لجين

 

في يوم الشركة كان عاملة حفلة كبيرة بمناسبة صفقة جديدة، يزن كان لازم يحضر، اخد ريان معاه عشان لجين كانت عند الدكتورة مع مامتها، في الحفلة واحد من الموظفين سأل يزن مين الولد القمر ده، يزن بص لريان وابتسم وقال بكل فخر ده ابني ريان، ريان الفقي، كل الناس اتصدمت، ليان صورت فيديو وبعتته للجين، لجين شافت الفيديو واتعصبت جدا وراحت الحفلة جري.

 

دخلت الحفلة لقت يزن شايل ريان والناس كلها ملمومة حواليهم، راحت شادة ريان من ايده وقالت ليزن انت ازاي تعمل كده احنا مش اتفقنا، يزن قال لها بصوت عالي قدام الكل عشان انا تعبت من الاستغماية دي، انا عايز الدنيا كلها تعرف ان ده ابني وانك لسه مراتي في قلبي وعايزك ترجعيلي، لجين عيطت وقالت له انت بتحرجني قدام الناس، قال لها انا بحبك يا لجين وبحب ابننا ومش هسيبكم تاني.

 

الناس كلها سقفت، لجين بصت في عين يزن لقت فيها ندم وحب حقيقي، بصت لريان اللي بيضحك ومش فاهم حاجة، حست انها مش قادرة تقاوم اكتر، ليان جت حضنتها وقالت لها اديله فرصة تانية عشان خاطر ريان وعشان خاطر قلبك اللي لسه بيحبه، لجين سكتت شوية وبعدين قالت ليزن انا موافقة نبدأ من جديد بس بشروطي، يزن قال لها موافق على اي حاجة، قالت له اول شرط ان سيلا ما تدخلش الشركة دي تاني ابدا، ضحك وقال لها موافق.

 

ليث صاحبه عمل لهم خطوبة صغيرة في البيت للعيلة بس، وبعدها باسبوع رجعوا لبعض رسمي، يزن جاب لجين وريان يعيشوا معاه في فيلته الجديدة، وام لجين عملت العملية وبقت كويسة، لجين رجعت تشتغل مع يزن بس المرة دي مش سكرتيرة، بقت شريكته في الشركة زي زمان، وريان بقى بينهم بيكبر في حضنهم هما الاتنين، وهي اخيرا حست انها رجعت لبيتها بعد سنتين عذاب طويل.

 

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *