الاخوه حكايات ليلي

كل حاجة كانت ماشية زي ما خططوا.
لحد بعد كام يوم…
في ليلة متأخرة، رجع دانيال للقصر.
فتح الباب…
واتفاجئ إن البيت كله كان ضلمة.
في الأول افتكر إن الكهربا قاطعة.
دخل خطوتين…
وبعدين وقف مكانه.
لأنه شاف حاجة خلت الدم يتجمد في عروقه.
آثار أقدام مبلولة كانت على أرضية الصالة.
آثار أقدام حافية…
والمية كانت بتقطر منها.
دانيال بص للأرض وهو مش قادر يتحرك.
لمحة نيوز
الآثار كانت ماشية من عند باب القصر…
لحد جوه البيت…
وبعدين كملت في اتجاه واحد.
ناحية المكتب.
المكتب اللي كان هو ومايكل بيخبوا فيه كل أسرارهم.
دانيال بدأ يمشي ورا الآثار بخطوات بطيئة.
قلبه كان بيدق بعنف.
لحد ما وصل قدام باب المكتب.
رفع عينه…
واتصدم.
على الحيطة قدام المكتب، كان فيه كلام كبير مكتوب باللون الأحمر:
“البحر ما أخدنيش.”
دانيال رجع خطوة لورا.
وشه شحب.
وبينما هو واقف مش قادر يستوعب اللي بيحصل…
سمع صوت ست هادي جدًا جاي من وراه:
— دلوقتي… دوري أنا أخوفكم.
دانيال لف بسرعة.
واتجمد مكانه.
كانت إيمي واقفة قدامه.
عايشة.
هدومها مبلولة.
وشعرها لسه بينقط مية.
لكن أكتر حاجة خوّفته…
إن المرأة اللي قدامه ما كانش فيها أي أثر للخوف اللي كان متعود يشوفه في عينيها.
إيمي بصت له بثبات وقالت:
— إنت كنت فاكر إنك بتعرفني… لكن الحقيقة إنك ما كنتش تعرف عني أي حاجة.
وفي اللحظة دي، دانيال فهم إن اللي عملوه ما كانش نهاية إيمي…
ده كان بداية الكابوس اللي هي هتعيّشهُم هما. 😨🔥
إيمي ما اتحركتش من مكانها، وفضلت واقفة قدام دانيال وهي بتبص له بنفس الهدوء اللي كان دايمًا بيستهين بيه.
دانيال كان لسه مش قادر ينطق.
— إيمي؟!
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:
— أيوه… أنا إيمي.
دانيال رجع خطوة لورا، وبص ناحية الباب كأنه بيدور على حد ينقذه.
— إنتِ… إزاي؟ إحنا شوفناكي وقعتي في البحر!
— إنتو اللي رميتوني.
قالتها وهي بتبص في عينه مباشرة.
دانيال بلع ريقه.
— أنا… أنا حاولت أنقذك!
ضحكت إيمي بسخرية.
— حاولت تنقذني؟ غريبة… أصل أنا فاكرة كويس جدًا إنك كنت واقف بتتفرج عليا وأنا بغرق.
في اللحظة دي، سمعوا صوت عربية بتقف قدام القصر.
دانيال اتوتر.
— مين ده؟
إيمي ما ردتش.
ثواني، والباب اتفتح.
دخل مايكل.
وأول ما شاف إيمي واقفة في الصالة، وقف مكانه وكأن الزمن اتجمد.
وشه فقد لونه.
— مستحيل…
إيمي بصت له وقالت:
— كنت مستني أشوف وشك بالذات.
مايكل فضل ساكت.
إيمي كملت:
— فاكر لما قلت إن محدش هيصدقني؟ وإن البحر هيمسح كل حاجة؟
مايكل بص لدانيال.
— إنت قلت إنها ماتت!
دانيال رد بعصبية:
— وأنا كنت متأكد إنها ماتت!
إيمي ابتسمت.
— ودي كانت أول غلطة عملتوها.
قربت منهم خطوة.
— الغلطة التانية إنكم افتكرتوا إني كنت لوحدي.
دانيال عقد حواجبه.
— يعني إيه؟
إيمي طلعت موبايل من جيبها وحطته قدامهم على الترابيزة.
— قبل ما ترموني من اليخت، كنت مسجلة كلامكم.
مايكل اندفع ناحية الموبايل، لكن إيمي سحبته بسرعة.
— ما تحاولش.
وبعدين قالت:
— التسجيل مش موجود على الموبايل ده بس.
سكتت لحظة، ثم أضافت:





