خطة زواج بقلم ندي الجمل2

مقالات ذات صلة

خطة زواج 1
منذ 44 دقيقة

موسم حـلاوة المولد ج 2 حكـايات مني السيد
منذ 5 ساعات

موسم حـلاوة المولد ج 1 حكـايات مني السيد
منذ 5 ساعات

جوزى بيتغدى كل يوم عند امه 2
منذ 6 ساعات
طارق بص لرانيا، ومبقاش عارف يرد.
— يعني إيه كانت مستنياني أنا اللي أختار؟
رانيا تنهدت وقالت:
— لأنها كانت عارفة إنك هتفضل تستخدم العيال ضدها. كل مرة كانت تقول لك طلقني، كنت بتخوفها إنك هتاخد العيال أو هتوقف مصاريفهم. هي كانت عايزة تخرج من حياتك من غير ما تخسر أولادها.
طارق سكت.
رانيا كملت:
— ولما إنت قلت إنك عايز تتجوز، هي شافت إنها أخيرًا لقت فرصة تبعدك عنها من غير ما تعمل مشكلة.
— وإنتي ساعدتيها؟
— أيوه.
— وخليتيني أتجوز ريم؟
— أيوه.
طارق ضحك بمرارة:
— إنتوا الاتنين لعبتوا بيا.
رانيا ردت:
— وإنت قسيت سنين.
الكلمة سكتته.

رجع طارق البيت، لقى نهى قاعدة مع أولادها.
قال:
— نهى.
بصت له:
— نعم؟
— أنا موافق على الطلاق.
نهى سكتت.
كان واضح إنها ما توقعتش يسمع منها الكلمة دي بسهولة.
— بس عندي شرط.
— إيه؟
— الأولاد يفضلوا أولادي. أشوفهم وأصرف عليهم وأكون موجود في حياتهم.
نهى هزت رأسها:
— عمّري ما همنعك.
— ومش هستخدم المصاريف ضدك.
نهى بصت له لأول مرة بنظرة مختلفة.
— شكرًا.
طارق ابتسم بحزن:
— أول مرة أشوفك بتشكريلي على حاجة المفروض أعملها من غير ما تطلبي.
قالت:
— يمكن دي أول مرة تعمل حاجة عشانهم من غير ما تستخدمها ضدي.

مر أسبوع.
تم الطلاق بهدوء.
لا فضايح.
لا خناقات.
ولا حتى شماتة.
طارق فضل يشوف أولاده بانتظام، ويصرف عليهم زي ما كان بيعمل.
أما نهى، فبدأت حياة جديدة.
كملت شغلها.
نظمت مصاريفها.
وبدأت تعتمد على نفسها أكتر.

وفي يوم، طارق شافها صدفة في النادي.
كانت بتضحك مع أولادها.
نفس الضحكة اللي كان بيسمعها من بعيد ومش فاهم سرها.
وقف يبصلها.
قرب منها وقال:
— شكلك مرتاحة.
نهى ابتسمت:
— الحمد لله.
— مبسوطة؟
— آه.
سكت لحظة وقال:
— أنا كنت فاكر إن موافقتك على جوازي معناها إنك بتحبيني ومش بتغيري.
نهى ضحكت:
— وأنا كنت عارفة إنك هتفهمها كده.
— طب ليه ما قولتيليش الحقيقة؟
— كنت لو قلت لك إني عايزة أبعد عنك، كنت هتعمل إيه؟
طارق سكت.
— كنت هتتمسك بيا أكتر.
هز رأسه.
— عندك حق.
بص لأولاده وقال:
— هما كويسين؟
— كويسين.
— وأنا؟
نهى بصت له:
— إنت أبوهم يا طارق. ومكانك عندهم عمره ما هيتغير.
ابتسم بحزن:
— وإنتي؟
نهى فهمت قصده.
قالت بهدوء:
— أنا خلصت.
— يعني مفيش فرصة؟
— لأ.
— حتى بعد ما اتغيرت؟
نهى ابتسمت:
— يمكن تكون اتغيرت فعلًا… بس أنا كمان اتغيرت.
وسكتت لحظة قبل ما تقول:
— أنا مش الست اللي كانت بتخاف من الطلاق. ومش الست اللي كانت مستنية رضاك. ومش الست اللي هتفضل في علاقة عشان خايفة من بكرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *