خطة زواج بقلم ندي الجمل1

طارق حس إن نفسه اتقطع.
كمل قراءة.
رانيا كتبت:
— ريم بتقول إن طارق كويس معاها.
نهى ردت:
— ربنا يهنيها بيه. هي تستاهل واحد أحسن مني.
رانيا:
— متقوليش كده. إحنا اخترناها مخصوص.
نهى:
— عارفة.
رانيا:
— أهم حاجة إنها مش هتخلف، وده كان شرط أساسي.

مقالات ذات صلة

خطة زواج 2
منذ 40 دقيقة

موسم حـلاوة المولد ج 2 حكـايات مني السيد
منذ 5 ساعات

موسم حـلاوة المولد ج 1 حكـايات مني السيد
منذ 5 ساعات

جوزى بيتغدى كل يوم عند امه 2
منذ 6 ساعات
طارق وقف مكانه.
مش هتخلف؟
رجع يقرأ.
رانيا كانت كاتبة:
— لو ريم خلفت كان الموضوع هيبقى مصيبة، إنما كده عيالِك هما اللي هيورثوا كل حاجة.
نهى ردت:
— أنا مش فارق معايا الورث أصلًا. أنا بس عايزة أرتاح.

طارق حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه.
قفل الموبايل بسرعة.
وبص ناحية باب الأوضة.
نهى كانت قاعدة مع آدم وملك ويوسف، بتضحك معاهم.
ضحكة حقيقية.
طارق وقف بعيد، لأول مرة يحس إنه غريب في بيته.
ولأول مرة يشوف ضحكتها دي من غير ما تكون موجهة له.

دخل الأوضة وقال:
— نهى.
رفعت عينيها:
— نعم؟
— رانيا كلمتك؟
اتوترت لحظة.
لكنها قالت:
— لأ.
— متأكدة؟
— أيوه.
طارق قرب منها وحط الموبايل قدامها.
— طب ده إيه؟
نهى بصت للموبايل.
وبعدين بصت له.
سكتت.

طارق صرخ:
— إنتِ كنتي بتخططي مع أختك إني أتجوز؟!
الأولاد اتخضوا.
نهى قامت بسرعة وقالت:
— وطي صوتك، الأولاد موجودين.
— الأولاد؟! إنتي فاكرة الأولاد بعد اللي قريته ده؟!
— أيوه، فاكرة الأولاد.
— إنتي جوزتيني واحدة تانية بإيدك!
نهى بصت له بهدوء وقالت:
— أيوه.
الكلمة خلته يسكت.
— أيوه إيه؟
— أيوه، أنا اللي ساعدت في الجواز.
— وإنتي عارفة ريم من قبل كده؟
— آه.
— ورانيا كانت عارفاها؟
— آه.
— يعني كل حاجة كانت مترتبة؟
نهى سكتت.
طارق قرب منها:
— ردي!
قالت:
— أيوه.

ضحك ضحكة فيها وجع وغضب:
— وأنا كنت فاكر نفسي عبقري… فاكر إني لما اتجوزت بقيت مسيطر وبقيت راجل عنده بيتين.
نهى ردت:
— أنت اللي كنت فرحان بكده.
— وإنتي كنتي بتضحكي عليا؟
— لأ.
— أمال إيه؟
نهى بصت لأولادها وقالت:
— كنت بحاول أنجو بنفسي.

سكت طارق.
قالت:
— فاكر كل مرة كنت بتقولي فيها لما أزعل منك: “ما أصرفش على عيال مش في بيتي، شيليهم إنتي”؟
طارق ما ردش.
— فاكر لما طلبت منك نطلق وأنا أبرّيك من كل حاجة، وإنت قلتلي: “لأ، اصرفي عليهم إنتي، أنا هتجوز وأخلف غيرهم”؟
وشه احمر.
— فاكر لما كنت بتجيب أصحابك البيت من غير ما تسألني، وتخليني أطبخ خزين البيت كله ليهم؟
سكت.
— فاكر لما كنت بتضايق بسبب إني طلبت فلوس للبيت أو للعيال؟
طارق انفعل:
— أنا عمري ما قصرت مع العيال!
— وأنا قلت إنك قصرت مع العيال؟
سكت.
— أنت بتحب عيالك، ودي الحاجة الوحيدة اللي عمري ما أنكرتها عليك.
وبصت له وقالت:
— بس حبك لعيالك مش معناه إنك كنت زوج كويس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *