روايه للكاتب محمد نور

رجعت للمزرعة، واستقبلها الشيخ ناصر بالقهوة. مشت مريم نحو السور ومسحت على رأس شهاب الذي تقدم نحوها ببطء، وقالت مبتسمة: — في النهاية كنا نناسب بعضنا يا شهاب.

ابتسم الشيخ ناصر وقال: — في هذه فقط كان سلمان محقا.

بقي البيت القديم خلفهما مرمماً وشاهداً على الرحلة. لم تنشأ مزرعة الأمل من المال، بل من كائنين متروكين منحا الفرصة لإظهار قيمتهما الحقيقية.

غرقت الشمس في الأفق بينما كان شهاب يعود يستظل بالشجرة، يعرج بثبات على الأرض التي أرادوا حرمانه منها.

شاركونا آراءكم وانطباعاتكم حول نهاية القصة في التعليقات! ❤️

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *