روايه كامله

أسماء.
مبالغ.
كلها تثبت إن محمود كان بيسرق الشركة.
ياسين قعد ساكت.
وبعدين قال
كنا قريبين جدًا من الحقيقة.
يعني أحمد اتقتل؟
أغلب الظن.
مين قتله؟
مش لسه.
وفجأة ظهر اسم في الملفات.
اسم ماكنتش متوقعاه.
سامح عبدالسلام.
أخويا.
شهقت.
أخويا؟
ياسين بصلي.
تعرفيه؟
ده أخويا.
كان شغال مع محمود؟
كان شغال في شركة نقل.
فتح ياسين الملف.
كان بيستلم شحنات.
أنا حسيت الدنيا بتلف.
مستحيل.
مريم…
أخويا عمره ما يعمل كده.
سكت.
وبعدين قال
أنا مش باتهمه. أنا بقول إن اسمه موجود.
خرجنا من المكتب.
وأنا مش عارفة أصدق مين.
أخويا؟
ولا الورق؟
ولا الرجل اللي جوزي وثق فيه؟
في نفس الليلة، اتصل سامح.
إنتي فين؟
في الشغل.
إنتي بتدوري ورا حاجات أحمد؟
قلبي وقف.
إنت عرفت منين؟
سكت.
سامح؟
قال
ابعدي عن الموضوع.
إنت ليك علاقة؟
مريم، اسمعيني.
إنت كنت شغال مع محمود؟
سكت.
رد عليا!
قال
أنا ماكنتش عايز.

دموعي نزلت.
يعني إيه؟
هو هددني.
بإيه؟
بملك.
اتجمدت.
إيه؟
قال لو ما نفذتش اللي بيقوله، هيأذيها.
قفلت عيني.
وأحمد؟
سكت.
سامح… أحمد مات إزاي؟
سمعت صوته مكسور.
أنا ماقتلتهوش.
بس تعرف مين؟
أيوه.
مين؟
محمود.
الكلمة نزلت عليا كالصاعقة.
إنت متأكد؟
أنا شفتهم يومها.
ليه ما قلتش؟
خفت.
وخفت تسيب أخوك يموت؟
كنت جبان.
سكت.
بس عندي دليل.
فين؟
في المخزن القديم.
هاته.
مش هقدر.
ليه؟
محمود مراقبني.
وقبل ما يكمل، سمعنا صوت خبط.
وبعدين المكالمة اتقفلت.
ياسين كان واقف قدامي.
مين؟
سامح.
قال إيه؟
حكيت

له.
ياسين أخد نفس طويل.
هنروح للمخزن.
دلوقتي؟
أيوه.
ملك؟
رجالي معاها.
روحنا.
المخزن كان في منطقة صناعية قديمة.
دخلنا بحذر.
لقينا سامح.
كان مصاب.
جريتلُه.
سامح!
فتح عينه.
مريم…
فين الدليل؟
أشار ناحية صندوق معدني.
فتحناه.
كان فيه هاتف قديم.
شغلناه.
فيديو.
ظهر محمود.
وظهر شخص تاني.
الشخص اللي كان معاه يوم موت أحمد.
ياسين قرب من الشاشة.
وشه اتغير.
ده مدير الأمن عندي.
بصيتله.
يعني إيه؟
يعني محمود ماكانش لوحده.
فجأة سمعنا صوت عربيات برا.
سامح قال
وصلوا.
ياسين وقف.
خدوا سامح وملك واطلعوا.
قلت
وأنت؟
هخلص الموضوع.
لا.
بصلي.
مريم.
أنا مش هسيبك.
لأول مرة، ابتسم.
إنتي عارفة إنك عنيدة؟
وأنت عارف إنك مخيف.
ضحك.
طيب خليكي ورايا.
خرجنا.
حصلت مواجهة قصيرة.
لكن ياسين ورجاله قدروا يسيطروا على الموقف.
محمود نفسه ماكانش موجود.
بس ترك رسالة.
ورقة مكتوب عليها
لو عايز الحقيقة كاملة، تعالى لوحدك.
ياسين بص للورقة.
وبعدين بصلي.
هو عايزني أروح.
قلت
هتروح؟
أيوه.
لوحدك؟
أيوه.
وأنا؟
إنتي هتفضلي مع ملك.
هزيت راسي.
لا.
مريم.
أحمد مات عشان الحقيقة دي.
بصيت في عينه.
وأنا مش هخلي موته يروح هدر.
سكت.
وبعدين قال
طيب.
لكن اللي ماكناش نعرفه…
إن محمود كان مستنينا.
وإن المواجهة الأخيرة كانت أقرب بكتير مما تخيلنا.
الفصل الرابع العيد اللي بدأ من وجع
المواجهة حصلت في مبنى قديم تابع للشركة.
دخل ياسين وأنا معاه.
كان محمود واقف في آخر القاعة.
صفق ببطء.
أهلًا بابن عمي.

ياسين وقف.
خلص كلامك.
محمود ضحك.
إنت دايمًا مستعجل.
بصلي.
وأنتي يا مريم… طلعتِ أذكى مما توقعت.
قلت
إنت قتلت جوزي.
سكت.
صح؟
محمود بص لياسين.
هي عرفت؟
ياسين قال
اعترف.
محمود ابتسم.
أحمد كان غبي.
شد إيدي.
لكن ياسين مسكني من إيدي التانية.
ما تقربيش.
محمود قال
هو كان فاكر إنه يقدر يهزمني.
وإنت قتلته.
أنا ماقتلتهوش بإيدي.
لكن أمرت.
سكت.
وكان لازم يموت.
حسيت دموعي بتنزل.
ليه؟
عشان كان هيبوظ كل حاجة.
ياسين قال
كل الفلوس هترجع.
محمود ضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *