت عالي _ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا عالم يا ظلمة، مش مسمحاكي لا أنتِ ولا إبنك، ربنا كشفكم قبل ما اتدبس مع عالم فيكم و في اشكالك بابا زعق فيا _مريم اسكتي ماترديش ماتبقيش زيهم _ زينا واشكالنا، مالنا بقا إن شاء الله! بابا شاور ليها على الباب _ من فضلك مش اخدتي حاجتك، اتفصلي، أنا بقولها بكل إحترام بعد ما مشيت بابا بص ليا وقال بهدوء _ أنا ماعملتش كدا عشان مهر ولا فلوس، أنا مش فارق معايا أي حاجة من دي ولو كنت بفكر فيها كنت أتفقت عليها، لكن الموضوع انتهى عشان دا مش شخص فكر يحطك في المرتبة الأولى من حياته، ماعرفش قيمتك أي، يمكن تساهلي معاه خلاه يفتكر إنك مش غالية وقيمتك عالية، لا أنتِ قيمتك عالية أوي، و إللي هيتجوزك لازم يكون عارف كدا _ بس أنا قولتلك يا بابا من الأول أتفق على مهر أو قايمة، بدل البهدلة دي _ حقك عليا، ودي مش بهدلة على قد ما هو درس، الإنسان مش بيتعرف غير بالمواقف، وماكناش هنعرفه غير بعد إللي حصل _ بس ... أنا حبيته، و جرحني أوي تخليه عني، عمري ما توقعت منه كدا _ ولا أنا توقعت كدا _ يابنتي الموضوع عمره ماكان فلوس على قد ما إللي قدامك داخل وفي دماغه لو خلعت مش هخسر، مش هنقص، وهعرف أخد منها كل حاجة، ودا حقك إللي اصلا ربنا كتبه ليكي و بيجادلوا فيه _ أنا عارفة يا بابا إن القايمة مش في الشرع _ بس المهر في الشرع، و إنه يجهز بيته في الشرع، وأنك تكوني مسؤولة منه مسؤوليه كاملة سواء في المصاريف أو حماية، دي القوامة إللي ربنا قال عليها، و الشخص إللي مايحطش حقك قدام عينه يبقى يفتح الله عليه في سكه بعيد عننا _ بس أنا كدا هبقى فسخت خطوبتي _ وأي يعني مئة خطوبة تبوظ ولا عيل يجي بينكم يتبهدل يابنتي عدى يومين ولقيت رقم عمال يرن عليا كتير، ولما رديت لقيته هو _ مريم أنتِ كبرتي الموضوع، أي إللي حصل لكل دا _ أي إللي حصل لكل دا، أنت بجح بجد ولا بتستعبط _ أهدي بس خلينا نتفاهم _ مش عايزة اتفاهم معاك ولا أكلمك ولا أعرفك تاني، بعد إللي عملته أنت وأمك، والله والله لو شوفتك في طريقي تاني لهفرجك عليك أمه لا اله الا الله _ طب ولي كدا يعني، أنتِ كل تفكيرك في الماديات _ أنا إللي تفكيري في الماديات يا جاهل يا جعان، عارف لو أتصلت بيا تاني هعمل أي، والله هبلغ عنك _ تصدقي أنا غلطان إن عملت إعتبار للعشرة وعبرتك _ امشي يا جربوع أمشي، والله لهتاخد واحدة تطلعه عليك قفلت السكة وأنا متعصبة لكن ارتحت وادركت إن دا انسان يستحيل أعيش معاه، وكنت صح في كل حاجة عملتها بعد سنتين كنت بدأت ايأس من فكرة الجواز دي، واشيل الموضوع من دماغي، وقولت مش هفكر فيه خالص من كتر الحاجات العجيبة إللي بشوفها لحد ما في يوم حصل حاجة ماتوقعتهاش نهائي تفتكروا حصل أي! و هل فعلا كانت صح في القرار دا ولا كان ممكن نديه فرصة تانية يتبع _ في عريس متقدم، و شكله متمسك بيكي أوي، كلم باباكي مرتين أو تلاتة تقريبًا _ أنا رافضة الموضوع دا دلوقتي يا ماما _ رافضة لي يعني، ما تقعدي وتشوفيه _ بعد إللي حصل قبل كدا، أنا مقفولة أوي، مش عايزة اتصدم تاني _ لا بس دا شكله إنسان محترم، وبعدين إحنا شم بنوقف حياتنا على حد، إحنا نقعد ونشوف و نسيبها على ربنا وبالفعل قعدت معاه، كان شكله هادي ومحترم، و عاقل بس قولت مش هتخدع تاني _ أي رأيك في القايمة! حسيته اتفاجئ من السؤال _قايمة أي مش فاهم! _ يعني مع ولا ضد القايمة بالحاجة كلها _ على طول كدا؟! فاجئتيني بصراحة بالسؤال حسيت إن اتسرعت في السؤال، بس بعض العقد بنحب نحلها من الأول عشان نرتاح، وخلاص هو اتسال _ معلش الموضوع دا مهم بالنسبة لي، عايزة أعرف وجه نظرك _ والله مش عندي مشكلة، طلاما هي شاركت في الجهاز و دفعت فيه، لي ما تضمنش حقها مفهاش حاجة عيب ولا حرام _ يعني أنت موافق عادي مش معترض! _ لا أكيد مش معترض الناس دلوقتي بقت بتعمل كدا، ونظرا لسوء الأحوال فالعروسة بتساعد في فرش الشقة عشان كدا دا من حقها أبتسمت وهزيت راسي، مش عارفة ممكن يكون بيقول كدا وبس، بس رده كان هادي و مريح، يخلي القلق يبعد عدت قاعدة التعارف و كنت مرتاحة، صليت صلاة استخارة، وطلبت من ربنا ينور بصيرتي و لو هو شخص مناسب و خلوق ربنا يقربه مني بعد يومين لقيته بيتصل ببابا عشان يعرف ردي، ووافقت وفي قاعدة الإتفاق كنت قولت لبابا يشوف موضوع المهر، إللي اتلسع من الشوربة لازم يعرف حياته ماشية إزاي، ومن غير ما بابا حتى يحاول يفتح الموضوع والده قال _ ممكن تحدد يا حاج عايز قد أي دهب ويبقى دا مهر العروسة، يعني بدل الفلوس ولو عايزين برضو مهر تاني إللي حابينه إحنا تحت أمركم بصيت لبابا وأنا مستنية رده، توقعت هيقول رقم أو جرامات معينة لكن لقيت بابا رد بمنتهى الهدوء وهو مبتسم _ والله يا حاج إللي تجيبوه، شوف أنتم مقدرتكم قد أي ومفيش مشكلة _ إزاي دا يا أبو العروسة لازم تحدد، إحنا عنينا للعروسة _ أنا عارف والله، بس مفيش مشكلة، العريس أكيد محدد قدر معين للدهب فمش مشكلة _ طب عشان أنت إنسان محترم، احنا برضو يهمنا راحتها وراحتك فممكن نكتب المبلغ إللي عايزة في المؤخر، وهو هيجيب كل إللي العروسة عايزاه في الدهب تمام ! _ تمام جدًا على بركة الله _ نقرأ الفاتحة كنت مستغربة رد بابا، توقعت هيقول رد تاني، خصوصا إننا اتفقنا قبل ما العريس يجي على الحاجات دي، بس لقيت رده اتغير، والحقيقة إن العريس و باباه كانوا مصرين، وعايزينا نحدد إللي عايزينه، ودا ماحصلش أبدًا المرة الأولى، أهل العريس ما طلبوش نحدد حاجة بل العكس قالوا هنجيب شبكة بكذا و دا اللي في مقدرتهم، ما اهتموش حتى يسألوا عايزة أي، أو يصروا على الموضوع !! بعد ما مشوا سألت بابا _ لي ما حددتش معاهم يا بابا، مهنا سألوا أهو _ عشان لقيت إنهم مُصرين، و عايزين، بيسالوا و يهتموا، و عارفين الأصول، وأنا متأكد إن هو هيجيبلك شبكة كويسة، وحتى هو قال مؤخر، ودا إللي كنت هقوله هو قاله قبلي، الموضوع مش موضوع فلوس على قد ما المهر يتقدم بحب ورضى، أنتِ ممكن تتفقي معاه بعد كدا لو سألك عايزة أي عن الحاجات إللي بتحبيها، أنا كان ممكن أحدد مهر، لكن أنا كنت عايز أشوف هو رده من الأول أي، عارف الحقوق و الأصول ماكنتش مقتنعة بكلامه أوي، بس قولت أكيد ليه نظرة وعارف أكتر مني وفعلًا وأحنا بنجيب الدهب، فضل يصر عليا أختار، وكان بيجيب حاجات كتير، ولما سألته لي قال _ أنتم ناس محترمة و ماطلبتوش حاجة معينة أو رقم معين مهر ودا حقك، أنا فعلا كنت محدد مبلغ معين زي ما باباكي قال، بس بابا زود عليه وقالي أجيب لك كل إللي نفسك فيه هل الإنسان فعلًا بيبان من طباعة! أو في ناس مش كويسة أو كويسة أوي كدا؟ في كل أنواع الناس في المجتمع، ساعات بنقع مع الحلو و ساعات الوحش بيبقى حسب النصيب المهم لما نقع مع الوحش ونعرف مانكملش ما نسكتش ومنتنازلش، الشخص إللي مش هيرفعك ويحافظ عليكي وعلى حقوقك ويتقي ربنا فيكي مش الشخص إللي تأمني على نفسك معاه، هي مش بالفلوس ولا بالمهر هي بالطريقة إللي بنشتري بيها ماس محترمة في حياتنا ... المهر حق من حقوق العروسة في الدين و في الحياة بأي شكل من اشكاله المتفق عليها، فلوس أو دهب أو أي كان طلب ولي أمر العروسة بلاش نقول لا مش لازم لا مش هنكتب لا مش هنعمل إحنا بنحافظ على حقوق بنتنا لأن منعرفش أي ممكن يحصل في المستقبل، ودا فرض من فروض النكاح السليم ربنا عطانا الحق فيه هل شايفين فعلا صح ولا غلط، هل مع ولا ضد، هل حصلت معاكم ولا لا؟! تمت إلى اللقاء ❤️