بنتي عندها متلازمة داون

​بعد أسبوع كامل في المستشفى، ربنا نجّى نور بمعجزة.. وكتبت ليها حياة جديدة.

​رجعت بنتي لحضني تحت في شقتي.. قفلت بابي عليا وعليها، ومبقتش تفارق عيني ولا ثانية واحدة. طارق اتغير تماماً، حس بالذنب اللي هيلازمه عمره، وبقى يقضي كل وقته بعد الشغل تحت في رجلين أخته، يجيب لها الفساتين الملونة واللعب اللي بتحبها، ويقعد يلاعبها ويطلب رضاها.

​ودلوقتي، لما نور بتقعد في الصالة تاخد المخدة في حضنها وتعيش دنيا الخيال بتاعتها، مبقتش أعيط بوجع زي الأول.. بقيت أقعد جنبها، أبتسم وأمسك إيدها اللي بتخف يوم بعد يوم، وأقولها: “يا قلب أمك.. أنتي أحلى عروسة في الدنيا، وعروستك دي في الجنة، مكان ما مفيش

غدر ولا ألم ولا قلوب سودة”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *