اهلي ضحكو عليا

يعرف مين هو بالضبط فتحت الصفحة الأخيرة من الملف، وكانت فيها تفاصيل ما حدش في القاعة يعرفها.
المحامي قال
من تلات سنين، جيسي اتجوزت رسميًا.
بدأت الهمسات تزيد.
كلوي بصت لي وكأنها أول مرة تشوفني.
اتجوزتي؟ وإحنا ما نعرفش؟!
ما رديتش عليها.
المحامي كمل
لكن بعد الزواج بأيام قليلة، آرثر اكتشف إن زوج جيسي هو الشخص الوحيد اللي كان ممكن يوقف صفقة كبيرة جدًا كانت العيلة داخلة فيها.
أبويا قاطعه بعصبية
كفاية!
المحامي ما وقفش.
عشان كده آرثر استخدم نفوذه وحاول يمنع الصفقة، وهدد جيسي إنها لو أعلنت جوازها، هيقطع عنها كل حاجة.
أنا قلت بهدوء
هو ما كانش عايز يحميني.
وبصيت لأبويا.
كان عايز يحميني من إن الناس تعرف الحقيقة.
أبويا ضرب بإيده على الترابيزة.
إنتِ مش فاهمة حاجة!
قلت
لأ… أنا فهمت كل حاجة.
طلعت من شنطتي ظرف صغير.
وحطيته قدامه.
وده الدليل.
فتح الظرف.
طلع منه تسجيل مطبوع عليه تاريخ من تلات سنين.
أبويا قرأ التاريخ، وشه شحب.
جوزي قرب مني وقال
لو فتحتي التسجيل، مفيش رجوع.
بصيت له.
أنا رجعت كتير قبل كده.
ثم رفعت صوتي
المرة دي لأ.
وضغطت على زر التشغيل.
وفجأة، صوت أبويا نفسه خرج من السماعة
خلي جيسي تفضل ساكتة. لو عرفت إن المستندات باسمها، هتطالب بحقها، وساعتها كل اللي بنيناه هيقع.
القاعة اتجمدت.
كلوي بصت لأبويا وهي مصدومة.
بابا… إنت كنت بتسرق حقها؟
أبويا ما ردش.
لكن التسجيل كمل.
وجاء صوت رجل آخر…
صوت ما حدش توقع يسمعه.
قال
ولو جيسي رفضت تسكت؟
ورد أبويا
هخليها تندم إنها وقفت ضدي.
قفلت التسجيل.
الصمت كان مرعب.
وبعدين سمعت صوت كلوي من ورايا
يعني أنا كنت عايشة طول السنين دي على حاجة مش بتاعتي؟
أبويا بص لها.
ولأول مرة ما لاقاش إجابة.
أما أنا، فكنت حاسة إن الليلة أخيرًا بدأت تتغير.
لكن جوزي فجأة مسك إيدي بقوة.
وبص ناحية باب القاعة.
كان فيه رجل واقف هناك.
أول ما شافه أبويا…
رجع خطوتين لورا.
جوزي قال بصوت منخفض
ده هو.
سألته
مين؟
قال
الشخص اللي كان آرثر بيحاول يخفيه عنك.
الرجل بدأ يقترب.
وفي إيده صورة قديمة.
ولما وقف قدامي، مد الصورة ناحيتي وقال
قبل ما تواجهي أبوكي بكل حاجة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *