اللقيط

.. يعنى بتبيع مراتك بايصالات امانة ، انت مش قُرنى بس ، انت اكتر من كده بكتير ، انت غلبت القوادين ، انت المفروض بالفكرة دى تشتغل مع الشياطين
= لا متظلمنيش الفكرة دى مش بتاعتى ، الفكرة دى بتاعت نيرمين ، البت طلعت بنت جنية بصحيح ، عموما علشان رصيدى قرب يخلص وانا مش فاضى للرغى بتاعك انا محتاج 500 جنيه تتشقلبي وتجيبيهملى ومن هنا ورايح اى حاجة هطلبها منك تبقى مجابة يااما والله هنزل فيديوهاتك وهرفع عليكي قضية وهحبسك وهشهر بيكي ومش هخليكي تعرفى تعيشي من الاساس
قفلت المكالمة مع سعد وقعدت طلطم على وشها ، وانا قعدت ابص عليها من بعيد وكنت مبسوط اوى انى شايفها متضايقة وبتولع من جواها ، وفى وسط ماهي بتعيط جالها حبيب القلب الجديد طارق وقعد يواسيها ، بصتله باهتمام وقالتله :
= انا محتاجة اتكلم مع حد وانا خسرت كتير ومش هقدر اخبي عليك موضوع زي ده
وهي بتتكلم معاه وبتحكيله على اللى حصل ، لا وكمان وريته الفيديوهات ، كان باين على وشه انه متأثر لكن اول مااداها ضهروا ومشي ، مكنش باين عليه انه مصدوم ولا حاجة ، يعنى لو اى راجل فاهم بص على شكله هيعرف على طول ان طارق واخد كريمة علشان ياخد منها غرضه ويرميها مش اكتر من كده وانها ولا تفرق معاه بجنيه.
فى نفس اليوم ده ، كانت العيال متجمعة حوالين ابن كريمة الصغير وبتلعب معاه وانا لما لقيت نفسي لوحدى ، قولت اروح العب معاهم ، العيال كلها كانت بتلعب وهي قاعدة قدامنا ، اول مادخلت وسطهم ، واحد من العيال قرص ابنها وقعد يعيط جامد ، جريت عليه زى المجنونة وسألته :
= بتعيط ليه ياحمزة ؟ مين اللى ضربك
رد عليها بنبرة الاطفال
.. فيه حد قرصنى جامد من رجلى
بصت على العيال اللى حواليه وبمجرد مالمحتنى ، شدتنى من ايدى جامد وجرتنى على اوضة العقاب وقعدت تقرص فى جسمى كله وانا عمال اصوت واترجاها واحلفلها ان مش انا اللى قرصته وانى معملتش حاجة ، لحد ماجسمى كله ازرق من الدم اللى اتحبس مكان القرص بتاعها ، كانت بتضربنى وبتقرصنى بغل شديد جدًا وكأنها بتطلع طاقتها فيا، لدرجة ان من كتر الضرب اغمى عليا .
اتخضت اول ماشافت منظرى وانا مرمى على الارض من كتر الضرب بتاعها وجسمي كلها مزرق ، رشت على وشى مياه وقعدت تفوق فيا واول مافوقت اتنهدت وكأنها ارتاحت ان محصليش حاجة وانها مش هتروح فى داهية وقالتلى:





