طفل من حكايات فاتن سليم


حكايات فاتن سليم
كانت فاكرة إنها داخلة تعمل حقن مجهري عشان تحقق حلم عمرها وتبقى أم من جوزها… لكن بالصدفة سمعت صوته وهو بيتكلم مع صاحبتها، فاكتشفت سرًا كان كفيل يهدم حياتها كلها!
زوجها لم يكن يريد طفلًا من بويضتها هي…
كان يريد أن يأخذ بويضات صاحبتها، يلقحها منه، ثم يزرع الجنين في رحمها، لتعيش شهور الحمل وهي تظن أن الطفل ابنها منه!
والأصعب من كده إن صاحبتها كانت موافقة…
وقفت مذهولة وهي تسمع جوزها بيقول لها:
“أنا من الأول كنت عايز طفل منك إنتِ… ومريم عمرها ما هتعرف.”
لكنهم ما يعرفوش إن مريم كانت واقفة ورا الباب وسمعت كل كلمة…
والصدمة الأكبر كانت لما اكتشفت إن كل السنين اللي قضتها وهي فاكرة إنها مش قادرة تخلف، كانت كذبة!
هي كانت ممكن تحمل ببويضاتها هي…
عندها قررت مريم إنها مش هتصرخ، ومش هتطلب الطلاق، ومش هتسمح لهم يهربوا من فعلتهم…
لكنها هتخلي الحقيقة تظهر أمامهم جميعًا.
فهل تنجح في كشف خيانة زوجها وصديقتها؟
وهل يدفع الزوج ثمن اختياره لطفل من امرأة أخرى؟
وماذا ستفعل عندما تكتشف أن صديقتها لم تكن مجرد شريكة في الخيانة… بل كانت تخطط لتأخذ مكانها بالكامل؟
أحيانًا أقسى خيانة مش إن زوجك يحب غيرك…
لكن إنك تكتشفي إنه كان بيخطط لمستقبل كامل مع غيرك، وأنتِ مجرد وسيلة لتحقيق حلمه!
طفل من بويضة صديقتها
بقلم فاتن سليم
من يوم ما اتجوزت نور، وهي نفسها تسمع كلمة واحدة…
“ماما.”
كانت بتتمنى طفل من جوزها ماجد، وكانت شايفة إن الطفل هيكون أجمل حاجة ممكن تحصل لهم.
لكن بعد خمس سنين من الجواز، الحمل ما حصلش.
نور عملت تحاليل كتير.
كل مرة كانت النتيجة بتخوفها أكتر.
وفي النهاية، قالت لها الدكتورة:
— لازم نعمل فحوصات أكتر، وبعدها نشوف هل الحقن المجهري مناسب ليكي ولا لأ.
خرجت نور من العيادة وهي ماسكة إيد ماجد.
قالت له:
— أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان أخلف منك.
ابتسم ماجد.
— وأنا كمان.
كانت نور لا تعرف أن زوجها لم يكن يفكر في طفل منها أصلًا.
كانت لنور صديقة اسمها ريم.
ريم كانت أقرب إنسانة لها.
تعرف أسرارها كلها.
كانت تدخل بيتها في أي وقت، وتجلس معها بالساعات.
وكان ماجد يتعامل معها باعتبارها أخت زوجته.
على الأقل…
هكذا كانت نور تظن.
في إحدى الليالي، رن هاتف ريم.




