الطلاق٢
دايت يوسف ده كان بياكل الاخضر واليابس
الناس بتتغير
خرجتا الى الطرقة فتحت منال باب غرفة يوسف سرير كبير مرتب دولاب مكتب لا اثر لانوثة
الله دي اوضة يوسف زي ما هي نفس اللحاف الكحلي بتاعه من ايام الخطوبة
اه ما هو بيحب حاجته
طب انتي فين
انا انا
فتحت الباب المجاور غرفة ليلى سرير تسريحة دولاب مفتوح تظهر منه السكرابات
صمتت منال نظرت من غرفة الى اخرى ثم الى ليلى
ايه ده انتو نايمين منفصلين
وقع قلب ليلى في قدميها
لا ايه لا طبعا احنا احنا دي اوضة اللبس وانا بحب انام في التكييف وهو بيحب المروحة ف اوقات بنبدل
مم بتبدلوا ماشي
اقتربت منها وخفضت صوتها
بس قوليل بقه انتو اتجوزتوا ليه اصلا يوسف عمره ما كان بتاع جواز وانتي انتي شكلك مش طايقاه اصلا
ارتبكت ليلى نظرت الى الارض
احنا احنا اتجوزنا عشان عشان بنحب بعض بسيطة
ضحكت منال
اه طبعا باين باين اوي
وخرجت
سندت ليلى ظهرها على الحائط
يا رب لو عرفت الحقيقة هتفضحنا
في الصالة
بقولك ايه يا يوسف انا هبات معاكم النهاردة وحشتني القعدة معاكم وهبات في اوضتك القديمة
شهق يوسف
نعم هتباتي
ايوه فيها ايه عايزة اصحى الصبح افطر معاكم وبالمرة اشوفكم وانتو بتصحوا من النوم نفسي اشوف يوسف وهو نايم جنب مراته
تدخلت ليلى
يا طنط بس الشقة صغيرة و
بس ولا كلمة انا هبات هنا وانتو هتناموا في اوضتكم اوضة العرسان اللي فيها السرير الكبير سامع يا يوسف
نظر يوسف الى ليلى برعب ونظرت ليلى اليه بذعر
حاضر يا ماما اللي تشوفيه
اثناء المغادرة همست منال في اذن ليلى
تصبحي على خير يا ليلى وماتنسيش الاوض المنفصلة بتبان وجوازة المصلحة بتبان اكتر
وغمزت لها
امك قصدي امي هتبات هنا
وانا هنام فين
في اوضتي جنبي
نعم مستحيل
عندك حل تاني
طب طب هنعمل ايه
هننام وبيننا مخدات سور
ومين اللي هينام على الارض
محدش السرير واسع
يوسف انا مش مرتاحة
ولا انا بس مفيش حل ساعة واحدة بس لحد ما امي تنام وبعدين هروح انام في الصالة
كان السرير الكبير في الوسط
جلس يوسف على الطرف الايمن ظهره ملتصق بالحائط
وجلست ليلى على الطرف الايسر كادت ان تسقط من الحافة
وفي المنتصف خمس مخدات مرصوصة بالطول تشكل سور الصين العظيم
يوسف انت صاحي
ايوه صاحي حد يعرف ينام في التوتر ده
طب امك لو دخلت فجأة
مش هتدخل انا قفلت الباب بالترباس
طب افرض
ليلى نامي



